«الأرصاد»: انخفاض الحرارة ظاهرة جديدة وليست تغيراً مناخياً
«أبريل» الأكثر أمطاراً منذ 10 سنوات
الامارات اليوم
أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن شهر أبريل الماضي سجل هطول أعلى كمية أمطار على الدولة منذ 10 سنوات، إذ وصل معدل كميات الأمطار عموما 19 ملم، مشيراً إلى أن هذا المعدل من الأمطار خلال شهر أبريل الماضي، لم تعرفه الدولة منذ عام 2003، حيث كان متوسط كميات الامطار منذ عام 2004 في الشهر نفسه من كل عام، يبلغ 8 ملم. وقال المركز لـ«الإمارات اليوم»، إن انخفاض الحرارة في الشهر الماضي وبداية الشهر الجاري، يعود لحدوث تكونات للسحب أدت إلى نشر غطاء على الدولة ومنعت عملية التسخين من جانب الشمس، مشيراً إلى أن هذا الامر يعتبر ظاهرة جديدة على الدولة، ولكن لا يمكن اعتبارها تغيراً مناخياً، لأن ذلك يستلزم تكرارها 10 سنوات متتالية على الأقل. وأشار إلى أن متوسط عدد مرات حدوث الضباب في شهر أبريل بين يومين وثلاثة أيام في الشهر، وفي شهر مايو الجاري، يكون متوسط حدوث الضباب بين مرة ومرتين، وفي حالات الضباب الكثيف تنخفض الرؤية الأفقية إلى أقل من 50 متراً، إذ يتكون الضباب عادة في الساعات الأخيرة من الليل، وأول ساعات الصباح، ونادرا ما يستمر الضباب إلى الظهيرة، كما حدث في سنوات سابقة. وأوضح المركز أن أقل درجة حرارة سجلت في شهر أبريل 5.32 درجات مئوية عام 2009 بمحطة جبل جيس، وأقل درجة حرارة سجلت في شهر مايو تسع درجات مئوية سنة 2005، بمحطة جبل جيس أيضاً، فيما كانت أعلى درجة حرارة سجلت في أبريل 46.92 درجة مئوية عام 2012 بمحطة الرويس، وأعلى درجة حرارة سجلت في مايو 50.2 درجة مئوية عام 2009، في محطة أم الزمول.
وذكر أن المعدل الشهري لمتوسط درجات الحرارة العظمى على الدولة، في شهر أبريل 34.3 درجة مئوية، والمعدل الشهري لمتوسط درجات الحرارة العظمى على الدولة في شهر مايو 39.5 درجة مئوية، في حين المعدل الشهري لمتوسط درجات الحرارة الصغرى على الدولة في شهر أبريل 21.28 درجة مئوية، والمعدل الشهري لمتوسط درجات الحرارة الصغرى على الدولة في شهر مايو 25.53 درجة مئوية.
وشدد المركز على أن ردم الشواطئ، أثناء اقامة المشروعات لم يؤثر في المناخ ودرجات الحرارة، خصوصاً أن الامر لم يتعد الـ200 متر فقط.
أنظمة موحدة لاستبدال أسطوانات الغاز للسيارات
كشف مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة، المهندس محمد صالح بدري، أنه سيتم البدء بتطبيق أنظمة موحدة لاستبدال أسطوانات الغاز الطبيعي للسيارات في محطات الوقود بالدولة خلال الأشهر المقبلة.
وقال لـ«الإمارات اليوم»، على هامش منتدى رابطة آسيا والمحيط الهادي لمركبات الغاز الطبيعي، إن وجود فوارق في المواصفات بين إمارات الدولة يصعب تبديل تلك الأسطوانات المستخدمة في المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي.
وأضاف أن الهيئة نسقت مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» حول كيفية تحويل السيارات التي تستخدم الوقود العادي إلى الغاز الطبيعي، والجهات الموفرة للخدمة، وورش التحويل، فضلاً عن اعتماد عدد من الورش للقيام بذلك.
ولفت إلى أنه يجري التنسيق حالياً مع شركة غاز الإمارات التابعة لمجموعة «إينوك» في دبي، لضمان توحيد المواصفات والمعايير ذاتها، فيما تتم مناقشة توحيد أنظمة تركيب واستبدال سلندرات الغاز في المناطق الشمالية من خلال شركة «أدنوك» ومحطاتها هناك.
وناقش المنتدى الذي استضافته شركة «غاز الإمارات»، التابعة لشركة بترول الإمارات الوطنية «اينوك»، استخدام الغاز الطبيعي المضغوط وقوداً بديلاً للسيارات لكونه نظيفاً وصديقاً للبيئة.