خلعت ضرسها وفقدت سمعها وثقل لسانها
سيدة عربية تطالب مستشفى وعيادة بتعويض عن خطأ طبي
الخليج
انتهى المطاف بسيدة عربية في العقد الرابع من عمرها كانت قد خلعت ضرسها في عيادة خاصة للأسنان وأجرت بعدها عملية جراحية بمستشفى خاص، في أروقة المحاكم لمطالبة الطرفين بتعويض مادي عن الأضرار الصحية التي لحقت بها جراء ما وصفته بخطأ طبي تعرضت له بعد قيامها بخلع ضرسها في العيادة وما تبعه من الآم وأوجاع أجبرتها على التوجه لمستشفى خاص قام بإجراء عملية جراحية نتج عنها فقدان حاسة الشم والسمع بالأذن اليسرى وثقل في اللسان وصعوبة النطق وتشويه الرقبة وتسرب الماء الذي تشربه عن طريق الفم من الأنف .
وجاء في التفاصيل الواردة في صحيفة الدعوى التي تنظرها محكمة العين الابتدائية، أن المدعية كانت قد ذهبت إلى عيادة المدعى عليه الأول لتوقيع الكشف الطبي وشكواها من الآم في الأسنان وتم تشخيص الحالة وعلاجها عن طريق خلع الضرس، وبعد أقل من أسبوع عاودتها الآم شديدة لتتوجه بعدها إلى مستشفى خاص في مدينة العين وتم تحويلها إلى عيادة الأنف والأذن والحنجرة، وبعد إجراء الفحوص تم إبلاغها بأن المدعى عليه الأول أخطأ في تشخيص المرض، وفي سبيل العلاج تم إجراء عملية جراحية أصيبت على أثرها بأضرار صحية .
وأشار التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الخاص أن المدعية كانت تعاني الآماً في الفك بعد خلع الضرس وبناء عليه قام الممارس العام بمعالجتها بمضادات حيوية ومسكنات، وبعد حوالي أسبوع حضرت المريضة إلى قسم الطوارئ تشتكي من تورم وألم في الناحية اليسرى من الفك وعدم القدرة على فتح الفم وتم تحويلها إلى اختصاصي الأسنان واختصاصي الأنف والأذن والحنجرة بعد إعطائها المضادات الحيوية عبر الوريد والمسكنات عبر الحقن العضلي . وعند زيارة المريضة لعيادة الأنف والأذن والحنجرة تقرر إجراء أشعة مقطعية بشكل فوري ووجد تجمع صديدي (خراج) في الناحية اليسرى من الرقبة ويصل إلى قاع الجمجمة، وتم إعلام المريضة بخطورة الحالة وأنها تحتاج إلى جراحة فورية كما تم إعلامها بمخاطر التخدير والجراحة .