|
|
تصاعدت حدة اختلاف الآراء حول آثار لقاح إنفلونزا الخنازير وآثار تعاطيه المستقبلي على صحة الإنسان.
ففي الوقت الذي يبرز فيه فريق يحذر من ذلك ويربطها بالخصوبة والجهاز المناعي، تقلل مصادر أخرى (رسمية) من أي آثار.
وفي غضون ذلك قلل الدكتور جابر القحطاني الأستاذ بجامعة الملك سعود والصيدلاني المتخصص في مجال الأعشاب والطب البديل من ماهية لقاح مضاد لأنفلونزا الخنازير،
مشيراً إلى احتمالية كبيرة أن يتسبب في مشاكل بالمخ أو الجهاز المناعي بشكل عام.
وقال إن هذه الوضعية تنطبق على أي لقاح لأي فيروس كما أن الآثار الإيجابية قد لا تتجاوز الـ25%.
وشدد د. جابر القحطاني في هذا الصدد على أن فيروس إنفلونزا يؤثر بشكل أكبر في الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي،
ولذا يجب تقوية هذا الجهاز من خلال الإكثار من تناول البرتقال والليمون والثوم والفلفل الأسود والكمون، باعتبارها عدوا لدودا لجميع الفيروسات التي ترجع لعائلة واحدة.
واستغرب د. القحطاني من الهالة الإعلامية التي واكبت إنفلونزا الخنازير.. وقال: إن الإنفلونزا الموسمية قد تكون أزعج وأخطر منها بكثير..
وحول ما يتداول من وجهات نظر حول أهمية (اليانسون) في مكونات دواء ضد إنفلونزا الخنازير وأن هناك أبحاثا في اليابان والصين لهذا الغرض! نفى د. القحطاني وجود توجه لذلك.
وقال إنه لا علاقة طبية علمية أو شعبية بين اليانسون أو البخور الجاوي أو غيره بالقضاء على إنفلونزا الخنازير، إلا أن هناك مفهوماً شائعاً بارتباط تلك الأعشاب بمحاربة الإنفلونزا العادية ومثلها مثل الكمون والسمر.
واندهش الصيدلاني د. جابر القحطاني عدم اهتمام واعتراف الأطباء بالطب البديل والشعبي وعدم إيمان الكثير منهم به على الرغم من أنه في حالات كثيرة ثبت نجاحه وعالج حالات مستعصية عدا الحالات الجراحية.
منقووووووووووووووووووووول