الله كريم
|
|
طبية رأس الخيمة» تستهدف القضاء على الحصبة والحمى الشوكية نهائياً
تاريخ النشر: الأحد 28 أبريل 2013
مريم الشميلي (رأس الخيمة) - أعرب أطباء واستشاريو الأطفال والرعاية الأولية في منطقة رأس الخيمة الطبية عن طموحهم بالقضاء على مرضي الحصبة والحمى الشوكية بشكل تام في الإمارات إسوةً بمرض شلل الأطفال الذي تم استئصاله بنسبة 100% في الدولة الإمارات منذ سنوات، جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمتها منطقة رأس الخيمة الطبية صباح أمس، تزامناً مع فعاليات اليوم العالمي للتطعيمات تحت شعار”لنقضي على الحصبة الآن”، والتي شملت محاضرات وندوات علمية قدمها أطباء من الرعاية الأولية واستشاريو أمراض الأطفال برعاية شركة سنوفي الطبية.
وأشار المشاركون إلى أن الدولة تضع ضمن خططها الاستراتيجية تقديم التطعيمات لكل الأمراض التي قد تصيب الأطفال منذ سن الولادة، من خلال توفير اللقاحات والأمصال الطبية المخصصة لها.
وأكد الدكتور ياسر النعيمي، مدير المنطقة الطبية، أهمية تنظيم هذه الفعاليات العلمية التي تساهم في رفع مستوى الأطباء الطبي، وتسلط الضوء على آخر مستجدات الطب والعلم في مجال التطعيمات الطبية، وتزودهم بالمعلومات الحديثة حول كيفية منع حدوث الأخطاء الطبية أثناء التطعيم. وأوضح أن الاحتفال باليوم العالمي للتطعيم لم يقتصر على إدارة الطب الوقائي فقط بل شمل العديد من الفعاليات التي نظمت في مراكز الرعاية الأولية والصحية، بهدف توعية وتثقيف المراجعين وأولياء الأمور بأهمية التطعيمات وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة من سن الولادة حتى السنوات الأولى، بالإضافة إلى توزيع المنشورات التثقيفية مشيراً إلى أن الفعاليات ستشمل أيضاً إدارة الصحة المدرسية التي ستتضمن العديد من المحاضرات داخل المدارس ورياض الأطفال، لتوضيح إلزامية التطعيم لكل طفل، وضرورته للحفاظ على صحة وسلامة الأطفال.
وقدم أطباء وفنيون محاضرات مختلفة حول أهمية التطعيمات، وعن الأخطاء الطبية التي يقع فيها الممرض أو الطبيب خلال عملية التطعيم وكيفية تفاديها، بالإضافة إلى محاضرة حول الحمى الشوكية واللقاح المستخدم فيه، وأخيراً محاضرة استئصال مرض شلل الأطفال.
وأكد عبد الجليل صالح، مسؤول التطعيمات في منطقة رأس الخيمة الطبية، أهمية الاحتفال بالأسبوع العالمي للتطعيمات، موضحاً أن النجاح الباهر الذي تحقق باستئصال مرض الجدري أواخر السبعينات من القرن الماضي، وإعلان العالم خالياً من هذا المرض، بعد اجتثاث فيروسه، كان حافزاً قوياً للمضي قدماً في تطبيق استراتيجية القضاء على أمراض الطفولة المعدية، بدءاً من مرض شلل الأطفال، ليكون بذلك ثاني مرض فيروسي يتم استئصاله من العالم بشكل عام والدولة بشكل خاص، وذلك ضمن الخطة الاستراتيجية الوطنية لاستئصال هذا المرض، ورفع معدلات التغطية المناعية للقاح لأكثر من 95% للجرعة الثالثة.
وقال إنهم يطمحون كمنشأة صحية أن يتم القضاء على مرض الحصبة نهائياً من العالم، واجتثاث فيروسه، لينعم أطفالنا بالصحة والرفاهية المنشودة، والذين هم أمل هذه الأمة ومستقبلها المشرق، موضحاً أن خطط وزارة الصحة تتضمن زيادة ورفع الوعي الصحي بين شرائح المجتمع كافة من دون استثناء، خاصة أن الوعي بخطورة تلك الأمراض أولى خطوات القضاء عليها.
جانب من الصورررر
الله كريم
شكرا على التقرير
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]