|
|
اكتشاف 50 حالة سرطان ثدي خلال شهرين
44 % نسبة إصابة السيدات بالمرض
* دار الخليج
أكدت الدكتورة جلاء طاهر رئيسة قسم مكافحة السرطان في هيئة صحة أبوظبي، اكتشاف 50 حالة سرطان ثدي في الدولة خلال شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، وارتفعت نسبة السيدات المقبلات على فحص الماموجرام بنسبة 11% لهذا العام مقارنة بالعام الماضي، مشيرة إلى استمرار انخفاض نسبة الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي بين المواطنات إلى 6 .5 لكل 100 ألف سيدة خلال العام الجاري، وتم خلال العام الماضي اكتشاف 195 حالة سرطان ثدي داخل الدولة توفي منهن 74 حالة .
قالت الدكتورة جلاء خلال الحديث عن آخر مستجدات وإنجازات مبادرة “الصحة أمان والفحص اطمئنان” في الاجتماع الصحفي الذي أقيم صباح أمس في قاعة الجودة في مقر هيئة الصحة، إن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعاً في الإمارات، ويشكل 25% من جميع حالات السرطان، كما يعد سرطان الثدي القاتل الثاني للمرأة داخل الدولة بعد أمراض القلب والأوعية الدموية، وتشير الإحصاءات إلى أن 50% من النساء المصابات بسرطان الثدي تقل أعمارهن عن 46 عاماً، مؤكدة أن سرطان الثدي في العمر الأصغر يميل إلى أن يكون أكثر عدوانية، إضافة إلى انخفاض عدد حالات سرطان الثدي التي يتم اكتشافها في مرحلة متأخرة من 64 % في عام 2007 إلى 25% خلال العام الماضي، ويعود السبب في ذلك إلى ازدياد نسبة إقبال السيدات على إجراء فحص الماموجرام حيث بلغ عدد السيدات اللواتي خضعن للفحص خلال العام الحالي نحو 15 ألفاً و749 سيدة .
وتوقعت الدكتورة جلاء طاهر ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي داخل الدولة خلال الأعوام المقبلة ليصل إلى اكتشاف أكثر من ألف حالة جديدة مع حلول عام ،2030 موضحة أنه من بين السرطانات العشرة الأكثر انتشاراً بين النساء يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى، حيث تجاوزت نسبة النساء المصابات بسرطان الثدي داخل الدولة أكثر من 44%، بينما بلغت نسبة الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي داخل الدولة نحو 27%، يليها سرطان عنق الرحم الذي بلغت نسبة الإصابة به بين النساء نحو 2 .7 %، وتجاوزت نسبة الوفيات الناجمة عنه 5 .5%، كما تبلغ نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين النساء نحو 8 .6 %، وتتعدى نسبة الوفيات الناجمة عنه نحو 5 .11% .
وطالبت الدكتورة جلاء طاهر شركات الضمان الصحي خلال الاجتماع بضرورة أن تشمل بطاقات التأمين الصحي للمقيمين داخل الدولة تصوير الماموجرام للحد من عوامل الخطورة الناتجة عن الاكتشاف المتأخر للمرض، مؤكدة مجانية العلاج المقدم لكافة مرضى السرطان داخل الدولة .