شرطة دبي قدمت الرعاية اللازمة ووفرت لها مَسكَناً

مواطنة تقضي ‬7 أيام مع أطفالها في الحدائق


الامارات اليوم

كشفت شرطة دبي أنها أنقذت امرأة إماراتية من التشرد مع أطفالها، بعدما هجرها زوجها وتركها مع أطفالها من دون دخل، واضطرت إلى المبيت في الحدائق مع أبنائها أياماً.

وأوضح القائد العام لشرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، أن «المرأة تزوجت بشخص غير إماراتي، وعاشا سنوات، وأنجبت منه أربعة أطفال، لكن خلافات دبّت بينهما انتهت بهجر الزوج لها وتركها تصارع صعوبات الحياة وحدها من دون مصدر دخل أو معيل».

وأكد أنها «عانت كثيراً، وواجهت مشكلات عدة في تدبير أمور معيشتها هي وأطفالها». وأضاف ضاحي خلفان أن «المرأة استنفدت ما لديها من مال، حتى إنها عجزت عن تجديد عقد إيجار المنزل الذي يؤويها وأطفالها، فيما تراكمت عليها الفواتير والرسوم المستحقة، وانتهى بها الأمر إلى أن طردت من الشقة، لتتشرد هي وأطفالها، وقضت أسبوعاً كاملاً تنام في الحدائق، وتطعم أطفالها ما تيسر من الطعام، حتى لجأت إلى شرطة دبي، التي استقبلتها ووقفت على حالها، فبادرت إلى تأجير مسكن مؤقت لها، وتابعت الحالة بعد ذلك مع الجهات المختصة، لتوفير مسكن ملائم دائم للأسرة، وتقديم الرعاية اللازمة لها». وأفاد بأن «هذه المرأة وجدت اهتماماً كبيراً من جانب الجهات الحكومية المختصة، لأنها إماراتية»، لكنه أشار إلى «وجود نساء غير إماراتيات يواجهن مصاعب شديدة بعد هجرهن أو طلاقهن»، منوهاً بدور الجمعيات الخيرية التي تساعد هذه الحالات.

وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، العميد خليل إبراهيم المنصوري، إن «قسم التواصل مع الضحية تولى متابعة المرأة، من خلال خبــيرات اجتماعيات عملن مع عشرات الحـــالات المماثلة، ودرسن الحالة جيداً وتوصلن إلى حل دائم للمشكلة».

وأضاف أن «المرأة لم تلجأ مباشرة إلى الشرطة، حين وقعت المشكلة، وبمجرد وصولها إلى الشرطة حولها المركز المختص إلى قسم التواصل الذي وفّر الرعاية اللازمة لأطفالها الأربعة، ونقلها مباشرة إلى سكن مؤقت استأجرته لها شرطة دبي، ثم إلى آخر دائم بالتنسيق مع الجهات المختصة، بينها مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال». وأوضح المنصوري أن قسم التواصل مع الضحية تعامل مع ‬83 ألفاً و‬64 حالة، خلال العام الماضي، كما تعامل مع ‬74 ألفاً و‬835 عام ‬2011، لافتاً إلى أنه يتولى تقديم حلول عاجلة للحالات الإنسانية المشابهة.