بارك الله فيه وفى ميزان حسناته ان شاء الله
|
|
«صندوق الفرج» ينهي ترتيبات إخلاء سبيله وترحيله إلى بلده
متبرع ينهي معاناة «عويس» ويحرره من ديونه
«عويس» سعيد بانتهاء معاناته ويستعد لمغادرة السجن.
الإمارات اليوم
أنهى متبرع معاناة النزيل الباكستاني، محمد عويس أحمد، وتكفل بسداد المبالغ المترتبة عليه، وتحريره من ديونه، التي قادته إلى السجن المركزي في الشارقة على ذمة قضية مالية بمبلغ 37 ألف درهم، قيمة تسوية نزاع بين شريكين، كان هو مجرد شاهد على عقد الشراكة بينهما، وبعد تعرض الشركة لخسائر مالية، وهروب أحد الشريكين، بات عويس مطالباً بدفع قيمة التسوية المالية، لكنه لم يستطع تدبير المبلغ، ودخل السجن .
وقال أمين صندوق الفرج في وزارة الداخلية، العقيد عبدالحكيم السويدي، إن إدارة الصندوق ستنهي ترتيبات خروج النزيل من السجن وترحيله إلى بلده، بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة مع الدائنين، متابعاً «إننا حالياً في الصندوق ندرس حالات نزلاء في المنشآت الاصلاحية والعقابية تنطبق عليهم شروط المساعدة، حسب أنظمة إدارة لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق».
من جانبه، نسق «الخط الساخن» بين المتبرع وإدارة صندوق الفرج في وزارة الداخلية لإنهاء ترتيبات خروجه من السجن، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في تاريخ 23 من الشهر الجاري قصة معاناة محمد عويس، الذي روى لـ«الإمارات اليوم» قصة دخوله السجن، قائلاً إنه كان يعمل في شركة للألمنيوم والزجاج في المنطقة الصناعية في الشارقة، عندما طلب منه أحد معارفه أن يشهد على عقد شراكة عمل، مؤكداً أنه كان مجرد شاهد فقط على التعاملات المالية بين الشخصين، إلا أنهما خسرا تجارتهما بسبب قلة الخبرة، وتعرضا لقضايا مالية، وسافر أحد الشريكين هارباً وتاركاً القضايا المترتبة عليه.
وتابع، أنه لم يعلم بوجود قضية إلا وقت تنفيذ الحكم القضائي، لافتاً إلى أن القضية بدأت بعد عيد الأضحى عام 2011، وأنه لم يكن يدري أن شهادته على العقد تحمله المسؤولية، حال هروب أحد الشريكين، لذا ألقت الشرطة القبض عليه، وألزمته بدفع المبلغ المترتب على الشريك الأول الهارب، وقيمته 70 ألف درهم.
وأضاف أنه تواصل مع الشريك الثاني ودخل معه في التسوية المالية، وبات مطالباً بسداد 37 ألف درهم فقط، ليستطيع الخروج من السجن وتسقط عنه التزاماته المالية، مشيراً إلى أنه لم يكن السبب في خسارتهما التجارية، وحالياً هو في السجن المركزي في الشارقة منذ عام وثلاثة أشهر، منذ صدور الحكم في القضية.
وذكر أنه يعمل في كافتيريا السجن، مقابل 150 درهماً شهرياً تكفي قضاء متطلباته اليومية بالكاد، لافتاً إلى أنه المعيل الوحيد لعائلته، ووالداه كبيران في السن، ولديه أخت واحدة وثلاثة إخوة لا يستطيعون الصرف على العائلة، لصغر سنهم، وكان هو المسؤول عنهم جميعاً.
وتابع أنه منذ دخوله السجن لم يستطع إرسال المبلغ الذي كان يرسله إلى أسرته شهرياً، ولا يستطيع الاتصال بهم إلا كل ثلاثة أشهر، إذا توافرت لديه الأموال الكافية لإجراء الاتصال. وبعد معرفة عويس بوجود متبرع تكفل بسداد ديونه أبدى سعادته، مؤكداً أن هذا الأمر ليس غريباً على الإمارات المشهورة بالعطاء ومساعدة المحتاجين.
يذكر أن «الإمارات اليوم» وقّعت مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية ممثلة في «صندوق الفرج»، تنص على التعاون في تنظيم حملة مساعدات، لمصلحة نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية غير القادرين، على مستوى الدولة، لتسوية قضاياهم المالية، وتسديد ديونهم والديات الشرعية وتذاكر السفر.
بارك الله فيه وفى ميزان حسناته ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
يحليله والله غمصني الصراحه ياما فالسجن مضاليم
الله فرج عنه بما انه يعيل امه وابوه واخوانه الله شاف حاله المسكين
والله ياجر فاعل الخير وفي ميزان حسناته ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا ع الطرح المميز
والله يعطيكم العافية
يزاه الله خير وفي ميزان حسناته
بارك الله فيه وكثر الله من امثاله
الامارات ارضي وارض اجدادي
الله يجازيه خير
بارك الله فيه والله يجزيه الخير