صحة أبوظبي ترفع الصوت: سرطان عنق الرحم قاتل صامت
* الرؤيــــة
حذرت هيئة الصحة في أبوظبي من خطورة سرطان عنق الرحم، المصنف ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعاً لدى النساء بعد سرطان الثدي.
وتشير إحصاءات الهيئة إلى إصابة 50 إلى 55 سيدة سرطان عنق الرحم سنوياً في الإمارات، وأوضحت أن نصف حالات الإصابة بالمرض تحدث بين عمر 55-30 سنة.
وحول الأسباب، ذكرت أن معظمها يكون من خلال «فيروس الروم الحليمي»، وهو فيروس ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال الجنسي المباشر، وفي معظم الأحيان أثناء ممارسة الجنس عن طريق المهبل أو الشرج، وأضافت أن من ضمن هذه الأسباب عدم عمل الكشف المبكر بشكل منتظم عن سرطان الثدي، والإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، والتدخين
وحول أعراض سرطان عنق الرحم.
وفي ورقة عمل حصلت «الرؤية» على نسخة منها، نوهت الهيئة بأن أبرز أعراض المرض تتمثل في نزيف المهبل، إفرازات مهبلية غزيرة بشكل غير عادي، الشعور بألم خلال الجماع، الشعور بألم أثناء التبول، حصول نزيف بعد الجماع، أو بين فترات الحيض أو بعد فحص الحوض.
ونصحت بالتحدث إلى الطبيب في حال ظهور أي من هذه الأعراض.
وحول سبل الوقاية، أوضحت أنها تتمثل في لقاح HPV «الفيروس الورم الحليمي» والذي يسبب معظم سرطانات عنق الرحم، وهو متوفر في مدارس أبوظبي الخاصة والعامة للصف الحادي عشر.
وحول الجدول الزمني للقاحات، ذكرت أنه يعطى على ثلاث جرعات.
وحول مدى أمان اللقاح، بيّنت أن نتائج التجارب السريرية أكدت أنه آمن.
ومضت الهيئة في حديثها لتؤكد أن الدراسات حتى الآن تشير إلى أن فترة الحماية تصل إلى سبع سنوات.
وحول أهمية إجراء فحص مبكر لعنق الرحم بعد أخذ الجرعات الثلاث من اللقاح، أكدت وجوب عمل كشف مبكر لسرطان عنق الرحم بانتظام حتى بعد أخذ الجرعات، إذ إن التطعيم يحمي من بعض الأنواع الأخرى للفيروسات أو الأسباب الأخرى المسببة للمرض.