البحرين والجزائر استفادا من التعديلات الجديدة لـ "الفيفا"
5 سنوات تضمن للبرازيلي أوليفيرا تمثيل الأبيض إذا تم تجنيسه
الشارقة - إيهاب زهدي:
أجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” تعديلات جديدة على قانون التجنيس واللاعبين مزدوجي الجنسية، وتم اعتمادها خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد الدولي في جزر البهاماس، ولقيت ترحيباً شديداً في الدول الآسيوية والإفريقية تحديداً وأشادت بها على اعتبار أنها تمنح حق تقرير مصير هؤلاء اللاعبين في اختيار المنتخب الذي يلعبون له طالما انه لم يلعب في أي منتخب أول، إلى جانب إلغاء تحديد أعمار اللاعبين بعد أن كان القرار في البداية يقتصر على سن تحت 21 عاماً.
استفادت العديد من الدول واللاعبين من تلك التعديلات مثل البحرين التي قامت بتجنيس البرازيلي لياندسون دياز دا سيلفا المشهور ب “ريكو” لاعب نادي المحرق وهداف كأس الاتحاد الآسيوي، وتنتظر مشاركته مع منتخبه الجديد البحريني في حالة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، لكنه لن يستطع المشاركة مع “الأحمر” أمام مستضيفه المنتخب النيوزيلندي يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في إياب ملحق التصفيات المؤهلة إلى المونديال، لأنه لم يكمل بعد 5 سنوات في دولته الجديدة البحرين، والتي حددتها اللائحة الجديدة للفيفا للسماح للاعب المجنس بتمثيل دولته الجديدة.
كما قامت الجزائر بالاستعانة باللاعب السابق للمنتخبات الفرنسية للمراحل السنية الجزائري الأصل جمال عبدون ليلعب مع “محاربو الصحراء” بعد مخاطبة الفيفا من قبل الاتحاد الجزائري للكرة واللاعب الذي أبدي رغبته بتمثيل منتخب بلاده الأصلي لأنه لم يتم استدعاؤه إلى صفوف المنتخب الفرنسي، وشارك عبدون فعلاً مع المنتخب الجزائري أمام ضيفه الرواندي في الجولة قبل الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 لكن كيف تستفيد الإمارات من تلك التعديلات الجديدة؟
لدينا في الإمارات العديد من الحالات التي يمكن أن تنطبق عليها التعديلات الجديدة مثل الايفواري الأصل إبراهيم دياكيه لاعب الجزيرة الذي حصل عام 2006 على الجنسية الإماراتية، ولم يستطع “الأبيض” الاستفادة من خدماته طوال الفترة الماضية بسبب قانون التجنيس القديم ل “الفيفا” الذي كان يمنح حق اللعب للاعب المجنس فقط إذا لم يسبق له أن لعب لأي من منتخبات بلده وليس فقط المنتخب الأول، وهناك مهاجم الجزيرة أيضاً الايفواري توني الذي انقطعت مشاركته مع منتخبات بلاده السنية عند منتخب الشباب الذي تواجد معه في كأس العالم للشباب التي استضافتها الإمارات عام ،2003 والبرازيلي أوليفيرا لاعب الوصل الذي أمضى أكثر من 5 سنوات في الدوري الإماراتي.
لمزيد من التوضيح حول التعديلات الجديدة للفيفا وأوضاع اللاعبين الثلاثة دياكيه وتوني وأوليفيرا، اجرينا اتصالاً مع يوسف عبدالله أمين السر العام لاتحاد الكرة.
قال يوسف عبدالله، التعديلات الجديدة التي أجراها الاتحاد الدولي للكرة “الفيفا” على قانون التجنيس واللاعبين مزدوجي الجنسية، تسمح للاعبين بالعودة لتمثيل بلادهم الأصلية إذا لم تكن لديهم الفرصة لتمثيل منتخبات بلادهم الجديدة، والهدف من تلك التعديلات في المقام الأول فتح الباب أمام الدول الإفريقية للاستفادة من لاعبيها حاملي الجنسيات الأوروبية الذين لم يلعبوا للمنتخبات الأولى لدولهم الجديدة، واستفادت مثلاً الجزائر من التعديلات وضمت اللاعب الفرنسي جمال عبدون لأنه لم يلعب لمنتخب فرنسا الأول، لكن تلك التعديلات لا تنطبق على إبراهيم دياكيه لأن جنسيته الأصلية كوت ديفوار الذي سبق له تمثيل منتخبها الأول “الأفيال” في تصفيات إفريقية، وأضاف أن تجنيس توني لن يفيد المنتخب الإماراتي أيضاً بسبب جنسيته الأصلية الايفوارية.
وأكد أن البرازيلي أوليفيرا تنطبق عليه التعديلات الجديدة ويحق له تمثيل المنتخب الإماراتي الأول في حال تجنيسه لأنه لم يسبق له تمثيل منتخب بلاده الأول، وأمضى مع الكرة الإماراتية 5 سنوات لاعباً في نادي الوصل، وهو شرط أساسي وضعه الاتحاد الدولي للكرة لتجنيس اللاعب أو أن يكون من مواليد البلد الراغب في الحصول على جنسيتها، وقال حالة أوليفيرا شبيهة بحالة مواطنه ريكو الذي تم تجنيسه مؤخراً بالجنسية البحرينية، لكنه لن يستطع تمثيل منتخبه الجديد إلا بعد مرور 5 سنوات على تواجده في الملاعب البحرينية التي يدافع فيها حالياً عن ناديه المحرق.
منقول