الإهمال الأسري يعرّض 11 طفلاً لإصابات حرجة شهرياً
الامارات اليوم
حذّرت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف من تزايد إصابات الأطفال في الإمارة بسبب حوادث الإهمال، موضحة أنها تسجل ما يزيد على 11 إصابة لأطفال شهرياً.
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة بن دراي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «مسعفي المؤسسة نقلوا 136 طفلاً، في أعمار تقل عن 12 عاماً، تعرضوا لإصابات مختلفة، إلى مستشفيي لطيفة وراشد خلال الـ12 شهراً الماضية، راوحت إصاباتهم بين البليغة والمتوسطة، وحالات إصابة حرجة»، موضـحاً أن «هذه الحوادث سبـبها إهمال الوالدين أو الخادمات، وتسببت في كدمات وكسور وإصابات في الجمجمة».
وذكر أن «بينها حالات غرق في مسابح المنازل، وتناول مواد كيميائية سامة أو خطرة، وحروق جلدية، ودهس أمام المنازل، والصعق بالكهرباء».
وأفاد بن دراي بأن «هذا العدد من إصابات الأطفال، يزيد على الحالات المسجلة خلال الأعوام الماضية، ما يعد مؤشراً خطراً، يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الحوادث».
من جانبه، قال مدير إدارة التدريب والتعليم المستمر في المؤسسة، الدكتور عمر السقاف، إن «دراسة أجرتها المؤسسة أظهرت أن معظم هذه الحوادث، سببها تولي الخادمات مسؤولية رعاية الرضّع والأطفال حتى عمر 12 عاماً، وهن غير مؤهلات لهذه المهمة».
وتابع «تبين أن أمهات يغادرن منازلهن ويتركن الأطفال في رعاية الخادمات، فيتجه الطفل إلى اللـهو في مسـبح المنزل، ويتعرض للغرق»، وحالات أخرى «تعرضت لحروق في المطبخ، نتيجة التعامل مع مياه ساخنة وأواني الطهي على الموقد».
وأضاف «سجلت المؤسسة حالات لأطفال تناولوا كيروسين ومواد كيميائية سامة، وأدوية خطرة، ومواد غسيل وتبييض الملابس معبأة في زجاجات مياه وعبوات عصائر»، كما سجلت حالات «لأطفال تعاملوا مع غسـالات أثناء تشغيلها، أو تعرضوا لصعق كهربائي في المنزل».
وأفاد بأن «المسعفين أنقذوا أطفالاً خرجوا بدراجات هوائية أمام المنازل وتعرّضوا للدهس في غياب الوالدين، وحالات سقوط في المنازل والمدارس».
وأكمل «من بين الإصابات حالات لأطفال سمح لهم ذووهم بالجلوس في المقاعد الأمامية بالسيارات، ما عرّضهم للاصطدام بالزجاج الأمامي، وحالات لأطفال خرجوا من نوافذ السيارات أثناء سيرها»، إلى جانب «حالات تعرضت لإغلاق الأبواب الآلية للمنازل على رؤوسهم أو أذرعهم».