مرآب السيارات يتحول إلى غرفة سكنية بملحقاتها
الخليج
فجأة ومن دون أي تجهيزات متعارف عليها تحول مرأب للسيارات خاص بإحدى الشقق السكنية إلى غرفة نوم ومطبخ وحمام، حيث قام المستثمر الذي يدير عدداً من الغرف بتأجير المرأب بعد أن حوله إلى وحدة سكنية شبيهة بتلك الموجودة في المساكن الشعبية التي تولى استثمارها عدد من التجار الآسيويين بعد الاتفاق مع صاحب المنزل على مبلغ سنوي مقطوع، ليجري صب العقد في قالب قانوني عند أحد مكاتب المحاماة، ويبدأ المستثمر في استغلال المساحات الموجودة في المنزل، ويحولها إلى وحدات سكنية تتراوح أسعارها مابين الألفين والثلاثة آلاف درهم، بحسب موقع المنزل وقربه من منطقة السوق، التي تعد قريبة من أماكن عمل الكثير من سكان تلك الوحدات السكنية .
وقال فوزي هاشم فوزي صاحب أحد المكاتب العقارية المرخصة: نرفض الكثير من طلبات السماسرة الذين يعرضون علينا مبالغ كبيرة، لعلمنا بالتجاوزات التي يتسببون فيها، والتي يروح ضحيتها السكان والقاطنون في المنطقة من الأسر، حيث يسعى هؤلاء إلى تأجير وحداتهم من دون الأخذ بعين الاعتبار نوعية حالتهم الاجتماعية، كما أنهم لا يبالون بتسكين عزاب والزج بهم بين الأسر، أضف إلى ذلك أن الآونة الأخيرة شهدت إقبالاً على الوحدات السكنية الملحقة بالوحدات السكانية التجارية، بعد أن أصبح عقد الإيجار شرطاً لتجديد الإقامة، لاسيما أن عقود المساكن الشعبية المقسمة غير معتمدة، وهو ما دفع بالكثير من السماسرة إلى التوجه نحو المساكن الاستثمارية .
الطريف في الأمر أن المرأب الذي تحول إلى غرفة معيشة مع ملحقاتها، يقسم بألواح من الخشب، سرعان ما تتعرض للتلف أو الانهيار بعد فترة قصيرة من تركيبها، لضعف قدرتها على التحمل والتعامل مع ظروف الطقس المختلفة .