[align=center]
محاضرة في "عوافي": الوجبات السريعة سبب الأمراض
نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، بالتعاون مع إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمنطقة رأس الخيمة الطبية، محاضرة بعنوان “الآثار الصحية للمأكولات السريعة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والأغذية المحفوظة”، ألقتها مريم علي الكاس، مثقفة صحية، ضمن برنامج المحاضرات في مهرجان عوافي .
وقالت مهرة صراي، مديرة إدارة التثقيف والإعلام الصحي في طبية رأس الخيمة: إن نسبة عالية من المجتمع المحلي تعيش أنماطاً غير صحية في حياتها اليومية، وتمارس سلوكيات تتناقض مع المبادىء الصحية، من بينها تدني نسبة ممارسة الرياضة، وقلة الحركة، وكثرة تناول الوجبات السريعة المشبعة بالدهون، وكثرة تناول المشروبات الغازية، التي ترتفع نسبة السكر فيها، وتضر العظام والأسنان .
ودعت المحاضرة إلى التنبه لقلة شرب المياه في حياتنا المعاصرة، رغم أهمية الإكثار من تناولها لصحة الفرد، لدورها في تخليص الجسم من السموم والفضلات، محذرة من أن الوجبات السريعة تشكل سبباً للإصابة بمعظم الأمراض المزمنة، كالسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم .
وأوضحت الكــــــاس، خلال المحاضرة، أن غياب أنماط الحياة الصحية في الممارسات اليومية سبب مباشرة للإصابة ب”السمنة”، في حين يعاني المجتمع المحلي من ارتفاع نسبة الإصابة بزيادة الوزن . ودعت الأهالي إلى التقيد بالفحص الدوري للعيون والأسنان والدم، واعتبرت أن التبرع بالدم وسيلة مجانية للفحص العام للصحة الشخصية، بجانب دوره في إنقاذ حياة الآخرين والحفاظ على صحتهم .
على جانب آخر، تبدأ اليوم فعاليات مخيم “وقاية” الصحي الثانى للسمنة عند الأطفال، الذي تنظمه إدارة التثقيف والإعلام الصحي بمنطقة رأس الخيمة الطبية والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وقسم البيئة والأنشطة المدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، في مركز شباب الغيل، نحو 40 كيلومتراً جنوب مدينة رأس الخيمة .
وقالت مهرة صراي، المشرفة العامة على المخيم: إن السمنة تعد أحد أهم عوامل الاختطار الأساسية للأمراض المزمنة، فيما يلعب طغيان أسلوب يتسم بالخمول وقلة النشاط البدني وكثرة الجلوس على حياة الأطفال والشباب والعادات الغذائية الخاطئة دوراً كبيراً في حدوث السمنة عند صغار السن، إضافة إلى تناول الأطعمة غير الصحية وزيادة السعرات الحرارية، التي يتناولها الطفل، وقلة نسبة حرقها، وبالتالي تراكم الدهون في جسم الطفل، ما يجعله عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة .
وذكرت صـــراي أن المخيم يهدف لتشجيع الاطفال المصابين بالسمنة على اتباع أنماط حياة صحية، عبر تعريفهم بماهية الغذاء الصحي، من حيث تناول كميات أقل، والميل إلى الخيارات الصحية، كالخضراوات والفواكه .
وأشار جاسم الدبل، مدير مركز شباب الغيل، المستضيف، إلى تنظيم مخيم للسمنة كل 3 أشهر، ومتابعة الحالات بالتنسيق مع المدارس وأولياء الأمور، لافتا إلى فتح أبواب المركز يوميا للأطفال والشباب، لممارسة الأنشطة الرياضية، وحث أولياء الأمور على تشجيع أطفالهم على المشاركة في تلك الأنشطة، لجعل الرياضة أسلوب حياة، وصولاً إلى التصدي لانتشار الأمراض .
[/align]






رد مع اقتباس