[align=center]لا حول و لا قوة إلا بالله [/align]
|
|
ضحية رفاق السوء..
![]()
البيان
طلب حمدي الأخصائي الاجتماعي من الطالب خلفان أن يحضر ولي أمره إلى المدرسة، والسبب تراجع علاماته خلال الفصل الأول، مما يؤثر على مسيرة دراسته في الفصلين المقبلين.
في اليوم التالي حضرت أم خلفان إلى المدرسة والتقت الأستاذ حمدي الذي شرح لها تدني مستوى ابنها.
لم تصدق أم خلفان ما سمعته من الأخصائي وقالت:
خلفان تلميذ مجد ولما كان في الصف التاسع كانت علاماته تامة والآن لم يقل لي أنه مقصر في صفه العاشر ولم ألحظ عليه أية تصرفات غريبة.
سألها حمدي: هل يسهر في الليل طويلاً؟
يدخل إلى غرفته ويقول تصبحون على خير، فهل يبقى صاحياً أم ينام فوراً، لا أدري!
هل يوجد كمبيوتر في غرفته؟
طبعاً اشترى له والده "لاب توب" ولديه كل ما هو جديد من "آي فون" و"آي باد" بالإضافة إلى البلاك بيري.
طالب في الصف العاشر يحتاج لكل هذه الأجهزة؟
والده ينفذ له كل طلباته.
خلفان يمضي وقتاً طويلاً أمام الكمبيوتر ولا يتابع دراسته بشكل صحيح، أرجو أن تنتبهي له وتراقبي سهراته وأصدقاءه.
خرجت الأم من المدرسة واتصلت بزوجها تخبره بما قاله الأستاذ حمدي عن ولدهما.
أجابها الوالد: الآن أنا مشغول في عملي وبعد الظهر نبحث الموضوع.
في المساء التقت الأسرة على طاولة العشاء، التفت الوالد إلى ابنه خلفان قائلاً:
اليوم ذهبت أمك إلى المدرسة واستمعت إلى الأخصائي الاجتماعي عن تدني مستواك الدراسي، لماذا هذا التقصير؟.
لم يجب خلفان بأي كلمة.
نظرت الوالدة إليه وقالت: هل تحتاج إلى دروس خصوصية؟
رد الأب منزعجاً: لماذا الدروس الخصوصية؟ وما دور المدرسة؟
رفع خلفان نظره عن طبق الطعام وقال: اعطوني فرصة كي أعوض ما فاتني في الفصل الأول.
انتهى العشاء وجلس الجميع في الصالة يتابعون برامج التلفزيون، عدا خلفان الذي توجه إلى غرفته.
سأل الوالد أم خلفان: هل خلفان يدخن السجائر؟
ردت بسرعة: لا.. لا.. لا يدخن.
هل تعرفين أصدقاءه؟
لا أدري!
علينا متابعة وضعه قبل أن نندم.
بعد منتصف الليل انطفأت أنوار جميع غرف البيت عدا غرفة خلفان، طلب الأب من زوجته أن تذهب وتشاهد خلفان في غرفته، عسى أن يكون نائماً ونسي أن يطفئ النور.
ردت عليه بصوت خافت، لماذا لا تذهب أنت، إنه يخاف منك.
توجه الأب نحو الغرفة، توقف عند الباب وسمع كلاماً من داخل الغرفة!
فتح الباب ليرى مع من يتحدث ابنه بعد منتصف الليل، تفاجأ بالمشهد الذي رآه!
فتاة شبه عارية على شاشة الكمبيوتر تتحدث إلى ابنه بدلع وخلفان يضحك ويتابع حديثه معها دون أن ينتبه لوجود والده في الغرفة.
لم يصدق الأب هذا المشهد، اقترب من ابنه وصاح بأعلى صوته: من هذه، الآن عرفت لماذا أنت مقصر في دراستك، عند تناول الطعام قلت لنا أعطوني فرصة، وأنت تكذب على نفسك أولاً.
هرعت الأم إلى غرفة ابنها بعد سماع صوت زوجها عالياً، دخلت الغرفة مرتبكة.
انقطع الاتصال مع الفتاة عبر الكمبيوتر، ورد الأب: ابنك يغشنا ويغش نفسه، يمضي وقته في التحدث مع فتيات وانظري إلى المدواخ.
أغلق الابن جهاز الكمبيوتر ولم ينطق بكلمة واحدة.
نظرت الأم بحزن إلى ابنها وقالت: منذ متى وأنت على هذا الحال؟
لم يجب خلفان بكلمة.
انتبه الأب إلى هاتف خلفان يضيئ، أي أن أحداً يتصل مع ابنه والساعة تشير إلى الواحدة ليلاً!
سأل ابنه: من المتصل؟
نظرت الأم فقرأت اسم صالح، سألت ابنها: من صالح؟
أجابها: رفيقي في الصف.
وهو صاح حتى الآن وغداً مدرسة!
قال الأب هذا آخر للإنترنت في البيت، وأنت بحاجة إلى هاتف فقط، حمل الأب جهازي الآي باد والآي فون، وقال لابنه وهو يغادر الغرفة: غداً سأذهب معك إلى المدرسة.
طلب الأب من الأخصائي الاجتماعي أن يطلب إلى الغرفة الطالب صالح رفيق ابنه، وسرد له ما جرى ليلة الأمس.
وقف صالح وخلفان أمام الأخصائي الاجتماعي بحضور والد خلفان الذي وجه السؤال إلى رفيق ابنه:
هل تعلم أنك وابني تسيران في طريق مظلم؟
قال الأخصائي الاجتماعي: سأوجه لهما إنذاراً، فإن لم يلتزما سيتم فصلهما.
وأمامها فرصة واحدة بأن يجتهدا خلال الفصلين المقبلين ليعوضا ما فاتهما.
غادر الأب المدرسة على أمل أن ينصلح ابنه وصديقه. وهو يردد لا حول ولا قوة إلا بالله.



[align=center]لا حول و لا قوة إلا بالله [/align]
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يهديهم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته







ونحن أيضاً نردد ما ردده والد خلفان
لا حول ولا قوة الإ بالله
نفس السالفه تتكرر انا اعنانى من ها الشي مع انهم اصغار بس فيهم طفاسه وخربو تقريبا كل الصف
لا حول ولا قوه الا بالله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]