هذا تطوع والكل يطوع وهذا تحفيز من الشيخ محمد بن زايد للتطوع وقبله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الأب الروحي لتطوع الله يرحمه وام الأمارات ويقدر الشخص يطوع بعدة مجالات بس في ناس مايحبون التطوع وفي ناس يغارون من التطوع لأكثر من مجال الله المستعان
|
|
رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة مريم الشحي لـ الرؤية: 4 مفوضيات في أبوظبي والفجيرة والشارقة ورأس الخيمة ولا شروط لانضمام الفتيات
الرؤية
يسكنها الولع الشديد بالعمل التطوعي، وإيمان راسخ لا يتزحزح بقيمته ودوره في النهوض بالمجتمع الإماراتي، توظف طاقتها وتُسخر جهودها للارتقاء بمكانة المرشدات التي انضوت في البداية تحت لواء وزارة التربية والتعليم ما جعل كل الفرق المدرسيّة مسجلة فيها وأصبحت الآن تابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
إنها رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة مريم الشحي التي تسعى الآن إلى ضمّ طالبات المدارس إليها، مشيرة إلى أن المفوضية تمكنت من تحقيق ذلك عبر التنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
وأوضحت أن المفوضية تمتلك أربعاً أخرى مُوزّعة في أبوظبي والفجيرة والشارقة ورأس الخيمة، مشيرة إلى أن القيم الدينيّة السمحاء تحظى بالأولويّة في برامج المفوضيّة.
وأفادت أن مفوضية رأس الخيمة أطعمت عبر مشروع إفطار الصائم 60 صائماً في العام الأوّل و100 صائم في العام الثاني ومازلنا نتابع تنظيم هذا المشروع.
وأردفت أن لدى المفوضية قوانين أساسيّة تحترمها المنتسبات وتتفادى مخالفتها وتمنح الفتاة فرصة واحدة إذا خرقت قانون المفوضيّة أمّا إذا أعادت الكرّة وأبدت قلّة الانضباط فيتم التخلي عنها مُباشرة، مؤكدة عدم وجود شروط لانضمام الفتيات إلى المفوضيّة، مبينة أنها تستقبل المواطنة والمقيمة دون استثناء.
وتالياً نص الحوار:
÷ هل تطور أداء المفوضيّة بتغيّر الهياكل المشرفة عليها؟
- يتفاوت عدد المرشدات حسب حركة الأنشطة ويتغيّر الوضع حسب الجهة المشرفة على المفوضيّة، إذ انضوت في البداية تحت لواء وزارة التربية والتعليم ما جعل كل الفرق المدرسيّة مسجلة فيها وأصبحت الآن تابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
ومكّنت مفوضية مرشدات رأس الخيمة بتعدّد المنتسبات إليها مفوضيّة مرشدات الإمارات عامّة من إدراك العالميّة إذ ما انفك عدد القائدات والزهرات والمرشدات يرتفع وما فتئ مستوى الأداء يتحسّن كذلك.
ونستهدف الآن ضمّ طالبات المدارس إلينا وتمكّنا من تحقيق ذلك عبر التنسيق المثمر مع وزارة التربية والتعليم.
وتمثل الزهرات والمرشدات أكثر الفئات المنضمة إلينا ونشكو نقصاً في فئة الشابات لأنّ أغلبهنّ مشغول بدراسته الجامعيّة.
÷ ما أهمّ المراحل والمستويات الموجودة في المفوضيّة؟
- بدأنا بالمستوى الأول المتمثل في البراعم تماشياً مع النظام العالمي الجديد الخاص بمرحلة رياض الأطفال.
نجد تالياً مرحلة الزهرات من الصف الأول إلى الصف الخامس وبعدها مرحلة المرشدات من الصف السادس إلى المرحلة الثانوية.
وتأتي إثرها مرحلة الشابات وتتعلق بالمستوى الجامعي ثمّ مرحلة القائدات.
÷ كيف تتوزع الحركة الإرشادية في الدولة؟
- يوجد انتشار طيب للحركة الإرشادية على مستوى الدولة والحمد لله، ونمتلك أربع مفوضيات مُوزّعة في أبوظبي والفجيرة والشارقة ورأس الخيمة.
والرئيسة الفخرية لجمعية مرشدات الإمارات هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، أما الجمعية الرئيسة وهي المظلة الكبيرة والتي تقع في إمارة الشارقة وتترأسها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو حاكم الشارقة.
÷ ما أهم القيم والمبادئ التي تُربون المنتسبات عليها؟
- تداول على الجمعية كثير من القائدات أسهمن في استمرار الحركة التطوعية وتعزيزها في نفوس البنات منذ الصغر.
ونعلم البراعم والزهرات قيمة المبادئ والمثل العليا والنظافة والالتزام مع تنمية ثقتهنّ بأنفسهنّ وتأهيلهنّ حتى يُصبحن عناصر فاعلة في المجتمع وتتجلى كل هذه المعاني في شعارنا «كوني مستعدّة» وعبر القسم المؤدّي من قبل المنتسبات «أقسم بشرفي على أن أحافظ على وطني».
وتحظى القيم الدينيّة السمحاء بالأولويّة في برامج المفوضيّة ونسعى إلى توظيفها لصقل شخصيات الفتيات بكل ما تحمله تعاليم الإسلام من معان إنسانيّة وأخلاقيّة نبيلة.
ويتمثل دور المرشدة في توجيه الناس والمحيط المقرّب منها إلى الصواب وتقديم النصح والإرشاد حتى يتبنى السائل لها موقفاً سليماً تجاه أيّ إشكال.
ويوجد لدينا أربع قائدات في مفوضية مرشدات رأس الخيمة وهنّ قائدات الزهرات والمرشدات والشابات والتربية الفنية ويُسهمن في تربية الفتيات من النواحي الدينية والوطنية والثقافية.
÷ كيف يوفق المنتسبات إلى المفوضيّة بين الواجبات المدرسيّة والأنشطة التطوعيّة؟
- نعتمد مناهج متطورة ومراحل مختلفة في تدريس الفتيات ومن هذا المنطلق يتباين تقسيم المرشدات إلى مبتدئة ورتبة ثانية ومتقدمة، ويأتي الطالبات إلينا يومين أسبوعياً في الفترة المسائيّة لارتباطهنّ بدوام مدرسيّ وواجبات منزليّة ونقدر التزاماتهن، لذلك نسعى إلى خلق التوازن المنشود.
÷ ما أبرز الخدمات المُقدّمة من المفوضية للمجتمع؟
- ننظم ورشات تدريبيّة وبرامج تكوينيّة متنوعة لتكوين الفتيات وتأهيلهنّ حتى يصبحن قادرات على الفعل الاجتماعي والإسهام في ارتقاء الوطن مع التشبّع بالقيم النبيلة.
ويسود الحوار والتشاور بين المنتسبات والقائدات لتنظيم حملات التطوع في مختلف المجالات وسائر الميادين.
ونعمل بجد على تعزيز الانتماء الوطنيّ في نفوس الفتيات ويتجلى هذا التوجه من العريش المقام أمام مبنى المفوضية تحت شعار «وطنيتي في هويتي».
ونقدم في السياق ذاته خدمات اجتماعيّة متنوعة إذ كانت مفوضية مرشدات رأس الخيمة هي المفوضية الوحيدة التي نظمت مشروع إفطار الصائم منذ سنتين وأطعمنا عبره 60 صائماً في العام الأوّل و100 صائم في العام الثاني ومازلنا نتابع تنظيم هذا المشروع.
ونسعى إلى تجاوز المفهوم السائد للمفوضية وصورتها النمطيّة بمواكبة المستجدات واستغلال التقنيات الحديثة والوسائل المتطورة للنهوض ببرامجنا وتحسين خدماتنا وأدائنا.
÷ هل تواجهون صعوبات وعراقيل تعيق أنشطتكم وتطوير أدائكم؟
- أولى الصعوبات التي تواجهنا تتمثل في قلة الوعي بأهميّة الحركة التطوعيّة ومدى انتشارها في العالم ونلحظ أثناء مشاركاتنا الدوليّة أناساً تجاوزت أعمارهم الـ60 سنة متمسكون بممارسة الأنشطة التطوعيّة.
ويعتبر التطوع من أهم الأعمال والقطاعات في العالم إذ لا يستند إلى التمييز الجنسي أو العرقي أو الديني وهو حركة شموليّة تستوعب جميع الفئات ومختلف الشرائح.
وفي لقاء مع الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المجتمع أبدى استغرابه الشديد من ارتفاع عدد المتطوعين الأجانب مقارنة بالمواطنين.
وغريب أن يظل الإقبال على التطوع ضعيفاً رغم أنّ ديننا الإسلامي الحنيف يشجع عليه في القرآن والسنة وتشهد الحقبات السابقة على اتسام أجدادنا بالتضامن والتآزر وروح التعاون.
لذا أدعو الأسرة الإماراتيّة في هذا السياق إلى الإدراك بأنّ انضمام ابنتها إلى المفوضية سيزيدها قيماً ومبادئ وسيُنمي قدرتها على العطاء ويثري سيرتها الذاتيّة بعد التخرج الجامعي.
وتعوزنا كذلك الموارد الماليّة رغم الدعم الذي نتلقاه من هيئة الرياضة والشباب وتنمية المجتمع لكن تظل حاجتنا للمال كبيرة نظراً إلى تعدّد أنشطتنا وتنوع برامجنا إذ يُصرف للمفوضيّة 2000 درهم نستغل 1000 منها للمواصلات والـ1000 الباقية للمناشط وتبقى المنحة المقدمة للقائدات دون المطلوب وتُقدّر بـ1000 درهم فحسب ما دفعنا إلى تبني حلول أخرى يتمثل أهمها في إبرام اتفاقيّة مع شركة «جلفار للأدوية» لتكون راعي المفوضيّة ونضمن تعدّد مصادر التمويل لدينا.
وتنقصنا كذلك الإمكانات والتجهيزات والمُعدّات مثل افتقارنا لوسائل التنقل ولمقر فسيح يسع كافة المنتسبات ويُتيح تنظيم سائر المناشط.
÷ كيف تخطّط المفوضيّة لتجاوز هذه الصعوبات؟
- أكيد أنّنا نخطّط لتجاوز الصعوبات المذكورة بتوفير الموارد الماليّة عبر اتفاقيات رعاية من الشركات الاقتصاديّة واستقطاب المتبرعين من أهل الخير، والانتقال إلى مقرّ جديد مزوّد بأحدث الأجهزة فضلاً عن دعوة وسائل الإعلام إلى تعزيز دورنا ودعمنا وتكثيف حضورنا في الصحف والقنوات التلفزيّة والإذاعات.
وسنواصل تنظيم حملات التوعية حتى نعرّف بقيمة العمل التطوعي ونراهن في هذا السياق على تفهم الأسر الإماراتيّة وإدراكهم لنتائجه الإيجابيّة.
ولا شك أنّ المفوضيّة ماضية قدماً في تحقيق المزيد من الإنجازات وجني العديد من المكاسب زادُنا في ذلك ولعنا بالعمل التطوعي وتقديرنا الدائم لقيمته وإيماننا الراسخ بقدرته على مواصلة الارتقاء بالوطن.
ولابُدّ على المرء أن يتجرّد من الذاتية والفكر المصلحيّ وأن يترفع عن الأنانيّة ويُسخر جهده وطاقته لخدمة الآخرين ولا يرتبط عطاء الإنسان بمنصب أو مسؤوليّة لكن يتعلق ذلك بوعيه الاجتماعي وحسّه المدني ومدى اعتزازه بانتمائه الوطنيّ.
÷ كم يبلغ عمر الحركة الكشفية والإرشادية في الإمارات؟
- تجاوز عمر الحركة الكشفيّة والإرشادية 100 سنة بثلاثة أعوام واحتفلنا بالمئويّة الأولى تحت شعار «ثمينة هي صحة الأم والطفل» والإمارات تتقدّم أشواطاً في هذا المجال، وتسير كل المفوضيات تسير وفق خطة مُحكمة.
÷ ما شروط انضمام الفتيات إلى المفوضيّة؟
- ليس هناك شروط لانضمام الفتيات إلى المفوضيّة، فنحن نقبل المواطنة والمقيمة دون استثناء، ولدينا قوانين أساسيّة تحترمها المنتسبات وتتفادى مخالفتها ونمنح الفتاة فرصة واحدة إذا خرقت قانون المفوضيّة أمّا إذا أعادت الكرّة وأبدت قلّة الانضباط فنتخلى عنها مُباشرة.
وتشهد العديد من الإدارات المدرسيّة باستقامة سلوك عدة فتيات بعد أن انضممن إلى المفوضيّة وشاركن في أنشطتها وبرامجها التكوينيّة والتدريبيّة.
÷ ماذا قدمت المفوضية لمريم الشحي؟ وماذا قدمت مريم للمفوضية؟
- من خلال تواجدي في هذا المكان ارتبطت بعلاقات وطيدة ولله الحمد مع كل الموجودين سواء كانوا على مستوى رأس الخيمة أو على مستوى الإمارات وعلى مستوى الخليج وعلى مستوى الوطن العربي، وقد حصلت على وسام القائدة المتميزة في دولة الكويت على مستوى دول الخليج، ونحن لدينا مشاركة فعالة على مستوى دول الخليج بتوجيه ووضع أساسيات من الأستاذة هند الهولي رئيسة لجنة مرشدات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ونحن كدول الخليج حركة متكاملة تجمعنا تحت مظلة واحدة، وهناك مخيمات تقام بشكل سنوي أكثر عن خمس مرات في السنة على مستوى الخليج وعلى مستوى الوطن العربي، ومقرر أن المرشدات سيسافرن إلى بريطانيا، فهذه الحركة تجمع وتعلم التعاون، تغرس فينا حب التعاون، وهذا هو الشيء الذي يميز بيننا وبين أي جهة أخرى وهو أن تخصصنا تطوعي بالدرجة الأولى والأخيرة، ونحن نعمل كفرق لا نعمل كفرد، وأنا كمريم ماذا أضفت للمكان بأني كونت جماعة بيني وبينهم ارتباط وأي فرد موجود يعتبر مريم في غيابي، وأنا لدي منهجية في التعامل مع الطالبات فهناك متابعة لحالتهن الدراسية، وأنا لا أحب أن يقال لي رئيسة، كما أني فعلت تنسيق المفوضية مع المؤسسات الخارجية، فكان للمرشدات تواجد فعال في جميع المؤسسات والدوائر ويوجد هناك تواصل كبير جداً، وأنا دائماً متواصلة مع الجمعيات الأخرى، ولي تواجد على مستوى الإمارة والإمارات الأخرى، فنجد أن هناك تمثيل لطالباتنا في جميع الفعاليات، فالربط والتنسيق الدائم مع حكومة رأس الخيمة والمنطقة التعليمية هو سر التفاعل البناء.
سيرة ومسار
الإعلامية مريم الشحي رئيسة مفوضية المرشدات برأس الخيمة، وتشغل نائبة رئيس جمعية الشحوح للتراث الوطني - أبوظبي، وهي أيضاً عضوة في جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة ومسرح رأس الخيمة الوطني، ولدت في رأس الخيمة في منطقة غليلة عام 1967، وترعرت في قرية شعم، حصلت في العام 1987 على دبلوم تأهيل تربوي من المعهد التجاري بدبي، انضممت إلى جامعة الإمارات برأس الخيمة، لدراسة تخصص التربية الذي تخرجت فيه عام 1996، تقدمت لعضوية المجلس الوطني وخسرت المنصب بعد ما حصلت على المركز التاسع في انتخابات المجلس الوطني على مستوى رأس الخيمة، لديها ولدان حميد وسلطان.
وأصبحت مديرة للمفوضية منذ العام 2002 ورشحتني لهذا المنصب رئيسة جمعية مرشدات الإمارات في أبوظبي آنذاك الدكتورة أحلام الحوسني والعضوة أمينة الصندوق وتطوعت من تلقاء نفسي لخدمة الجمعيّة من منطلق إيماني الراسخ بقيمة العمل التطوعي ودوره في النهوض بواقع المُجتمع، في جمعية مرشدات الإمارات وأصبحت رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، وفي قضية الحركة الإرشادية فأنا لي باع طويل منذ أن كنا في المدارس ونحن زهرات ومن ثم مرشدات فكانت الحركة في دمنا، وخاصة في المراحل القديمة فالحركة الإرشادية ليست وليدة اليوم ولنذكر رائدة الحركة الإرشادية المغفور لها بإذن الله روضة المطوع التي كانت من أوائل المؤسسات لهذه الحركة والتي شجعت الكثير من بنات الوطن على الانخراط بهذه الحركة، ورأس الخيمة كانت منبعاً للحركة الإرشادية فقد تميزت رأس الخيمة ولله الحمد في قضية الحركة الإرشادية، وأنا تشرفت أن أكون في هذا الموقع.







هذا تطوع والكل يطوع وهذا تحفيز من الشيخ محمد بن زايد للتطوع وقبله المغفور له بإذن الله الشيخ زايد الأب الروحي لتطوع الله يرحمه وام الأمارات ويقدر الشخص يطوع بعدة مجالات بس في ناس مايحبون التطوع وفي ناس يغارون من التطوع لأكثر من مجال الله المستعان
مريم الشحي من الشخصيات المشهود لها بالكفاءة والعمل التطوعي وهي مثالا يحتذى به للمرأة الإماراتية التي لا تدخر جهدا ووقتا لخدمة وطنها ، وبارك الله جهودها وعسى أن يسدد خطاها ونتمنى لها التوفيق ونحو مناصب أرفع بإذن الله
مريم عبـدالله الشحـي من سيدات رأس الخيمة اللواتي يشكلن أعمدة راسخة للأخذ بابناء الامارات نحو الرقي والتطور مع الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم الاسلامية،
فتحية عبقة من منبر منتديات الرمس إلى الأخت الفاضلة مريم الشحـي،
نتمنى لك مزيدا من العطاء المتدفق،،
دمتم بخير،
وشكـرا للنقل المميز،