زين يسوون...كلهم اطفال حق شوه يعزلونهم.....الله يعافيهم يا رب
|
|
وزارةالشؤون : دمج 100 طفل معاق في 35 حضانة 2012..
![]()
البيان
كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد الأطفال المعاقين الذين تم دمجهم في 35 حضانة على مستوى الدولة بلغ 100 طفل خلال العام الحالي، مشيرة إلى أن هذا الدمج للأطفال المعاقين يأتي في إطار مبادرة "كلنا أطفال" التي أطلقتها إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية وتهدف إلى تمكين دور الحضانة من استقبال الأطفال الذين لديهم تأخر نمائي أو إعاقة محددة في دور الحضانة.
ونظمت إدارة رعاية وتأهيل المعاقين بوزارة الشؤون الاجتماعية دورة تدريبية تحت عنوان "الأسلوب القصصي في التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية للإعاقة على اخوة المعاقين"، حضرها أكثر من 30 ولية أمر وممثلون عن أهالي ذوي الإعاقة.
وأوضحت وزارة الشؤون الاجتماعية ان مبادرة "كلنا أطفال" تعد خطوة جديدة نحو دمج الأطفال من ذوي الإعاقة في دور الحضانة، بعد أن نجحت الشؤون وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم دمج المعاقين في التعليم العام، ومن خلال مجموعة من المعايير العلمية الإلزامية لهذا القبول، بجميع دور الحضانة التي تستقبل الأطفال من ذوي الإعاقة.
ولفتت «الشؤون» إلى ان الدورة التدريبية "الأسلوب القصصي في التخفيف من الآثار النفسية والاجتماعية للإعاقة على اخوة المعاقين" والتي عقدت بالتعاون مع جمعية أهالي ذوي الإعاقة استهدفت أمهات الأطفال ذوي الإعاقة، اللاتي تم تزويدهن بتقنيات استخدام قصص الأطفال المصورة في التخفيف من آثار الإعاقة على اخوة المعاقين، وتمتين العلاقة بين المعاق واخوته، للقيام بمسؤلياتهم الاجتماعية والشخصية نحو اخيهم المعاق.
وقامت إدارة رعاية وتأهيل المعاقين خلال الندوة بتوزيع مجموعة قصصية للأطفال مكونة من عشر قصص مصورة من إنتاج الوزارة، تمثل مختلف المواقف الاجتماعية والسلوكية والنفسية التي من الممكن أن يمر بها المعاق واخوته، وكيفية التعامل معها، وتنمية مفهوم الصداقة بين المعاق وأخيه، عن طريق زرع مهارات الحوار الهادف، والتفهم والمشاركة الانفعالية، المساعدة البناءة، مشاركة الأفكار وغيرها من التقنيات. وقال روحي عبدات صاحب فكرة قصص الأطفال الموجهة لأخوة المعاقين: إن إشراك اخوة المعاق في تحمل مسؤولياتهم نحو أخيهم المعاق يمكنهم من مواجهة المجتمع بوعي وثبات، مؤكداً أن زيارات الأخوة لمراكز المعاقين تعمل على كسر الحواجز النفسية ما بينهم وبين أخيهم الذي يتلقى العلاج والتأهيل في هذه المؤسسات، وتخفيف العبء عن الأم التي طالما تحملت وحدها مسؤوليات رعاية الطفل المعاق ومراجعاته الطبية والعناية به.
ولفت إلى أنه هناك مجموعة من الأسئلة والحوارات السلبية التي تدور في أذهان أخوة المعاق حول مستقبلهم ومستقبل أخيهم، عدا عن انشغال الأسرة بالفرد صاحب الإعاقة على حساب الاخوة الآخرين، مما يخلق جواً من القلق والتوتر عند هؤلاء الاخوة.
زين يسوون...كلهم اطفال حق شوه يعزلونهم.....الله يعافيهم يا رب
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
الله يشفيهم ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]








الله يشفيهم إن شاء الله ..
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !
الله يعطيهم الصحة والعافية،
شكـر لنقل الخبر،
دمت بخير،