لا حول ولا قوه الا بالله
ان شاء الله مايمر يوم والا أهل الخير بساعدونه ان شاء الله
|
|
1.6 مليون درهم تحرم المواطن «حميد» من الحرية..حادث مروري أفقده عمله وأعجزه عن سداد ديونه..
الامارات اليوم
يعيش المواطن يوسف حميد (33 عاماً) خلف قضبان سجن الشارقة المركزي، منذ عام 2011، حين احتجز على خلفية حادث مروري، وتم إنهاء خدماته في الجهة التي كان يعمل بها، الأمر الذي جعله عاجزاً عن سداد ديونه التي بلغت مليوناً و600 ألف درهم، ولا يعلم مصير عائلته المكونة من زوجتين وثمانية أطفال، بعد دخوله السجن، ولا أمل لديه في سداد المبلغ إلا بمساعدة أهل الخير، ومد يد العون له حتى يستطيع الخروج من السجن والعودة إلى بيته وعائلته مرة أخرى.
ويروي يوسف حميد قصة دخوله السجن لـ«الإمارات اليوم» قائلاً، إن الديون بدأت في التراكم عليه بعد تعرضه لحادث مروري عام 2011، واحتجازه في السجن على ذمة التحقيق، خصوصاً بعدما تبين للشرطة أنه كان يأخذ أدوية مخدرة، بسبب المرض النفسي الذي يعالج منه، وتطلب الأمر دفعه غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم وخرج بكفالة مالية، متابعاً أنه كان يعمل في وظيفة حكومية قبل الحادث براتب يصل إلى 27 ألف درهم شهرياً، لكن أنهيت خدماته بسبب الحادث.
وأوضح أن راتبه الشهري كان يكفي لسداد مديونيته التي بلغت مليوناً و600 ألف درهم، إذ كان البنك يقتطع من راتبه 16 ألف درهم شهرياً، إضافة إلى الإنفاق على أسرتيه بحيث لا يحتاجون إلى أحد، لافتاً إلى أنه اقترض المبلغ ليستطيع بناء ملاحق خاصة به في منزل والده، ليسكن فيها مع زوجته وأبنائه.
وأضاف أنه اقترض مبلغاً آخر لشراء سيارة كونه لا يملك واحدة، وقضاء احتياجات الأسرة، وتوصيل أبنائه إلى مدارسهم، ويقتطع البنك القسط من الراتب ولم يواجه أي مشكلة في سداد المبلغ في بادئ الأمر، إلا أنه بعد زواجه بأخرى وإنجابه أبناء منها يعيشون في شقة أجرها لهم، أصبح الراتب الشهري لا يكفي.
وتابع أنه بعد معاناته من ضيق المعيشة اقترض في عام 2008 مبلغ 294 ألف درهم، ليفتتح مع صديقه شركة تجارة عامة لمساعدته في الإنفاق على أسرتيه وليتخلص من ديونه الأخرى، إلا أن تجارتهما خسرت وانتهت في عام 2010، دون أن يستطيعا سداد الديون .
وبين أنه كان يحاول سداد القروض التي عليه حتى مع زيادة الالتزامات، إلى أن وقع الحادث الذي غير حياته، وأنهيت خدماته في الجهة التي كان يعمل بها، فأصبحت الديون تتراكم عليه شهرياً، ولا يملك مصدراً آخر ليستطيع سدادها والصرف على أسرتيه، وتالياً لم يستطع دفع إيجار الشقة التي تسكنها عائلته الثانية، فوصل القسط إلى 46 ألف درهم، فأمر المالك بإخلاء الشقة لعدم تمكنه من الدفع، إضافة إلى أن البنك أقام قضية مالية عليه، لأنه تأخر عن دفع الأقساط الشهرية وسداد المديونية.
وأشار إلى أنه دخل السجن مرة أخرى في عام 2012، وقضى فيه فترة من الزمن، إلى أن خرج فترة لا تزيد على أربعة أشهر، لإعطائه مهلة سداد قروضه والحصول على عمل آخر، لكن أربعة أشهر لم تكن كافية ليحصل على عمل آخر، وكان يحاول أن يقتات من عمله في الصيد، إلا أن هذه المهنة لم تساعده كثيراً، فأقام البنك قضية أخرى في الشارقة، ودخل السجن في مارس من العام الجاري.
وأكد حميد أن أسرته الأولى المكونة من زوجته وأبنائه الستة تعيش منذ نحو شهر على الإعانات التي تصرفها وزارة الشؤون الاجتماعية لهم، موضحاً أن عائلته الثانية التي تتكون من زوجته الثانية وولدين، اضطرت إلى إخلاء الشقة السكنية التي كانوا يسكنون بها، لأنه لم يعد قادراً على دفع الإيجار الشهري، وانتقلوا للعيش في منزل والده، دون إعانات من جهات أخرى، مشيراً إلى أن جميع أبنائه يدرسون حالياً، وأكبرهم لا يتجاوز الـ12، في حين أن ثلاثة من أطفاله لم يدخلوا المدرسة حتى الآن، ولا يمكنهم مساعدة أبيهم في سداد ديونه التي فاقت المليون درهم، لافتاً إلى أنه لم ير أحداً منهم منذ احتجازه خلف القضبان.
وناشد أهل الخير مساعدته في سداد المستحقات المالية لأصحابها حتى يستطيع الخروج من السجن ولم شمل عائلته والعيش معهم مرة أخرى، مؤكداً أنه يعيش ظروفاً نفسية صعبة منذ دخوله السجن، ولا يستطيع تذوق طعم الراحة إلا بعد سداد الديون المتأخرة والخروج من السجن.
لا حول ولا قوه الا بالله
ان شاء الله مايمر يوم والا أهل الخير بساعدونه ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
لا حول ولا قوه الا بالله
ان شاء الله مايمر يوم والا أهل الخير بساعدونه ان شاء الله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]