«الشؤون الإسلامية»: جارٍ الحصول على الموافقات المطلوبة
سكان «الحمراء» يطالبون بتسريع بناء مسجد الشيخ راشد
الامارات اليوم.
طالب سكان في منطقة الحمراء في أم القيوين بسرعة الانتهاء من بناء مسجد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، أو بالموافقة على اقتراحاتهم بوضع مسجد خشبي مؤقت (كرافان) في المنطقة إلى حين الانتهاء من أعمال البناء، موضحين أن كبار السن في المنطقة لا يستطيعون الذهاب إلى المناطق البعيدة للصلاة.
في المقابل، أفاد مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أم القيوين، محمد إبراهيم حميد، بأن مساجد أم القيوين تشيّد وفق دراسة خاصة، فلا تبعد عن بعضها مسافة تراوح بين 150 و200 متر، وتالياً لا توجد صعوبة في الوصول إلى مساجد أخرى، موضحاً أن بناء المسجد يتطلب الحصول على موافقات جهات عدة، وهو ما يتم الآن، ما يستنفد بعض الوقت. فيما قال مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، محمد خليل الشامسي، إن «الهيئة تولي المساجد والمدارس على مستوى الدولة الأولوية القصوى»، مشيراً إلى أن الجهة الوقفية هي المسؤولة عن تقديم طلبات توصيل الخدمات للمساجد، وتتحمل التكاليف، وتالياً الانتهاء من التنفيذ في أسرع وقت ممكن.
وتفصيلاً، طالب المواطن خالد إبراهيم، بضرورة الانتهاء من أعمال بناء مسجد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم في منطقة الحمراء، مضيفاً أن «العمل بدأ فيه منذ نحو عام، لكن لايزال في المراحل الأولى من الإنشاء، ومع أن السكان تقدموا بطلبات لتسريع بنائه إلى الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، إضافة إلى الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه، إلا أن العمل فيه لايزال بطيئاً».
وأضاف أن السكان اقترحوا وضع مسجد خشبي (كرافان) في المنطقة إلى حين الانتهاء من أعمال المسجد، فواجهوا الرفض من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وهيئة الكهرباء، إذ إن الأولى قالت إنه غير آمن، والأخرى رفضت تزويده بالكهرباء.
وقال (ي.ج) إن المسجد القديم الذي تم هدمه لبناء مسجد جديد، أوقفت الصلاة فيه منذ نحو أربع سنوات، ومنذ عام واحد تمت إزالته، وحاولنا وضع «كرافان»، لكن لم تتم الموافقة على مده بالكهرباء، مضيفاً أن صغار السن يستطيعون الذهاب إلى المساجد القريبة، سواء مشياً أو بسياراتهم، إلا أن الكبار لا يجدون من يوصلهم، وتالياً لا يستطيعون الصلاة خارج المنزل، مطالباً بتسهيل الإجراءات لإنهاء العمل في المسجد.
وطالب جاسم إبراهيم بإيجاد حل لإنهاء بناء المسجد في منطقتهم، موضحاً أن الجهات المختصة لم توافق على الاقتراح الذي قدمه أهالي المنطقة بوضع «كرافان» إلى حين الانتهاء من أعمال المسجد، مع أن مناطق أخرى تستخدمها مساجد مؤقتة.
وأوضح مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أم القيوين، محمد إبراهيم حميد، أن المنطقة قريبة من مساجد أخرى تبعد مسافة تراوح بين 150 و200 متر فقط، ولا يستغرق الوصول إليها وقتاً طويلاً، موضحاً أن العمل جارٍ في المسجد، والهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه مسؤولة عن ترخيص الكرافانات، ولديهم أسبابهم بعدم الموافقة، إذ تخشى تعرضه لحريق، والدولة تحدد شروطاً للسلامة يتعين اتباعها.