إدانة 5 مراهقين بتعاطي "السبايس"
البيان
دانت محكمة جنايات أبو ظبي خمسة متهمين أحداث وبالغين، تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والعشرين عاماً، بتهمة تعاطي مخدر القنيبات المصنعة والمؤثر العقلي الترامادول والغراء، وحكمت بإيداع أربعة منهم في أحد مراكز علاج الإدمان والتأهيل، وحبس المتهم الخامس ستة أشهر، مع إبعاده عن الدولة بعد تنفيذ عقوبة الحبس، حيث أكد التقرير الطبي أنه غير مدمن ولا يحتاج إلى العلاج، وأنه تعاطى مواد مضرة بالعقل بشم الغراء. وحذرت دائرة القضاء في أبو ظبي من تعاطي مادة القنيبات المصنعة، باعتبارها أشد خطورة من المواد المخدرة الأخرى، وتزيد في تأثيرها الضار مئتي مرة عن مخدر الماريغوانا. حيث يتسبب في أضرار جسيمة لصحة وسلامة الإنسان، ويؤدي إلى إتلاف الجهاز العصبي المركزي، وخاصة المخ، ما ينتج عنه هبوط حاد في الجهاز التنفسي، وقد يؤدي في أسوأ الحالات إلى الوفاة. وأوضحت الدائرة إلى أن هذا المخدر يأتي غالباً على شكل أعشاب داكنة اللون، ويتسبب بحالة جنون مؤقت، تتضمن الهذيان، والهلوسة، والارتباك، وتخيّل أشياء غير حقيقية، والضحك، والخروج عن تصرفاته الطبيعية، وإصابته بنوبات من التشنجات، وعدم القدرة على تقدير المسافات. مشيرة إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول في العالم التي تنبهت إلى خطورة مخدر السبايس، ووضعته ضمن القائمة رقم واحد من المواد المخدرة المحظورة، والتي يعاقب على تعاطيها بالسجن الذي لا يقل عن أربع سنوات، وتصل عقوبة الاتجار بها إلى الإعدام.
وفي تفاصيل القضية، كانت معلومات قد وردت إلى الجهات المختصة عن قيام أحد المتهمين، وهو آسيوي في العشرين من عمره، بتعاطي مخدر الحشيش، وبالتحقيق معه، أقر أنه يتعاطى الحشيش والترامادول، وأنه يحصل عليه من المتهم الثاني عربي الجنسية في السابعة عشرة من عمره، ويلقب بهتلر، وذلك مقابل إحضار زبائن له لشراء تلك المواد، فتم عمل كمين بمساعدة المتهم الأول، وتم ضبطه مع المتهم الثالث عربي الجنسية في التاسعة عشرة من عمره، وتوجه له تهمة التعاطي، وبتفتيش المتهم الثاني، عثر معه على كيس يحتوي على المادة المخدرة، واعترف أنه حصل عليها من المتهم الرابع، خليجي في السادسة عشرة من العمر، الذي اعترف بدوره أنه يشتريه من المتهم الخامس، والذي يبلغ ثمانية عشر عاماً عن طريق الإنترنت.