1/ نشأة و تطور دوري الأبطال

بطولة دوري أبطال أوروبا ..البطولة الأهم في أوروبا على مستوى الأندية , هي بطولةسنوية تستقطب ملايين المشاهدين عبر أنحاء العالم , نشات في سنة1955 بفضل صحافيين فرنسيين و كانت تسمى وقتهاكأس الأندية الأوروبية حتى عام 1992 أين أخذت التسمية الحالية و كانت تقام قبل هذا التاريخ بنظام خروج المغلوب و بمشاركة أبطال الدوري المحلي فقط و المنظمة للإتحاد الأوروبي لكرة القدم (الويفا).
البطولة عرفت تطورا في سنة 1990 بإدخال نظام المجموعات على نظامها و توسيع عدد الأندية المشاركة التي وصلت في سنة 1992 إلى 32 ناديا إلى الآن .

2/ نظام المسابقة

بالعودة لنظام البطولة نجدها تقام في البداية بمشاركة 76 ناديا من 52 دولة , يتم تصنيفها حسب قوة الدوري المحلي و مركزه في السنوات الأربع السابقة , ليت تحديد المتنافسين على هذا الأساس و على النحو التالي :

إتحادات 1-3 يتأهل منها أربعة فرق.
إتحادات 4-6 يتأهل منها ثلاثة فرق.
إتحادات 7-15 يتأهل منها فريقين.
إتحادات 16–53 يتأهل منها فريق واحد (باستثناء ليختنشتاين).
حامل اللقب السابق يتم منحه مدخل استثنائي إذا لم يتأهل لدوري أبطال أوروبا عبر ترتيبه في الدوري المحلي.
مع العلم أن الإتحادات المصنفة في المراكز الثلاث الأولى حاليا هي : إسبانيا و انجلترا و ألمانيا .

المباريات الفاضلة و نظام المجموعات

- هناك نواد تتأهل بصفة مباشرة لدوري المجموعات مثل أصحاب المراكز الثلاث الأولى في الدوري لتصنيف الإتحادات من 1 إلى 3 , و أصحاب المركزين الأولين للإتحادات من 4 إلى 6 , و أصحاب المركز الأول في الإتحادات من 7 إلى 15....


و النوادي الباقية تلعب فيما بينها مباريات فاصلة ليت في النهاية تشكيل 32 ناديا يوزعون على 8 مجموعات بنظام القرعة و في هذا الصدد يتم تصنيف النوادي إلى 4 مستويات وفقا لإنجازاتهم و مشاركاتهم الأخيرة في المسابقة , ليوزع بعدها 32 ناديا على 8 مجموعات و كل مجموعة تضم 4 نوادي من مستويات مختلفة و يراعى عدم وقوع نوادي من نفس البلد مع بعضها , لتلعب المباريات بنظام الذهاب و الإياب و يتأهل أول و ثاني مجموعة .

الأدوار الفاصلة
بعد تاهل 16 ناديا تجرى قرعة الدور ثمن النهائي و يتم اختيار أول كل مجموعة للعب مع ثاني كل مجموعة و التي يراعى فيها عدم وقوع ناديين من نفس البلد مع بعضها , كما يراعى عدم وقوع ناديين لعبا في نفس المجموعة مع بعضهما , و تلعب المباريات بنظام الذهاب و الإياب .
و بنفس الطريقة تجرى قرعة الدور الربع و النصف النهائي بدون مراعاة الشروط السابقة.

المباراة النهائية

تلعب في ملعب محايد يتم اختياره قبل بداية الموسم لتديد المتوج بالبطولة .
[
3/ بطولة أبطال أوروبا إقتصاديا





يتولّى الإتحاد الأوروبي إدارة وتنظيم إيرادات دوري أبطال أوروبا، ومصادر هذه الايرادات متعددة، أهمها: حقوق البث التلفزيوني والرعاة ومبيعات الهدايا, و لا تحتسب مبيعات تذاكر المباريات ضمن الإيرادات، حيث تذهب مباشرة إلى الفريق المستضيف فقط، باستثناء المباراة النهائية التي تلعب على أرض محايدة، حيث يحصل الفريقين على حصة متساوية منها, على سبيل المثال في موسم 2010 تم منح مبلغ 3.42 مليون يورو إلى كل من بايرن ميونخ الألماني إنتر ميلان الإيطالي، بعد أن خاضا مباراة حضرها 56,921 متفرج في ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد .

ويتم توزيع العائدات التي جُمعت من قبل الاتحاد الأوروبي علي الأندية المشاركة في البطولة والأندية المشاركة في مرحلة التصفيات.


4/ دوري الأبطال منافسة مختلفة



قبل كل بطولة ترشح أبرز النوادي للفوز بالبطولة وفقا لمعايير مختلفة منها مرتبة النادي في الدوري المحلي , و لكن البطل في كثير من الأحيان يأتي عكس التوقعات لتثبت البطولة أن التكهن بفائزها صعب و لا يرتبط بمركزها في الدوري لكونها بطولة مختلفة كليا لعدة أسباب , حسب رأيي المتواضع هي :

- أنها بطولة كأس و بمبارتين في الادوار الإقصائية تحدث فيهما أمور عديدة
- أنها بطولة تلعب على جزئيات صغيرة و لا تستند لأي معايير .
- أن التركيز يكون مختلف لكل ناد على بطولة دون أخرى فمنها من يركز على دوري الابطال دون الدوري و يوظف فيه كل إمكانياته .
- الحظ يلعب دورا كبيرا فيها في كثير من الأحيان .
- بطولة لا تحتاج لنفس طويل عكس الدوري .
طبعا ذلك لا ينفي فرضية أ الفائز بالدوري سيفوز بالأبطال.