النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

     

    أكدت أنها لن تتهاون معهم .. و"الآفة" غير مقلقة

    شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم


    مبادرة توعوية لحماية الجمهور من مخاطر اللجوء إلى السحرة







    الرمس.نت

    أكدت شرطة أبوظبي أنها لن تتهاون إزاء المشعوذين والدجالين "السحرة"، وأنها ستتابع أنشطتهم وتتصدى لهم بكل حزم، حماية للمجتمع من مخاطر هذه الفئة لما تمارسه من خديعة وابتزاز للضحايا، كسباً للأموال بطرق غير مشروعة، آملة في الوقت نفسه تعاون أفراد المجتمع في الإبلاغ عن كل من يمارس مثل تلك الأعمال التي تتنافى وقيم الدين الحنيف والسلوك القويم.

    ورغم تقليل الشرطة من حجم قضايا الشعوذة التي تم ضبطها حتى الآن، وبلغت نحو أربع قضايا خلال الأشهر الأولى من العام الجاري،إلا أنها عبرت عن خشيتها من وجود ضحايا لهذه الظاهرة لم يتم اكتشافهم نظراً لإحجام البعض منهم عن الإبلاغ لأسباب عديدة، فضلاً عن استغلال بعض المشعوذين لقناعات العامة، بأن ما يمارسونه لا يخرج عن كونه إحرازاً أو رقية شرعية وما شابهها لتحقيق مآربهم الإجرامية.

    وفي مقابل ذلك حذرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الأفراد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين، مضيفة أن هذه الفئة تفتك بالأفراد والأسر على حد سواء، وتمزق أواصر المحبة وروابط الأخوة بينهم، في ما اعتبر اختصاصيون اجتماعيون ونفسيون الشعوذة والدجل ظاهرة دخيلة على مجتمع الإمارات، وعزوا وجودها نتيجة إلى تعدد الثقافات والمعتقدات التي أفرزت أخيراً ظواهر لم تكن مألوفة في الدولة .

    وأنحوا باللائمة على الأفراد الذين يلجأون إلى " المشعوذين "، وقالوا إن هذا السلوك يتناقض مع العصر الحديث الذي يتيح كل الإمكانات والوسائل العلمية لمعالجة المشاكل، مشيرين إلى وجود الأطباء والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين لحل ومعالجة الإشكاليات، كلّ حسب اختصاصه .

    وتلقى ظاهرة "الشعوذة" اهتماماً بالغ الأهمية لدى شرطة أبوظبي، إذ يقول اللواء محمد بن العُوضي ، مديرعام العمليات الشرطية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن تخليص أفراد المجتمع من شرور "السحرة" يشكّل غاية لدى شرطة أبوظبي، ويستحوذ على أجندتها في التصدي للجريمة، مؤكداً أنها لن تسمح للمشعوذين التفرد بالأعمال التي يمارسونها، باستخدام أساليب سيئة لتحقيق أغراضهم، بالتكسب أو إلحاق الأذى بالناس.

    وأعلن أبرز ملامح المبادرة التوعوية التي تطلقها شرطة أبوظبي لتوعية المواطنين والمقيمين بمخاطر المشعوذين، قائلاً إنها ستكون مفتوحة وتتضمن بث رسائل توعوية عبر التلفزيون والإذاعة ونشر مواد صحفية، واستخدام الشاشات الإلكترونية المنتشرة في مختلف مناطق إمارة أبوظبي ببث عبارات التوعية للجمهور بمخاطر اللجوء للسحرة، وتعريفهم بمسؤولياتهم المجتمعية في هذا الشأن.

    وعرج إلى ضرورة تعزيز التوعية المجتمعية من قبل مختلف المؤسسات ذات الصلة لحث الجمهور على عدم التعامل نهائياً مع مثل هذه الأساليب التي تضلل الجمهور؛ اعتماداً على عالم الجن لعلاج الخلافات العائلية والأمراض المستعصية، مؤكداً أن ممارسة أعمال السحر والشعوذة، تعدّ آفة خطيرة تهدد أمن المجتمع واستقرار بنيانه.

    ونصح أفراد المجتمع، بسرعة الإبلاغ عن ممتهني هذه الممارسات غير السوية، وعدم التعاطي معهم، أو البوح لهم بأسرارهم الشخصية حتى لا تُستغل ضدّهم، ويضيف مؤكداً أن شرطة أبوظبي ملتزمة بمسؤوليتها المجتمعية من خلال مكافحة الجريمة والتصدي لها على نحو استباقي.

    وذكر أنه سيتم من خلال المبادرة كشف أساليب المشعوذين عبر الضبطيات والقضايا الواردة إليها، للاستفادة والاعتبار من تلك القصص، ويضيف "ولكن على المواطنين والمقيمين أن يسهموا في تلك الجهود بعدم التردد في الإبلاغ عن أي دجال أو مشعوذ أو الأوكار التي يختبئون فيها، حال توافرت لديهم المعلومات الموثوقة، بالإتصال على بدالة امان على الهاتف المجاني 2626 800 وعبر إرسال بريد إلكتروني علىaman@adpolice.gov.ae أو رسالة نصية قصيرة SMS على الرقم 2828 أو. أو التوجه إلى أقرب مركز شرطة لإبلاغ عن أي أمر مريب يدور حولهم .

    وأكد العقيد الدكتور راشد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، أن قضايا السحر والشعوذة لا تعتبر ظاهرة مقلقة حتى الآن، مشدداً على ضرورة تعزيز التوعية لدى الأفراد بعدم التعامل نهائياُ مع ممتهني هذه الأساليب التي تعمل على تضليل أفراد المجتمع؛ ويضيف "بعض الضحايا يتمسّك أحياناً بقشة لإنهاء معاناته، غير مدرك أنه يتعرّض لعملية احتيال وشعوذة تفاقم من وضعه الحرج وتزيد من مشاكله عوضاً عن حلها.

    واعتبرت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف السحر والشعوذة والدجل أمراضاً تنخر في الجسد فتمزقه، وقال الشيخ طالب الشحي، مدير الوعظ في الهيئة: إن هذه الظاهرة تفتك بالأفراد والمجتمعات، فكم مزقت أواصر المحبة وروابط الأخوة وأضرمت نار الشقاق والعداء بين الأرحام والخلان والناس أجمعين، مشيراً إلى أن التحذير جاء في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي نصحت بعدم تعلم السحر أوتعليمه أو الذهاب إلى السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين.

    وأشار إلى أن كل ما تعلق بالسحر من تعلم أو تعليم أو ذهاب لسؤال، أو تصديق لمتعاطيه وعمل السحر حرام، وهو من الكبائر بالإجماع، ويضيف : إن الذي أصابه سحر أو عين فعليه بالرقية الشرعية، ولا يشترط أن تكون الرقية من شخص معين، فبالإمكان أن يرقي المسلم نفسه أو زوجته أو أولاده، فهو أفضل وأحرص على سلامتهم متى ما صاحب ذلك التقوى وحسن التوكل على الله تعالى).

    وتابع: والمصيبة العظمى أن يلجأ الواحد منا إلى شخص لا يعرف حاله من دين وتقوى، فتراه يطلب منه اسم أمه أو وضع شيء معين في مكان ما، أو ذبح حيوان بأوصاف مخصوصة أو غير ذلك، فليحذر المرء من هؤلاء وإن ظهر بصورة العابد الناصح أو التقي الواعظ.

    من جانبهم نصح مختصون اجتماعيون ونفسيون الأفراد بعدم التعامل مع المشعوذين، وعليهم معالجة مشاكلهم عند أصحاب الاختصاص، حيث اعتبر الدكتور محمد أبو العينين أستاذ علم الاجتماع بجامعة الشارقة، لجوء أي كان من الأشخاص إلى المشعوذين سلوكاً سلبياً، قائلاً: إن الشخص لا يقوم بهذا السلوك إلا بعد حالة من اليأس ناتجة بعد أن أوصدت الأبواب أمامه، ويضيف "وهو ربما يعلم أن اللجوء إلى الشعوذة لن يحل مشكلته لكنه يحاول من باب الأمل في حل المشكلة "الصحية، أو الاجتماعية أو المادية أو النفسية، في ما يتناقض هذا السلوك مع العصر الحديث، مستغرباً لجوء الإنسان العصري الذي يستخدم كل الأدوات والتقنيات الحديثة، إلى الشعوذة، مشيراً إلى أنه أسلوب تقليدي لا يؤدي إلى حل المشاكل بل يفاقمها.

    وقال إن المشكلات الصحية أو الأسرية، أو الاجتماعية أو المادية يجب أن نلجأ فيها إلى الأطباء و الاستشاريين الأسريين، والاجتماعيين والاختصاصيين النفسيين، فيما نلجأ في المشكلات المادية إلى المحللين والمستشارين لمعالجتها كل حسب اختصاصه، واصفاً لجوء الإنسان إلى الشعوذة بكونه جنون وامتهان للعقل و لا يعود بالنفع على صاحبه، وإنما يدخله في دوامة ربما لا تنتهي، فهو قد ينفق الكثير من أمواله على المشعوذين الطماعين الذين يستغلون ضحاياهم أبشع استغلال.

    ولفت إلى أن مرضاً بسيطاً قد يتطور إلى مرض خطير على يد المشعوذ، ومشكلة نفسية، أو أسرية صغيرة قد تتفاقم بسبب استشارة شخص غير متخصص، وفي المقابل فإن النصيحة من المتخصصين في دراسات علم النفس والاجتماع هي أن يتدبر الأفراد أمورهم على نحو عقلاني، وبطريقة بعيدة عن السحر والشعوذة لأنها في النهاية تزيد الأوضاع سوءاً ، وربما يخسر الفرد صحته أو أسرته أو حريته.

    أما الدكتور عبد اللطيف العزعزي "خبير أسري وتربوي" اعتبر الشعوذة والدجل من الظواهر الدخيلة على مجتمع الإمارات، ويعزو وجود هذه المشكلة إلى تعدد الثقافات، والمعتقدات التي أفرزت في الآونة الأخيرة ظواهر لم تكن مألوفة في دولة الإمارات، وفق تعبيره.

    وأرجع هذه الظاهرة إلى قلة الوعي والاستعجال في الحصول على نتائج سريعة؛ حسب الهدف المطلوب، مضيفاً أن الحالة النفسية الناتجة عن المواقف الضاغطة للإنسان، ولجوءه إلى الخبرات السابقة للآخرين، والتعامل معها بثقة مطلقة مع الشعور بالضعف أمام المشكلة، تدفع بعض الناس إلى الارتماء في أحضان المشعوذين والدجالين، مشيراً إلى أن هذه الفئة هي الأكثر إقبالاً، رغم اطلاعهم على وسائل الإعلام التي تتحدث عن وقوع ضحايا نصب واحتيال، ورغم كشفها الٍأساليب، وتزويد القراء بالرسائل الهادفة، مشيراً إلى أن هذا أمر يثير الاستغراب والتعجب، والاستفسار عن الأسباب التي تجعل هؤلاء الناس يقعون من جديد في الفخ نفسه.

    ولفت إلى أن ضحايا الشعوذة يكونون في أغلب الأحوال في حالة من اليأس، حيث تسيطر عليهم عبارة "لعل وعسى أن تكون التجربة ناجحة"، أو بلا خسارة كأضعف الإيمان"، أو أن يكون هذا المشعوذ أصدق من غيره، وقال إن هذه الحالة تسمى بالأمل الزائف الذي يدفع صاحب الحاجة إلى غض الطرف عن التجارب الفاشلة، دون أن يكلف نفسه عناء السؤال، "إذا كان هذا الشخص صادقاً في تحقيق طلبي، أو مضاعفة أموالي، فلماذا لا يفعل هذا الأمر لنفسه؟، وما الأسباب التي تدفعه إلى المخاطرة طالما بإمكانه أن يحقق لنفسه الثروة والسعادة.

    ونصح الأفراد الذين لديهم اعتقاد في الحصول على السعادة، أو الاستشفاء من الأمراض، أو مضاعفة الأموال أن يمنحوا أنفسهم مساحة من التفكير المنطقي قبل أن يقعوا في الفخ، وأن عليهم أن يطرحوا على أنفسهم بعض الأسئلة لماذا وكيف؟، لكي لا ينطبق عليهم المثل القائل (بعد السكرة تأتي الفكرة) حاثاً إياهم على أن يستشيروا أهل الحكمة والمعرفة والتخصص، علّهم يجدون الإجابة الشافية التي تحول بينهم والوقوع في الشرك.

    اما الدكتور محمود الشاذلي، استشاري نفسي في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، قال إن فضول الإنسان يدفعه إلى البحث عن الأشياء المرتبطة بهذه الغيبيات مثل: تفسير الأحلام، وقراءة الأبراج، واللجوء إلى قارئي الكف، والمشعوذين، وما يتعلق بالبحث عن إجابات أو محاولة تفسير أشياء غير محسوسة أو ملموسة، مضيفاً أنه في المقابل هناك أشخاص يعلمون بحاجة الإنسان لمعرفة هذه الأمور الغيبية، فيستغل المشعوذون والمنجمون اندفاعهم، ورغبتهم في إماطة اللثام عن الكثير من مثل هذه الأشياء غير المحسوسة، أو السعي إلى الثراء السريع بأسهل الطرق.


    ضبطت شرطة أبوظبي عدداً من قضايا الشعوذة خلال الفترة الأخيرة، في حين أنها تأسف لوقوع بعض الأفراد ضحايا لاستغلال المشعوذين واحتيالهم، حيث كانت لهم بالمرصاد نتيجة ليقظة عناصرها، وتعاون افراد المجتمع، ونورد تالياً تفاصيل بعض القضايا:


    ضبط 4 أشخاص منهم مدرّب خيول يبهرون الضحايا بأساليب سحر متنوعة

    جلسات شعوذة بمشروب قهوة ونكهة هيل


    أوقفت شرطة أبوظبي، مشعوذين قاموا باستخدام أساليب سحر متنوعة تخلّل بعضها تذوّق مشروب القهوة بنكهة الهيل، حيث تمكّنت في غضون 3 شهور، من ضبط 4 أشخاص، منهم مدرّب خيول في 4 قضايا منفصلة، قاموا بإبهار زبائنهم (الضحايا) بحيل وتجارب وهمية من أجل كسب المال بطريقة غير مشروعة.

    وكشف العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، هوية المشتبهين في تلك القضايا المختلفة، وهم مدرّب خيول، أوروبي الجنسية يدعى "أ. س" (47 سنة)، وكاتب في إحدى الجهات الحكومية الخدمية بأبوظبي، عربي الجنسية يدعى "ع. ف" (57 سنة)، وسائحان عربيان قدما بتأشيرة سياحية يُدعيان "م. ص" (25 سنة) و"ح. ح" (38 سنة).

    وقال العقيد بورشيد: إن عناصر الشرطة سارعت بإلقاء القبض على المذكورين كل على حده، بمجرد وصول معلومات تؤكّد تورطهم في أعمال السحر والشعوذة، نظير مبالغ مالية، وصل بعضها في جلسة الدجل الواحدة؛ إلى 75 ألف درهم.

    وأرجع تفاصيل الوقائع، إلى الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، حيث تبيّن امتهان المشتبه بهم لنشاط الدجل والشعوذة، مستدرجين الضحايا، من النساء خاصة، عبر ادّعاءات كاذبة بقدرتهم على إبطال السحر والتوفيق بين الأزواج المتخاصمين، إلى جانب مضاعفة الأموال عبر "عقد سحرية" تبهر الزبون (الضحية) خلال تجربة وهمية، مستغلين ضعف وجهل البعض منهم.

    ونقل العقيد بورشيد، إفادة المشتبهن واعترافهم بجرائمهم، رغم زعمهم وتبريراتهم بأنها أعمال رقية شرعية، وليست أعمال سحر وشعوذة، فيما أوضح مدير "تحريات" شرطة أبوظبي، أن المواد المضبوطة، تعتبر من الأصناف التي تُستخدم عادة في السحر والشعوذة والتعاويذ، منها، قصاصات ورقية من الطلاسم والأحاجي برموز غير مفهومة، وأوراق داخلها أسماء أُناس مطويّة باستخدام إبرة وخيط، فضلاً عن بخور ومسابح وريش طير، كُتب عليها عبارات وأرقام ورموز تستخدم عادة في مجال السحر، وعبوات تحتوي مواد سائلة وجافة وأتربة وقطعاً من اللبان وقهوة وهيل، تدخل جميعها في استخدام التعاويذ والسحر والدجل.

    كادر 2:

    أساليب وهمية مضرّة بالأفراد


    رأى الدكتور محمد أبو العينين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة الشارقة، ضرورة مكافحة هذه الظاهرة بالتصدي إلى فئة السحرة والمشعوذين؛ لتخليص المجتمع من شرورهم، وقال إنه يجب أن نشيع بين أفراد المجتمع سبل الحلول السليمة والبعيدة عن اللجوء إلى أساليب وهمية تعود بالضرر أكثر من النفع، للقضاء على هذه الفئة التي تقوم باستغلال البسطاء من الناس مستغلين ضعف بعض الأفراد، ولجوءهم إلى الحيل المبالغ فيها، والتي تتميز بأعمال السحر ، وأفعال الشعوذة.

    كادر3:

    المشعوذون "نصابون" طوروا أدوات عملهم


    وصف الدكتور محمود الشاذلي، استشاري نفسي في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، المشعوذين بــ"النصابين"، قائلاً إنهم طوروا أدوات عملهم بحيث لم يكتفوا بتفسير وتأويل الأشياء الغيبية، إنما أقنعوا بعض الناس بأنهم قادرون على مساعدتهم لتحسين أوضاعهم المالية والاجتماعية، خصوصاً أن هؤلاء الناس يعانون عجزاً في مواجهة مشكلاتهم الاجتماعية والمادية بطريقة عقلانية، ما جعل لدى المشعوذين مجالاً للتكسب، من خلال إقناع هؤلاء الناس بقدراتهم الخارقة في التعامل مع الجن أو فك السحر، أي أنهم يستثمرون حاجة الناس بابتكار الأكاذيب واستغلال النواحي العقائدية التي تسهم بشكل مباشر في دفع ذوي الحاجة الماسة إلى تصديقهم والإيمان بهم.

  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

    اصلا المفروض ماحد يصدق ها الوهف هاذيل
    حسبي الله ونعم الوكيل
    التعديل الأخير تم بواسطة نبض انسان ; 21 - 5 - 2013 الساعة 07:54 AM

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية مصارع الأمواج
    تاريخ التسجيل
    15 - 8 - 2008
    المشاركات
    965
    معدل تقييم المستوى
    100

    رد: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

    جزاهم الله خير شرطة ابوظبي ع ما يقدمونه للوطن

    ان شاء الله ما يتم واحد منهم في بلادنا

    الله يحفظ شعب الامارات من شرووورهم

    حسبي الله عليهم

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية الكونتيسآ. . ღ
    تاريخ التسجيل
    23 - 12 - 2012
    الدولة
    راك
    المشاركات
    72
    معدل تقييم المستوى
    52

    رد: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

    شرك بالله

    واللي يتجه لـ هالامور مايخاف من ربة
    ومستحييل اللي يحب حد يضرة الحين الحرمة يوم بتسوي حق ريلها شو بتستفيد بتمرض الريال وبتذبحه

  5. #5
    عضو مميز الصورة الرمزية بركان المضيق
    تاريخ التسجيل
    6 - 9 - 2011
    المشاركات
    596
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

    الله يبليهم أن شاء الله بمشعوذيهم وشعوذتهم المفروض محاسبة من يلجاء أليهم وأصدار عقوبة أعدام لكل من يتعامل مع المشعوذ
    في أحاديث نبويه كثيره بخصوص المتعامل مع السحره والمشعوذين وحكم القصاص عليهم
    ياريت لو تطبق الدوله قرار أعدام المشعوذ والمتعامل معه لأنهم الاثنين يضرون الناس وحسبنا الله عليهم ونعم الوكيل
    التعديل الأخير تم بواسطة نبض انسان ; 21 - 5 - 2013 الساعة 03:32 PM
    هـكـذا الأسـود تزحف للأنقضاض على الفـريسـه

  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية اماراتي وافتخر 40
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2011
    المشاركات
    7,816
    معدل تقييم المستوى
    686

    رد: شرطة أبوظبي تلاحق المشعوذين لتخليص المجتمع من شرورهم ( صورتان )

    اعوذ بالله منهم
    [flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]

    تسلم يا صدام ع التوقيع

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •