{ أبي يعقوب
هذا الإسم ., يُشعل بي بركاناً لا تهدأ نيرانه .، و شوقاً لا يخمد .، فً أصبح كـ أبي هو .، تعلقت به روحي و كأني
أرى والدي أمامي .، جسد ضعيف .، بدأ يأكله المرض .، و نهشهُ الضعف من كل إتجاه .، سن واحد بقيَ صامداً
أو أستطيع القول هوَ من وفيَ به و بقى معهُ .، فَ الكل هجرهُ .، و لم يعد هناكَ أحداً لهُ .، و أخاه .، ذلك الرجل
ذو اللحية البيضاء .، الذي لا يحترم شيبه : يأتي بين فترة و أخرى لـ يهتف ب أخيه غاضباً : يريدُ له الشفاء
العاجل في أي وقت : يريدهُ أن تطئ قدماه من جديد على الأرض .، كيف و أخاك قد عاد طفلاً يا عمي .، طفلاً ضعيفاً
يستمد قواهْ من كرسي متحرك و لحاف يأويه من لدغات الأيام المؤلمة .، ألا تدرك هذا الشيئ أم أنكَ لا تفهم حجم
المعاناة التي يمر بها أخاك .، أن كنت خائفاً من بعض الأموال .، فَ لا بأس .، دع نقودك في خزانتك .، فَ القلوب الرحيمة
ما زالت تنبض .،!
و عمي سالم : صاحب القصة المؤلمة .، الذي أصبح أسيراً لـ الفراش .، نتيجة إبرة خاطئة .، أدت بوفاة أعصاب
قدمه .، أليسَ من الموجع ذلك .، يخطأ الطبيب و يموتُ المريض حياً .، ضاعت حقوقه .، لا زوجة ولا أبناء .، و
أسرتهُ الصغيرة هجرتهُ و تركته لـ سرير مشفى و رعاية ممرضة بائسة .، أو استطع القول أنهُ تُرك في جحر أشبه
بـ جُحر لـ متخلف عقلي أدى به لـ رفضه كل عرض قد يعيدهُ للحياة مرة أخرى .، أيُ كآبة تلك التي يعيشُها .، أعتقد
أنهُ لا يُحقن ب الدواء لـ شفاؤوه بل يحقن بالألم .، فَ في كل جُرعة يرتشفها : لا تزيدهُ أملاً بل بؤساً و حرقةً .، فَ
هو لا يحتاج لـ حُبوب و لا بعض الطعام .، بل بـ حاجة لـ قدم تسير به و عائلة تحيطهُ غير مبالية بـ توافه
الدنيا و مشاغلها .، و لكن تبقى الحياة تنادي من غير ملبي يا عمي .، }
^
قصص من واقع حي نعيشه .، عندما فقط نتامل حالهم و الوضع الذي هم عليه .،
ندرك قيمة النعم التي تحطينا من كل إتجاه .، و نتمنى أن لا نمر بالذي يمرون به و لكنهأ سنة الحياه .،
و العظة هنا .، أن لا نهمل رعاية ام أو أب او حتى جد .، فَ الحياة تدور و كما تدين حتماً سَ تُدان .،
و هذه قصص واقعية يعيشها بعض المرضى الذين مرو علي من المسنين .، و تاثر احساسي بها .، و
أحببت ان يشارك احساسي بوح قلمي ببعض الكلمات .،
و أتمنى أن تلامس قلبكم و يصل المعنى إليكم .،
#أسماءالشحي .،