لاحول ولاقوه الا بالله
|
|
عاقبت محكمة الجنايات في دبي، أمس، زائراً من جنسية دولة عربية، بالسجن ستة أشهر، لإدانته بجناية هتك العرض بالرضا، فيما برأت المحكمة المتهم من جنحة الاعتداء على سلامة جسم الغير، التي أسندتها إليها النيابة العامة. وكانت النيابة وجهت للمتهم تهمة استخدام الإكراه في مواقعة المجني عليها، بائعة (من الجنسية المولدوفية)، بأن استغلّ صداقته معها وحضورها معه إلى شقته، فباغتها، وأقدم على مواقعتها. وبينت النيابة أن المتهم اعتدى على المجني عليها، فأحدث بها إصابات، أرغمتها على الانقطاع عن عملها لمدة تزيد على 20 يوماً. وبدورها، قالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة، إنها اتجهت في تاريخ 15 ديسمبر الماضي إلى أحد الفنادق في دبي، لقضاء سهرة في الملهى الليلي الخاص بالفندق، وأضافت أنها تعرفت إلى المتهم أثناء وجودها هناك، ودار بينهما حديث، وعند خروجها من الفندق دخلت سيارة أجرة ففوجئت بالمتهم يصعد معها. وتابعت أنه أخبرها بأنه يرغب بمرافقتها، كون مقر سكنه على الطريق الذي يقع فيه مقر سكنها نفسه. وأضافت أن المتهم عرض عليها في الطريق أن يرافقها إلى مقر سكنها بعد أن يأخذ غرضاً من شقته، فوافقت على ذلك، ودخلت شقة المتهم، وشاهدت رجالاً يلعبون الورق، ثم غادر جميع الأشخاص الموجودين في الصالة، وبقيت مع المتهم وحدهما. وتابعت أنه أثناء ذلك فوجئت بالمتهم يندفع نحوها ممسكاً يدها إلى الأعلى، قبل أن يدفعها على الأريكة، وقد حاولت صده، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، فأكمل مواقعتها.
لاحول ولاقوه الا بالله
لـا " تُـكّــابـَـرْ " لـأن آخَــرْ الــرَحّـلَــة " مَـقَــابـَـر "
ياقصص بلاش ماتنتهي ماباجي الا يحتو الممثلين والي يقومون بالادوار ومقدمة الفيلم ونهايته والسناريو والحوار
يعني يستاهل المجرم والمجرمه وهي تستحق العقوبه أكثر عنه







قالت دفعها على الأريكة وحاولت ولكنها لم تستطيع
والله مصخره والنيابة بعد ما عندها سالفة
عشنآ وشفنآ
مفروض الاعدام للاثنين
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
لا حول ولا قوه الا بالله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
حشى هذا وحش 20 يوم ما داومت زين ما قنلها
الامارات ارضي وارض اجدادي








لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !