شي طيب اللهم عافنا
تسلم راك ع الخبر
|
|
آباء طلبة يشكون ضعف التدابير الوقائية.. ومديرو مدارس يطالبون بميزانيات خاصة
مدارس تتراخى في التصدّي لأنفــــــــلونزا الخنازير
![]()
اتهم آباء طلبة، مدارسَ حكومية وخاصة بالتقصير في اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية الخاصة بفيروس أنفلونزا الخنازير «إتش1 إن1»، ووجود حالة من التراخي في عمليات فحص الطلبة بشكل دوري، فضلاً عن امتناع بعض المدارس الخاصة عن توفير المنظفات وأدوات الوقاية الأساسية، مشيرين إلى أن مدارس خاصة تغلق صنابير المياه لترشيد الاستهلاك، متجاهلين توجهات الجهات المعنية بضرورة غسل اليدين جيداً للوقاية من الفيروسات خصوصاً «إتش1 إن1».
وفي المقابل شكا مديرو مدارس من ضعف الميزانيات الخاصة بتوفير المعقمات، ولجوء بعض منها إلى الاعتماد على العائد المالي لمقصف المدرسة لتغطية نفقات تلك المنظفات، فيما أكدت مديرة إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة الدكتورة آمنة علوان إلزام المدارس كافة بتوفير أدوات التنظيف الأساسية داخل المدرسة، لافتة إلى تراخي بعض المدارس في تنفيذ تعاليم وزارة الصحة بشكل كامل، مؤكدة وجود رقابة مشددة على جميع المدارس الحكومية والخاصة، للتأكد من التزامها بالخطة الموضوعة من قبل وزارة الصحة، للحفاظ على بيئة صحية وآمنة داخل المدارس.
وتفصيلاً شكت أم عبدالله ضعف الإجراءات الوقائية التي تتخذها مدرسة المعرفة الدولية الخاصة في الشارقة، وإهمال عمليات الفحص اليومي للطلبة، الأمر الذي يدعوها للقلق على أولادها، وقالت إنه لا يوجد أي رصد أو متابعة للأطفال المرضى، الذين تبدو عليهم أعراض مرضية.
وتابعت «لا توجد غرفة عزل في المدرسة، فضلاً عن اكتفاء الممرضة بسؤال الطلبة بشكل يومي إذا ما كان أي منهم يعاني أية أعراض لأنفلونزا الخنازير أم لا، دون السعي لفحصهم، أو حتى أخذ عينات عشوائية من الطلبة لإجراء الفحص عليها، فضلاً عن إلزامهم الطلاب حمل أدوات التعقيم بشكل شخصي».
ورد مدير مدرسة المعرفة الدولية مصطفى الموسى مؤكداً عدم صحة الاتهامات الموجهة لمدرسته بالتقصير، مشيراً إلى حرص المدرسة على توفير أدوات التنظيف والتعقيم الأساسية كافة في المدرسة، وكذلك أجهزة قياس درجات الحرارة، التي يتم من خلالها الفحص اليومي للطلاب بشكل مستمر.
وأضاف أنه لم يتم اكتشاف أية حالات إصابة بأنفلونزا الخنازير داخل المدرسة نهائياً، وفي حال اكتشاف أي حالة سيتم عزلها فوراً في غرف العزل، لافتاً إلى وجود التمريض اللازم للتعامل مع حالات الإصابة.
ميزانيات خاصة
من جانبها شكت مديرة المدرسة الثانوية القبطية للبنات في دبي انتصار عيسى، تكبد إدارة المدرسة كثيراً من الجهد والمشقة في توفير المنظفات وأدوات التعقيم الأساسية في المدرسة، لعدم وجود ميزانية مخصصة لهذا الغرض، مطالبة وزارة الصحة والتربية بإمداد المدارس بتلك الأدوات، أو توفير ميزانيات خاصة لها، تمكنها من القيام بهذا الدور على الوجه الأكمل.
وقالت «المدرسة وفرت أجهزة قياس درجة الحرارة، وتم تكليف كل طالبة بضرورة توفير مستلزمات العناية الشخصية الخاصة بها، من منظفات وغيرها من الأدوات، لحماية نفسها، موضحة أن ميزانية المدرسة لا تستطيع تحمل إهدار عشرات الغالونات من مواد التنظيف والتعقيم يومياً.
وأكدت عيسى عدم توفير دعم كافٍ لهم كإدارات مدرسية للقيام بواجبهم بالشكل الأمثل، فضلاً عن إلزامهم بتكوين فريق صحي من المعلمات لا توجد لديهم أدنى فكرة عن عمليات التمريض، وما نتج عن ذلك من حدوث عجز في المدرسين داخل الفصول، لانضمام بعضهم إلى الفرق الصحية، مطالبة بإمداد المدارس بلجان مدربة من قبل وزارة الصحة، وكذلك الموارد والمستلزمات لتخليص المدارس من الضغط المالي والبشري.
الاعتماد على المقصف
واتفقت مديرة مدرسة الكويت للتعليم الأساسي في دبي ثريا حمد عيسى مع مديرة المدرسة الثانوية القبطية للبنات في ضرورة تخصيص ميزانيات خاصة للمدارس لمكافحة أنفلونزا الخنازير، والعمل على عدم انتشارها بين الطلبة، لافتة إلى أن توفير هذه المستلزمات يؤثر بشكل كبير في ميزانيات المدارس، الأمر الذي دعاهم إلى الاعتماد على العائد المالي الناتج عن مقصف المدرسة للإنفاق على خدمات التعقيم والتنظيف.
وأكدت أن إدارة المدرسة حريصة على بث التوعية والإرشاد للطلبة بشكل يومي، فضلاً عن تثقيف المدرسات والفريق الصحي المسؤول عن متابعة المرضى حول أعراض انتشار المرض.
وقالت إحدى عضوات الفريق الصحي في المدرسة موزة الشامسي «نقوم بالإشراف الدوري على الطلاب بناء على تعليمات وزارة الصحة للتأكد من سلامتهم صحياً، من خلال فريق من المعلمات اللاتي تم تدريبهن في مستشفى البراحة في دبي على سرعة اكتشاف أعراض المرض».
وقالت إحدى معلمات المدرسة وتدعى ظابية الكتبي، إنه «على الرغم من عدم اكتشاف أية حالات إصابة بأنفلونزا الخنازير في المدرسة إلا أن الإدارة تتخذ جميع الاحتياطات اللازمة، وفقاً للإمكانات المتاحة في المدرسة، ومن خلال تكليف الطالبات بتوفير أدوات العناية الشخصية كل منهن على حدة، ومنع تجمعات الطالبات حتى أثناء تعاملهن مع المقصف المدرسي، حيث تختار كل طالبة ما تريد ويتولى عمال المقصف عملية التوصيل إليهم.
فحص يومي
ومن جانبها أشارت مديرة مدرسة القيم النموذجية في دبي منى عبدالله، إلى الدور الإيجابي الذي تقوم به وزارة الصحة في مكافحة انتشار أنفلونزا الخنازير بين طلاب المدارس، مؤكدة قيام المدرسة بفحص الطلبة يومياً مع بداية الدوام الدراسي، من خلال فريق عمل من المعلمين يقوم بقياس درجات حرارة الطلاب باستخدام أحدث الأجهزة، كما تم توفير غرفة عزل، لاستخدامها في الحالات الطارئة، لافتة إلى حرص المدرسة على توفير الصابون السائل والديتول المطهر والمحارم الورقية للطلاب، فضلاً عن التعاقد مع شركات نظافة معتمدة لتنظيف الطاولات ودورات المياه بشكل دوري.
وبدورها أكدت مديرة إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة الدكتورة آمنة علوان إلزام الوزارة جميع المدارس سواء كانت حكومية أو خاصة بالمحافظة على وجود بيئة صحية نظيفة، بحيث لا يتم إعطاء الترخيص للمدارس أو تجديده، إلا بعد التأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية.
إشراف كامل
وقالت آمنة إن المدارس الحكومية تخضع للإشراف الكامل من قبل الوزارة، بحيث يتم توفير خدمات التمريض لها، وكذلك الأدوات الصحية المطلوبة، وتخضع للإشراف المباشر من قبل الوزارة، كذلك يتم الإشراف على المدارس الخاصة مع إلزامها بتوفير الممرضات والخدمات الصحية المحددة، وفق برنامج تم وضعه من قبل وزارة الصحة.
وذكرت أن الوزارة حرصت منذ الأيام الأولى للعام الدراسي على توفير المعقمات والمنظفات في كل المدارس الحكومية، حيث تم رصد مبلغ 100 ألف درهم تحت تصرف كل مدير صحة مدرسية في الدولة، ليقوم بإمداد المدارس بتلك الخدمات الأساسية حال الحاجة إليها، موضحة أن الوزارة ألزمت المدارس كافة بضرورة التعاقد مع شركات نظافة معتمدة تتولى عمليات التنظيف داخل المدارس.
ولفتت آمنة إلى أن هناك مدارس التزمت بالتعليمات بشكل كامل، وهناك مدارس أخرى تراخت في تقديم تلك الخدمات، لذلك تم تشكيل لجان تمر بشكل دوري على تلك المدارس لمراقبة مدى التزامها بالخطة الصحية الموضوعة، لاكتشاف أية حالات يشتبه في إصابتها بأية أعراض مرضية.
فرق صحية
أكدت مديرة إدارة الصحة المدرسية في وزارة الصحة الدكتورة آمنة علوان، أنه تم تكليف كل مدرسة بتكوين فريق من المعلمات وتثقيفهم صحياً حول كيفية اكتشاف المرض وأعراضه، ومتابعة التغيرات اليومية للحالة الصحية لطلاب المدرسة، إلى جانب وجود ممرضة بشكل دائم في المدرسة، تحت إشراف طبيب معالج.
وأشارت إلى أنه في حال مخالفة أية مدرسة للتعليمات والاشتراطات الصحية، يتم التواصل معها من قبل الوزارة، ويتم عمل لجنة لحل المشكلات حال لم يتم التجاوب مع الشكاوى بشكل إيجابي.
وكانت بلدية دبي قد أعلنت أخيراً عن انخفاض عدد المؤسسات التعليمية الحاصلة على تقييمات مرتفعة من ناحية الالتزام بالشروط الصحية المعمول بها وفق قوانين واشتراطات البلدية، وفقاً للمسح الذي أجرته إدارة الصحة والسلامة العامة، ضمن برنامج الزيارات التفتيشية الروتينية التي قامت بها مطلع العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر الماضي، عازية أسباب التدني إلى تطبيق البلدية إجراءات أكثر صرامة، شملت التدقيق على مزيد من الاشتراطات الصحية
جريدة الامارات اليوم
شي طيب اللهم عافنا
تسلم راك ع الخبر
الله المستعان
[align=center]
الله يعين
تسلم أخوي
[/align]