أعضاء المجلس الوطني الاتحادي:
الاقتصاد الإسلامي يزيد التنافسية ويجذب الاستثمارات








البيان
أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي" رعاه الله " إضافة قطاع الاقتصاد الإسلامي كقطاع جديد لاقتصاد دبي، وأن تكون دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي من شأنه زيادة التنافسية و تعزيز المنتج والاقتصاد الاسلامي وجذب رؤوس الاموال الاسلامية ،إلى الامارات ودبي بشكل خاص ،منوهين إلى أن امارة دبي لديها تجارب اقتصادية اسلامية ناجحة وتعتبر سباقة في هذا المجال وهذه المبادرة ستسهم في توسعة هذه التجربة ، معتبرين ان المبادرة خطوة مهمة لتحقيق التنوع الاقتصادي لدبي والدولة في المرحلة المقبلة في ظل تعدد وتنوع مكونات الاقتصاد الوطني الامر الذي يمنحه القدرة على التطور والنمو وجذب المزيد من الاستثمارات ورؤوس الاموال الاسلامية بعد ان حظي الاقتصاد الاسلامي بالدولة بدعم سياسي غر مسبوق ممثل في هذه المبادرة الفريدة وغير المسبوقة.
مكانة دبي الاقتصادية
وقال فيصل عبد الله الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن المبادرة السامية خطوة مهمة لانها تضيف ابعادا جديدة الى اقتصاد امارة دبي والاقتصاد الوطني بشكل عام نظرا لدخول عناصر اقتصادية اضافية الى الاقتصاد لم تكن موجودة من قبل ممثلة في الاستثمارات الاسلامية التي ستتدفق الى الدولة بعد ان حظي قطاع الاقتصاد الاسلامي بدعم سياسي كبير من قبل سموه لوقوفه وراء هذه المبادرة الاقتصادية غير المسبوقة على مستوى الدول العربية الامر الذي سيؤدي الى المزيد من التنمية الاقتصادية بالدولة في السنوات المقبلة بصبغة اقتصادية اسلامية.
وقال أحمد علي مفتاح الزعابي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان المبادرة ستؤدي الى جذب المزيد من الاستثمارات الاسلامية استنادا الى ان الدول التي تتبع الاقتصاد الاسلامي لم تتأثر بالازمة المالية العالمية ولم تتخلف الشركات والافراد عن سداد التزاماتهم المالية لان الاستثمارات الاسلامية تعتمد على ادوات واساليب تحفظ رأس المال لأن السقطات والازمات الاقتصادية تحدث عندما تكون رؤوس الاموال غير محفوظة.
وقال احمد عبد الله الاعماش عضو المجلس الوطني الاتحادي ان المبادرة دليل على رؤية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشاملة والذي يتطلع الى ابعد الحدود ويرى بأعين ما لايراه الاخرون ومن هنا فان المبادرة تؤكد ان الاقتصاد الوطني يصلح ويتناسب مع كل الاشكال الاقتصادية وغير محصور فقط في النظام الرأسمالي الامر الذي كان يجب معه ان ننوع في المنظومة الاقتصادية بادماج الاقتصاد الاسلامي في اقتصاد امارة دبي ليكون اكثر ثراء بمفردات ومعطيات اقتصادية جديدة .
مبادرة خلاقة
بدوره قال أحمد عبد الملك عضو المجلس الوطني الاتحادي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، عودنا على طرح المبادرات الخلاقة التي من شأنها رفع اسم الامارات وتعزيزه عالميا ، واليوم إن إضافة قطاع الاقتصاد الإسلامي كقطاع جديد لاقتصاد دبي سيعزز النموذج الاقتصادي للإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص التي تمتلك منظومة اقتصادية متكاملة تستطيع استيعاب النمو السريع والتطوير في شتى قطاعات الاعمال ،وهذا ما يعكس تبوؤ الدولة موقعا اقتصاديا إقليميا وعالميا بارزا.
وضوح وشفافية
وقال سالم محمد بن هويدن عضو المجلس الوطني الاتحادي ان هذه الخطوة الاقتصادية المهمة سنتعكس ايجابيا بلا شك على جذب المزيد من الاستثمارات الاسلامية الى الدولة لان الامارات ستكون الدولة الوحيدة على مستوى المنطقة التي اعلنت بكل شفافية وصراحة من خلال هذه المبادرة الكبيرة عن دخول الاقتصاد الاسلامي ضمن البنية الاقتصادية لامارة دبي والدولة الامر الذي يدعم عملية التنمية الاقتصادية خاصة ان هذه المبادرة مدعومة من الحكومة مباشرة وتشجع المتخوفين من " الحلال والحرام " على الدخول باستثماراتهم الى اسواق امارة دبي في المرحلة المقبلة.
وقال علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي ان المبادرة ايجابية بكل ما تحمله الكلمة من معنى وتعكس بعد نظر سموه وتدل على ان الاقتصاد الاسلامي يشكل جزءا اصيلا من السوق الحالية بالامارة والدولة خاصة انه توجد قاعدة مصرفية اسلامية ضخمة ممثلة في البنوك الاسلامية المحلية وفروع البنوك الاجنبية التي تعمل وفقا للشريعة الاسلامية الامر الذي يؤكد وجود بنية تحتية قوية للعمل الاقتصادي الاسلامي وامتلاك الدولة لكافة العناصر المؤهلة لنجاج هذه التجربة بعد اضافة الاقتصاد الاسلامي الى اقتصاد امارة دبي مما يزيد من ثراء التجربة الاقتصادية بالامارة ويجعلها اكثر نموا وثراء في السنوات المقبلة.
وأكد رشاد محمد شريف بوخش عضو المجلس الوطني الاتحادي ان المبادرة تدعم مكانة دبي بعد ان صارت عالمية على الصعيد الاقتصادي ويجعلها تحقق المزيد من التطورات والمكتسبات ويرفع من قدراتها وامكانياتها ويجعلها تحتل مكانة الريادة على الصعيد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي مستقبلا مشيرا الى ان المبادرة تعتمد على تنفيذ مشاريع استثمارية وبنوك اسلامية ودعم القطاع الخاص ليكون على نمط الاقتصاد الاسلامي لتقدم دبي نموذجا للعالم في هذا النوع من الاقتصاد بعد الازمة المالية العالمية بالبحث عن نماذج ونظريات جديدة بعيدا عن النظرية الرأسمالية وتقديمها كبديل متطور للعالم حتى لا يدخل في ازمات في المستقبل لان النظرية الاقتصادية الاسلامية تقدم ضمانات وتكافل وهذا لا يتوفر في النظام الرأسمالي .
وقال حمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي إن هذا الإعلان إضافة قطاع الاقتصاد الإسلامي كقطاع جديد لاقتصاد دبي، وأن تكون دبي عاصمة للاقتصاد الاسلامي لم يأت من فراغ بل نتيجة للنمو الاقتصادي في دولة الامارات وبشكل خاص في امارة دبي ، لافتا إلى أن هذه المبادرة تعتبر من أهم المبادرات الاقتصادية للسنوات الخمس المقبلة ،
انعكاس ايجابي
أكدت الدكتور منى البحر عضوة المجلس الوطني الاتحادي أن المبادرة مهمة جدا وسيكون لها انعكاس ايجابي على اقتصاد دبي والامارات على حد سواء ،وإذا عممت المبادرة على الدول الاسلامية ستكون النتائج ايجابية على العالم الاسلامي .
واضافت أن الامارات وتحديدا امارة دبي لها تجارب اقتصادية اسلامية ناجحة وتعتبر سباقة في هذا المجال وهذه المبادرة ستسهم في توسعة هذه التجربة وستسد حاجة الكثيرين ممن يبحثون عن الاقتصاد الاسلامي سواء داخل أو خارج دولة الامارات .