لا حول ولا قوة الا بالله
الله يشافيه ان شاء الله ويعطيه الصحه والعافيه
عاد المستشفيات بس يخبلون بالواحد
الله المستعان
|
|
مواطن يعــيش بجسد رجل وعقل طفل 31 عاماً..
الامارات اليوم
يعيش المواطن يوسف الحمادي، الذي يبلغ من العمر 31 عاماً بجسد رجل وعقل طفل ويتحمل والده نفقات علاجه في الخارج نتيجة خطأ لم يرتكبه، بعد أن تأخرت مستشفيات في أبوظبي 24 عاماً في تشخيص حالته، إذ أكدت أنه يعاني أمراضاً وراثية، لكن أطباء مستشفى في بانكوك أكدوا أن انسداداً في أنبوب شفط المياه من المخ الموصل للمعدة سبب مرضه، وفق الأب الذي أضاف أن «اللجنة الطبية للعلاج في الخارج في هيئة صحة أبوظبي، ترفض استكمال علاج ابنه في الخارج، على الرغم من تقديمه تقارير طبية موثقة من مستشفيات داخل الدولة وخارجها تؤكد حاجته إلى العلاج في الخارج».
في المقابل، أكد رئيس لجنة العلاج في الخارج في هيئة صحة أبوظبي، علي عبيد آل علي، أن اللجنة ستعقد اجتماعاً الاثنين المقبل للاطلاع على التقارير الطبية للمريض وإصدار قرارها.
وروى الأب علي الحمادي، قصة صراع ابنه مع المرض، قائلاً، إن مستشفيات في أبوظبي لم تتمكن من تشخيص مرض ابنه طوال 24 عاماً اعتاد خلالها مراجعتها، إلا أن ابنه يوسف ظل يعاني عوارض مرضية وسلوكية وعضوية عدة من دون التوصل إلى نوع المرض أو حتى الأدوية المعالجة له، لافتاً إلى أن «المستشفى الذي يراجعه ابنه منذ أن كان عمره ثلاثة أشهر حتى 24 عاماً، أخلى مسؤوليته عن عدم توصله إلى التشخيص الصحيح والدقيق بتقرير أعده مفاده أن (يوسف الحمادي يعاني أمراضاً وراثية)، وهو ما ينافي الحقيقة».
وتابع الأب «بعد فترة معاناة طويلة ورحلة شاقة ومريرة قررت علاج ابني على نفقتي الخاصة في المستشفى الملكي في بانكوك، بعد 24 عاماً من المعاناة وبموجب فحوص تبين أنه يعاني انسداداً في أنبوب شفط المياه من المخ الموصل للمعدة وبسببه يحدث ضمور في المخ، لكن ينمو الجسم طبيعياً، ونتيجة تداعيات المرض ظل ابني ينمو طبيعياً لمدة 24 عاماً لكن قدراته العقلية لطفل».
وأفاد بأن عدم قدرة مستشفيات في أبوظبي على تشخيص المرض، دفع ثمنه ابنه وتحمل مشاق المرض سنوات طويلة كان يمكن تجنبها بعملية بسيطة تتمثل في فتح الأنبوب، فضلاً عن تحمله نفقات خدمات علاجية لم تقبل هيئة صحة أبوظبي توفيرها، مضيفاً «توجهت على الفور بالتقرير الطبي الصادر من المستشفى الملكي، الذي يوصي بإجراء زرع أنبوب إلى سفارة الإمارات في العاصمة التايلاندية بانكوك وخاطبت هيئة صحة أبوظبي، التي قررت إجراء العملية في عام 2006».
وتابع الحمادي «أجريت العملية في المستشفى الملكي في بانكوك». لافتاً إلى نجاح العملية وتحسن الحالة الصحية والإدراكية ليوسف بشكل ملحوظ.
وأضاف «حصلت على تقرير طبي من مستشفى بانكوك مفاده ضرورة المراجعة بعد سته أشهر للتأكد من قبول الجسم لزرع الأنبوب، مع وضع يوسف تحت الملاحظة لمدة عامين لمراقبة التغيرات التي قد تطرأ علية ومدى تقبل الجسم لزرع الأنبوب وإتمام عملية التأهيل الكامل، وبعد العودة إلى أبوظبي وقفت اللجنة الطبية للعلاج بالخارج في هيئة الصحة حائلاً أمام عودة ابنه ثانية إلى بانكوك، ووجهته للعلاج في قسم الأعصاب في مستشفى الشيخ خليفة، بدعوى أن مستشفيات الدولة قادرة على إجراء مثل هذه النوعية من العمليات وإكمال التأهيلً».
وأكد الحمادي أن ممانعة اللجنة امتدت لمدة وصلت إلى ثلاثة أعوام ونصف العام تم خلالها تحويل ابنه إلى مركز طبي في أبوظبي للتأهيل الذي أكد في تقرير له عدم توافر إمكانات التأهيل وعدم امتلاك قدرات التعامل مع مثل هذه الحالات المرضية، مشيراً إلى أن لجنة العلاج في الخارج في هيئة صحة أبوظبي لم تقتنع بهذا التقرير بل طلبت تقريراً آخر أكثر وضوحاً من المركز الذي تجاوب مع الطلب وأرسل تقريراً ثانياً أكثر تأكيداً ووضوحاً عما ورد في التقرير الأول، بل وأوصى بضرورة علاجه في الخارج.
وتابع بعد كل هذه التقارير وجهتنا اللجنة للعلاج في قسم الأعصاب في مستشفى خليفة، وقابلت رئيس اللجنة الطبية للعلاج في الخارج وأطلعته على المضاعفات التى أصابت ابني بسبب تأخر العودة ثانية إلى بانكوك للتأهيل، وبعد أربعة أيام تمت الموافقة على السفر إلى بانكوك للعلاج في شهر مايو الماضي، وبعد ثلاثة أشهر من السفر فوجئنا باللجنة توقف العلاج وتطالب بإعادة المريض إلى الدولة، ما جعلني أتحمل نفقات العلاج ثلاثة أشهر أخرى».
وقال رفض الطبيب المعالج في بانكوك عودة ابني إلى أن يستكمل العلاج، فقررت العودة وخاطبت جهات حكومية عليا في أبوظبي وعرضت مشكلتي وقرار رفض هيئة الصحة إكمال العلاج، وبموجب التقارير المقدمة إلى الجهة الحكومية ودراسة الحالة تم منح ابني مدة ثلاثة أشهر علاجية، وجددت اللجنة موافقة العلاج في الخارج بأثر رجعي محتسبة فترة الأشهر الثلاثة التي تحملتها على نفقتي الخاصة ضمن موافقة الجهة الحكومية العليا.
وواصل الأب أنه تم إصدار التجديد للعلاج في الخارج، وأعقبه إصدارقرار آخر في اليوم نفسه بإلغاء الموافقة وإنهاء العلاج بسبب وجود فيضانات في بانكوك، مؤكداً أنه منذ شهر يونيو الماضي لم يعد ابنه من المستشفى الملكي في بانكوك ويتحمل نفقات علاجه كاملة، لافتاً إلى عدم قدرته على تحقيق العلاج الكامل، بل توفير الضروري منه للمريض بما يناسب قدراته المالية، مطالباً لجنة العلاج في الخارج بهيئة صحة أبوظبي تحمل نفقات علاج ابنه في بانكوك.
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يشافيه ان شاء الله ويعطيه الصحه والعافيه
عاد المستشفيات بس يخبلون بالواحد
الله المستعان
لا حول ولا قوة الا بالله
لـا " تُـكّــابـَـرْ " لـأن آخَــرْ الــرَحّـلَــة " مَـقَــابـَـر "