مواطن يسلم ابنه وثلاثة من أبناء أشقائه بعد ارتكابهم مخالفات مرورية خطيرة في دبي..
الاتحاد
استعرض اللواء المستشار المهندس محمد الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في دبي نموذجين متعاكسين، من طبيعة المعاملة التي يلقاها أفراد الدوريات المكلفين بضبط أمن وسلامة الطرقات حفاظاً على أرواح وممتلكات المجتمع من أفراد الجمهور.
وبين اللواء الزفين أن دوريات الاسناد التابعة للمرور والمكلفة بضبط المركبات والدراجات النارية المخالفة تعرضت خلال الأسبوع الماضي لموقفين متناقضين، عندما أبدى في الموقف الأول أحد المواطنين تعاوناً كبيراً مع رجال الدوريات والح على ضرورة استكمال الإجراءات القانونية بحق ابنه وأبناء شقيقه المخالفين، فيما سلط الموقف الثاني الضوء على بعض أفراد المجتمع الذين لا يبدون أي تعاون مع رجال الشرطة ويتعمدون تعطيل إجراءات الشرطة ويشجعون أبنائهم على مخالفة الأنظمة والقوانين دون مسؤولية أو تقدير للتداعيات الخطرة بسبب مواقفهم تلك.
واستعرض اللواء المستشار المهندس محمد الزفين وقائع الحالة الأولى، موضحاً أن مواطناً يدعى أحمد شخبوط الكعبي في أواخر العقد الرابع من عمره قدم أبنه و 3 من أبناء أشقائه كانوا يتسابقون بسرعات فاقت الـ 200 كيلومتر في الساعة، مشيراً إلى أن حضوره الى الموقع جاء بناء على استدعاء من أحد أبناء أشقائه الذين تم استيقافهم.
وقال إن المواطن شدد على ضرورة التزام كافة أفراد المجتمع بالقوانين والانظمة، وألح على ضرورة عودة بقية المركبات المتسابقة وتسليم نفسها لرجال الدوريات، بل أنه قام هو بأحضارهم إلى المكان ، مبدياً بتصرفه هذا تعاوناً وسلوكاً ايجابياً مع رجال الشرطة واحترامه وتقديره لعملهم.
وبين اللواء الزفين أن هذا المواطن أبدى كل التعاون مع رجال الشرطة مطالباً إياهم اتخاذ إجراءاتهم القانونية بحق أبناء أشقائه للمخالفات التي ارتكبوها، مؤكداً لرجال الشرطة أنهم لن يعترضوا حتى لو كانت الإجراءات تتطلب مصادرة المركبات.
وقال مدير الإدارة العامة للمرور في دبي إن رجال الدوريات قاموا بتحرير المخالفات المرتكبة وابلاغ المذكورين بضرورة مراجعة الإدارة لاستكمال الإجراءات.
وفي الحالة الثانية استعرض اللواء الزفين نموذجاً من أحد أفراد المجتمع الذين يتعمدون تعطيل إجراءات الشرطة بحق المخالفين وقال إن الموقف بدأ حينما رصد فرق الاسناد مركبة في مناطق الورقاء، كان سائقها وبرفقته عدة أشخاص يقودها بصورة خطرة ، فضلا عن استعراضهم بصورة جنونية فيما كانوا يسخرون من رجال الدوريات.
واستطرد قائلاً : " تم إيقاف سائق المركبة من قبل دوريات الاسناد ، وعند طلب الرخصة والملكية قدم السائق الملكية ولم يبرز الرخصة ، وطلبت منه التحرك إلى الأمام والتوقف عند الدوريات التي كانت تقف في الدوار، وأبرز أحد المرافقين في السيارة رخصته وقاد المركبة بدلا من سائقها، وعند وصوله أمام الدوريات وبصورة مفاجئة قاد المركبة باستهزاء وتهور وعدم مبالاة وخرج من الدوار ، وأشار الى الدورية بيدية قائلاً الحقوني للبيت سوف اعطيكم الرخصة، وانحرف على الدورية بصورة مفاجئة مما شكل خطورة على افرادها، وكرر الانحراف على الدورية، وبعد أن لاحظت الدورية تصرفاته وعدم مبالاته اكتفيت برصده من مسافة حتى دخل أحد المزارع.
وقال الزفين في هذه الاثناء خرج أحد أقارب السائقين، وتم ابلاغه بالتفاصيل وماقام به سائق المركبة الأول والثاني من أعمال خطرة ومخالفتهم للانظمة والقوانين، وبدلا من أن يرفض ماقام به السائقين من استهتار وعدم مبالاة وتعريض حياتهم وحياة الغير للخطر كانت المفاجأة أنه عبر عن فخره بما أقدم عليه السائقان وتوعد رجال الشرطة .
وقال الزفين ان رجال الدورية سارعوا بعد ذلك بالتوجه الى فتح بلاغ في المركز وتم عمل محضر ، وحررت المخالفات المرتكبة، وتم اتخاذ اللازم بعد ان تم تحرير كافة المخالفات المرتكبة.






رد مع اقتباس