الله يرحم زايد الخير
ويطول بعمار شيوخنا
|
|
بقلم :ميساء راشد غديريمر الثاني من نوفمبر كعادته كل عام مذكراً برحيل المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ذكرى تعاودنا كل عام وتستجمع قوانا وكل طاقاتنا لتعيننا على اقتباس الممكن من ارث زايد، الذي لم تكن انجازاته في دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تجاوزتها إلى دول تنظر إلى زايد كشخصية فذة أسس قواعد دولة قوية، وترك رجالا نهلوا منه وتعلموا على يديه، يكملون ما بدأه. فمصالح الاتحاد وأبنائه بقيت نصب الأعين، وتجلت واضحة في مجمل القرارات والتوجيهات التي صدرت عن القيادة في الدولة.
أمس أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بصرف مليار درهم لتنفيذ مشاريع البنى التحتية في إمارة الشارقة ضمن المبالغ المعتمدة لتطوير مشاريع البنى التحتية في الإمارات الشمالية.
وهذه التوجيهات ليست الأولى، بل تأتي في سلسلة من التوجيهات والقرارات التي دفعت بمسيرة الدولة نحو الأمام، وأكدت الحرص على الارتقاء بكل شبر فيها وتنميته دون الاعتماد فقط على المسؤوليات المحلية التي تنهض بأدوارها دون تقاعس.
لاشك ان ما حققته الإمارات كبير بحجم عقول وأحلام أبنائها، ولاشك انها ستحقق المزيد مستقبلا متى ما واصل الجميع سيرهم على الخطى نفسها، لكن ما يهمنا في هذه الذكرى التي تحمل من الحزن والفخر ما تحمله. فالإمارات تتهيأ لذكرى أخرى غالية على قلوب الجميع، وهي ذكرى الاتحاد الذي أسسه الوالد زايد.
ولما لهذه المناسبة من أهمية، يحرص الجميع على تعزيز المنجزات التي حققها الراحل، وهي عظيمة على كل المستويات، لغرض الوقوف عند المحطات المشرقة بغية تكريسها في ذاكرة الأجيال ضمن رؤية شاملة لتعميق الوحدة الاجتماعية ورفع المستوى الاقتصادي والارتقاء بمستوى الخدمات التي من شأنها ان تزيد في عرى العلاقات بين أبناء البلد الواحد، ورغبة في الاهتمام بشكل اكبر في التحديات التي تستهدف هوية هذا البلد.
لكل ذلك فلابد من وقفة يتخذها صناع القرار على مختلف المستويات في كل عام للتأكيد على كل ايجابي تحقق على ارض الواقع من اجل خدمة شعب الإمارات وترسيخ اتحادنا في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما حكام الاتحاد.
فتلك الوقفات في محطات الذكرى التي نعتز بها، وتجعلنا نشعر بأن باني هذه الدولة ومؤسسها لم يرحل، بل انه مقيم بيننا بفكره وحكمته تلك التي لابد وان تكون زادنا حاضرا ومستقبلا. هذا ما نأمله دوما وأبدا، وما نثق أنه منهج صناع القرار فينا.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))

الله يرحم زايد الخير
ويطول بعمار شيوخنا
عيناوية حرة
[align=center]
رحمك الله يا زايد
وستبقا في قلوبنا ما حيينا
[/align]




الله يرحمه ويغمد بروحه الجنو ويرحم جميع اموات المسلمين ياارحم الراحمين


رحمـَـﮧ آللـﮧ عليڪْ يآ أبۈيــﮧ زآيد
ۈفآي من طبع أبـوي »آڪتسبتــﮧ«
وطبع السمآحـﮧ من خواني /خذيتـﮧ
طبعي ڪذآ مآهۈ بدۈر [لعبتـﮧ]
الطيب شيد دآخل الرۈح , بيتـﮧ
ۈالڪره من دفتر פـياتَي / شطبتـﮧ
ۈפـڪمـﮧ زماني »من شرآني شريتـﮧ«
رحمـَـﮧ آللـﮧ عليڪْ يآ أبۈيــﮧ زآيد