أدولف أيخمان
أحد المسؤولين الكبار في الرايخ الثالث، وضابط في القوات الخاصة الألمانية أو ما تعرف بـ قوات العاصفة وأحد رجالات هتلر المخلصين
خُطف في الأرجنتين وتم نقله إلى "الكيان الصهيوني" لمحاكمته بتهمته الإبادة المزعومة لليهود في زمن الحرب العالمية الثانية وصدر حكم بإعدامه، وقبيل تنفيذ الحكم طلب من اليهود أن يعتنق اليهودية وأن يُسجل في الأوراق الرسمية كيهودي !!!
ولما سأله اليهود عن السبب الذي دفعه لاعتناق اليهودية أجابهم بأنه سيصرح بالسبب أمام وسائل الأعلام ووكالات الأنباء
فرح اليهود وجمعوا له وكالات الأنباء
وانتصب إيخمان في وقفة عسكرية وأدى التحية النازية (رفع اليد إلى الأمام)
وقال أمام عدسات الكاميرات:
"أردت اعتناق اليهودية ليس حباً فيها،، ولا حباً في إسرائيل،، إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلباً يهودياً قد أُعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب،، وإنني لَكَم يسعدني قبل أن أموت أن أوجه رسالة اعتذار إلى الإسرائييلين،، تحمل كل ندمي وحرقتي،، وأنا أقول لهم أن أشد ما يحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر،، لقد كنت أكثر إنسانية معكم،، بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب،، إن أرض فلسطين ليست إرثكم و لا أرضكم،، فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب،، ما كان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم،، فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم إجتثاثاً،، ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط أيها الكلاب،، يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب،، فالكلاب تعرف الوفاء الذي لا تعرفونه،، لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم،، اهنأوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين،، حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار،، وتعلو صراخاتكم تشق العنان،، فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم،، وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم."
بعد هذا الكلمة الصدمة؛ غلى حقد اليهود فشنقوه ثم حرقوه في فرن صنع خصيصاً له؛ ومن ثم طُحنت عظامه ووُضعت داخل علبة حديدية ورميت في البحر على طريقة موسى في البحر.