[glint]4 مشاريع مواصلات برأس الخيمة بميزانية مفتوحة من سعود بن صقر [/glint]
بدأت هيئة رأس الخيمة للمواصلات تطبيق خطوط رؤيتها للعام 2010 من خلال إعلان توسيع وتطوير خدماتها، باعتماد وبدء العمل بأربعة مشاريع جديدة مدعمة بميزانية مفتوحة تصل إلى الملايين بدعم من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة، أولها كما أعلن يوسف محمد إسماعيل نائب رئيس مجلس إدارة هيئة رأس الخيمة للمواصلات، محطة جديدة للمواصلات في منطقة النخيل على قطعة أرض كبيرة منحها سمو الشيخ سعود بن صقر للهيئة، تقدم خدمات على أحدث طراز ومزودة بآخر ما توصل له عالم المواصلات من خدمات متميزة، كانت قد حددت مسبقا لها ميزانية بثلاثة ملايين درهم، ثم زادت الميزانية مع تغيير المخططات والهدف من المحطة.
حيث تقرر أن تبنى المحطة على مساحة أكبر وبمبنى يحتوى على أكثر من طابق يخصص أحدها لخدمات التسوق، بناء على دراسة لاحتياجات الإمارة الجديدة في ظل زيادة مرتادي الإمارة وقاطنيها، تحتوي المحطة العديد من المرافق الخدمية التي تهيئ المحطة لتكون ذات خدمات مريحة وسريعة وكاملة لمرتاديها من المقيمين والزائرين، واعتمدت المخططات على أن ينتهي العمل فيها قبل شهر أكتوبر من العام 2010.
وبين إسماعيل أن المشروع الثاني هو عبارة عن بناء قرية للمواصلات تقدم خدمات الامتياز في منطقة الجزيرة الحمراء يبدأ العمل فيها خلال الفترة المقدمة، تحتوي على كراجات واسعة ومركز للصيانة متطور يضم ورشا فنية لفحص المركبات المختلفة التابعة للهيئة إضافة إلى ورش تنظيف وغسيل وتشحيم للسيارات والحافلات، وسكن للعمال وسائقي الهيئة مع مجموعة من المرافق الخدمية التي تلبي احتياجات هذه المرافق والموظفين، وستدعم هذه القرية بأحدث وآخر ما توصل له عالم التكنولوجيا في مجال المواصلات.
وعن المشروع الثالث أشار إلى اعتماد مشروع محطة بترول خاصة بالدرجة الأولى بتقديم الخدمة إلى مركبات الشركات التابعة لهيئة مواصلات رأس الخيمة وهي «العربية، كار، الحمراء»، يتم تصميمها وبناؤها على أعلى المواصفات، ووضعت ميزانية مفتوحة لها وفق الخدمة والأهداف المعتمدة لها، هذا عدا مشروع إحلال المبنى الحالي للإدارة والمرافق التابعة له من مراكز انتظار ركاب ومركز الاتصالات وغيرها من المرافق والإدارات المختلفة، ليقوم بدلا عنه مبنى رئيسي يتبع باقي المشاريع من حيث التطور وحداثة وضخامة المبنى.
ثقافة المواصلات
وذكر يوسف إسماعيل أنهم يسعون في هيئة المواصلات إلى تغيير ثقافة المواصلات النمطية المتواجدة لدى سكان الإمارة، حيث مازال الكثير من السكان متأثرين بالصورة القديمة الباهتة للمواصلات العامة، وهذا من خلال تقديم خدمات نوعية تستهدف كل فئات وطبقات المجتمع وتلبي الاحتياجات العامة و الخاصة مع مراعاة الظروف المختلفة للنساء العاملات والطالبات مثلا والعائلات، وفئات الشخصيات المهمة التي استحدث لها حاليا خدمة VIP بناء على دراسات حثتنا على أن تقوم خدمات مركبات النقل العام على أكثر من خدمة وهي الباص، التاكسي العادي، التاكسي الخاص، وسيارات رجال الأعمال VIP التي سيبدأ العمل فيها خلال شهر أكتوبر 2010.
إحلال القديمة
وحول الاعتراضات التي تقدم بها عدد من ملاك سيارات الأجرة القديمة وسائقيها قال إن الهيئة أدخلت عملية النقل في الإمارة في إطار منتظم وغير عشوائي وهذا هو الإنجاز الأول، حيث تم سحب أغلب سيارات الأجرة والتي تصل إلى 1150 وتعويض ملاكها المواطنين ب500 درهم شهرياً تصرف له ولورثته من بعده كصك.
وقد تم فعليا وقف عمل أكثر من 1046 سيارة أما الباقي فمازالت الفرصة أمامهم لينضموا لفريق المستفيدين من التعويض الدائم، إضافة إلى فتح المجال أمام سائقي هذه السيارات للانضمام إلى صفوف العاملين في الهيئة.
[glint]
[motr]جريدة البيان[/motr]
[/glint]