ماشاء الله صدق كانت عنده عزيمه
|
|
"رجل الجبل" درس في الإرادة
في العام 1960م، توفيت زوجة الهندي داشراث مانجي بعد إصابتها بعارض صحي، ولم يتمكن من إسعافها نظراً إلى وعورة الطريق الفاصل بين قريته “جاهلور” بولاية “بيهار” وأقرب مستشفى والواقع على بعد 75 كيلومتراً.
بعدما كفكف مانجي دموعه، وتعافى من حزنه على زوجته قرر أن يقدم درساً للعالم يبيِّن كيف يمكن لكل منا أن يكون مفيداً لمجتمعه، نافعاً لمحيطه.
قرر العامل البسيط الذي لم يلج المدارس يوماً، ولم ينل أي قسط من التعليم، تغيير واقع قريته البائسة بإرادته وعزيمته التي لم تفتر 22 عاماً كاملة (1960- 1982م) قضاها يحفر طريقاً يخترق الجبل المطل على القرية، الذي يشكل عائقاً لسرعة الوصول إليها. واختصر الطريق الذي حفره مانجي المسافة إلى قريته من 75 كيلومتراً إلى كيلومتر واحد.
رحل رجل الجبل عن عالمنا قبل أعوام عدة وبقيت قصته وعزيمته دليلاً على أن الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة جادة.
داعبت القصة مخيلة السينمائيين في “بوليوود”، وتحمس المخرج سانغاي سينغ في عام 2010م لتقديم قصته عبر فيلم سينمائي، إلا أن المشروع توقف لأسباب غير معروفة، ونهاية العام الماضي أعلن المخرج كيتان مهيتا، وزوجته المنتجة ديبا ساهي رصد ميزانية ضخمة توثق لقصة مانجي.
*المصدر: جريدة الخليج، ملحق "استراحة الجمعة"، الحياة.com
..
..
ماشاء الله صدق كانت عنده عزيمه
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]








تسلم ع الطرح ..
ربي يعطيك الصحة و العافية ..
دمت في حفظ الرحمن و رعايته ..
=)
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !






أتوقع لو المخرج كمّل الفيلم ,,بيكون فيلم فاشل ,,لأنه طول الفيلم بيحفر ويحفر لين مايخلص الفيلم,,
إلا إذا يحط عليه بهارات فيمكن ينجح ,,
راعي سوبرماركت ساجدة في خورفكان نفس شئ ,, أتوقع إسمه عمر وكان مليونير,,
زوجته كانت راكبة مع السائق في الذيد فعملوا حادث وتوفت الزوجة ,,وبعد 4 شهور بالضبط
مات عمر حزناً على زوجته ,,لأن الهندي يعتبر زوجته وعياله شئ مقدس ويحبهم حب لايوصف,,
قصة حلوة وذات معنى يا ع الدرمكي ,,
يحليله غمضني فقير
انزين عاد هلك عمره..هي ماتت وهو تم يحفر ويحفر...هو تعب وهم استفادوا....وياريتهم عاد يتعلمون....
مختفي.....اختيار موفق....شكلك كنت مختفي علشان تدور هالمواضيع الحلوه...
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
يا أهلاً وسهلاً بكاتبنا/ الحالم
ما يندرى بهم
بس لو تكون قصة أو رواية أفضل من تمثيلها
لأنه لو كانت له فرصة أنه يطلع من قبره للحظة، كان أكيد بيقول لهم: لا تمثلون دوري
كثيرين أو بالأحرى بعضهم يفرحوا لما حد يمثل دورهم
بس لو عرفوا وجربوا وش بيكون مصيرهم في الآخرة كانوا غيروا رأيهم
ما شاء الله، من وين تعرف هالمعلومات؟!
لأنه ما سبق لي وعرفتها
نحن كنا لما نروح المنطقة الشرقية نشتري حاجيات منه
أشكرك على المعلومة
قدر الله وما شاء فعل
والله يرحمهم
***
شاكر لك المرور الطيب
ربي يحفظك ويرعاك
..
..
يا هلا فيج أختي/ إماراتي وافتخر
هذي حال الدنيا
الإنسان، وخصوصاً المسلم، مكلف بأن يسوي خير ولو في آخر لحظة من حياته
من حديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-:
(إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ، وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا، فَلْيَغْرِسْهَا)
يسعدني أن الموضوع نال إعجابكم
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
..
..




سبحان الله ، شيئ مؤلم ومحفز بنفس الوقت
الإنسان فبداية طريقة سيواجه صعوبات كثيره يجب ان يتخاطاها
ولكن أول خطوه يخطوها يجب ان تكون بإراده وعزيمه وتحدي وعدم اليأس
لتحقيق المستحيل والوصول المراد المطلوب
قصه مؤثره جداً أحسست بمعاناته و بمثابرته والأمل الذي بداخله
وحب التغييره للأفضل ، بث بداخلي الحافز والعزيمه لتحقيق أحلامي
شكراً لك عزيزي فدائما تفيدنا بما عندك ، وتطلعنا على نقاط مهمه
جزاك الله خير وحفظك ورعاك
مشرف مجلس المنوع
مستر وي