موعد غرامي بين عربي وخادمة ينتهي خلف القضبان
الخليج
تحول الموعد الغرامي الأول بين خادمة وشخص عربي الجنسية في أواخر العقد الرابع من العمر إلى ساحات القضاء، ليقضي كل منهما العقوبة المحددة خلف القضبان بعد أن تم ضبطهما في القسم المخصص بالمنزل للخادمة، حيث سهلت خادمة آسيوية تعمل لدى إحدى الأسر بمدينة العين لعشيقها الدخول إلى منزل كفيلها بعد منتصف الليل، والالتقاء به في القسم الخاص بها، إلا أن أحد العمال الذين كانوا موجودين في المنزل، لاحظ دخول شخص غريب، ما دفعه لإبلاغ صاحب البيت الذي سرعان ما قام بإبلاغ الشرطة، ليتم بعدها إلقاء القبض عليهما وتسليمهما للجهات المعنية، ليواجه الشخص العربي تهمة دخول منزل في غير الأحوال المبينة في القانون بقصد ارتكاب جريمة الزنا، بينما تواجه الخادمة تهمة الاشتراك عن طريق الاتفاق ومساعدة المتهم الأول لدخول المنزل .
تعرف الرجل الشرقي إلى الفتاة الآسيوية في متجر يعمل به، حيث قدمت الخادمة لشراء بعض الحاجات ليدور بينهما حديث أسفر عن منحها هاتفاً متحركاً مزوداً بشريحة حتى يتمكن من التواصل معها . وبعد مرور أسبوع واحد، هاتفته الخادمة عند منتصف الليل لإبلاغه عن وجودها بمفردها وطالبته بالحضور إلى المنزل الذي وصفت موقعه بدقة .
وبعد أن اتفقا على الموعد توجه المتهم إلى منزل الكفيل حيث كانت تنتظره الخادمة في الخارج، وقامت بتسهيل عملية دخوله للمنزل، وخلال ذلك لاحظ أحد العمال الموجودين في المنزل دخول شخص غريب إلى غرفة الخادمة ما دفعه لإبلاغ الكفيل، والذي بدوه قام بإبلاغ الجهات المعنية ليفاجأ العاشقان أثناء وجودهما في الغرفة بطرقات على الباب ما دفع المتهم نحو الاختباء تحت السرير، إلا أنه سرعان ما تم اكتشاف أمره وإلقاء القبض عليهما .
وبالتحقيق مع المتهم الأول أنكر في بداية الأمر التهمة المنسوبة إليه، وادعى أنه كان يحادث المتهمة عبر الهاتف عطفاً وشفقة عليها، وأنه عندما توجه إلى الموقع الذي تسكن فيه كان يعتقد أنها تقيم بمفردها . واعترف بعد مواجهته بأقوال المتهمة بارتكابه لفاحشة الزنا ودخوله إلى منزل الكفيل دون إذن منه . كما اعترفت الخادمة بالتهم الموجهة إليها ليتم بعد إتمام تحقيقات النيابة العامة، النظر بالقضية في ساحات القضاء .