كشفت لـ «البيان» عن تفتيش دوري على الصالونات ومحال بيع مواد التجميل

بلدية أبوظبي تصادر 10 أطنان منتجات تجميل مغشوشة




البيان





كشفت بلدية مدينة أبو ظبي لـ "البيان" عن ضبط ومصادرة 10 أطنان منتجات تجميل مقلدة ومغشوشة ومنتهية الصلاحية في عدد من المحال المتخصصة والصالونات النسائية، وذلك خلال النصف الأول من العام الجاري، فيما تعتزم خلال فترة الصيف، ومع ارتفاع درجات الحرارة، التركيز في الزيارات الدورية والحملات التفتيشية على طرق تخزين مواد ومستحضرات التجميل المختلفة في المنشآت التي تقوم ببيعها أو تداولها. وقال خليفة الرميثي مدير إدارة الصحة العامة في بلدية أبو ظبي: إن هناك تفتيشاً دورياً ومستمراً على صالونات التجميل النسائية ومحال بيع مواد التجميل على مدار العام، مشيراً إلى انخفاض في كميات المواد والمنتجات التي تم ضبطها ومصادرتها خلال العام الحالي يقدر بنحو 66 %، مقارنة بالعام الماضي، الذي شهد ضبط ومصادرة حوالي 30 طناً.

وأشار إلى وجود تنسيق ومتابعة مع الجهات الصحية في الإمارة، كهيئة الصحة في أبو ظبي، حيث يتم تلقي تعاميم مختلفة حول أي مستجدات متعلقة بمواد يُمنع تداولها، وعلى الفور سيتم إبلاغ المفتشين الذين يقومون بسحب أي منتج تم منع استخدامه، حرصاً على سلامة زبائن هذه المحال أو الصالونات، لافتاً إلى أن أي منتج يحمل ادعاء طبياً يمنع تداوله في محال بيع مواد التجميل أو صالونات التجميل النسائية، فالصيدليات هي فقط المنوط بها بيع هذه المنتجات، وفق وصفة طبية.

انتهاء الصلاحية

وأشار إلى أن غالبية المواد تمت مصادرتها بسبب انتهاء تاريخ الصلاحية، إلا أنه بشكل عام، هناك انخفاض ملحوظ في حجم الممارسات السلبية المرصودة في هذه المنشآت، مقارنة بالعام الماضي، كما أن هناك ارتفاعاً كبيراً في وعي العاملين، والتزاماً بضوابط الصحة والسلامة العامة.

وأوضح أن أحد الأسباب الرئيسة لضبط هذه الكميات من المنتجات منتهية الصلاحية، يرجع لقيام بعض هذه المحال أو صالونات التجميل بشراء منتجات تفوق حاجتها، مستغلة عروضاً ترويجية من بعض الشركات، مثل شراء منتج والحصول على منتج آخر مجاني، ما يتسبب في انتهاء صلاحية هذه المنتجات دون الاستفادة منها أو بيعها. ودعا الرميثي زبائن الصالونات ومحال بيع مواد التجميل، إلى عدم اللجوء لبعض منتجات "التنحيف" التي تقدمها العديد من المنشآت بإدعاءات طبية حول قدرتها على تخليصهم من الوزن في فترة زمنية قليلة، مشيراً إلى أن منتجات التنحيف المغشوشة تعد أحد أبرز الممارسات السلبية التي تسعى البلدية للتصدي لها بحزم، لما لها من أضرار صحية على مستخدميها.

وأوضح أن هناك متابعة شبه يومية مع هيئة الصحة في أبو ظبي، في ما يتعلق بهذه المواد، ففي حال ورد تعاميم بمنتج غير مسموح بتداوله، يتم على الفور القيام بتفتيش على مختلف الصالونات، ومصادرة أي من هذه المنتجات حال وجودها، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين.

تعاون مستمر

ولفت إلى أن هناك تعاوناً مستمراً ولقاءات وورش عمل على مدار العام، يتم تنظيمها للعاملين بصالونات التجميل، سواء النسائية أو الرجالية، بهدف مراجعة التزامهم بالضوابط الصحية اللازمة في عملهم، وإبلاغهم بأية مستجدات أو شروط صحية جديدة تتعلق بطبيعة نشاطتهم، وتشجيعهم على الالتزام بالضوابط السليمة، والشروط المختلفة المتعلقة بالسلامة العامة.

قائمة المحظورات

حددت إدارة الصحة العامة في بلدية أبو ظبي، قائمة بأهم المحظورات في الصالونات ومراكز التجميل، وتتضمن ضرورة التركيز على النظافة العامة للمكان، والاهتمام بعملية تعقيم وتنظيف المواد المستخدمة، كما يُمنع كافة المنتجات منتهية الصلاحية والمواد المتأكسدة، كما تُمنع المواد مجهولة المصدر، والتي لم تستوفِ شروط البطاقة التعريفية، وهي اسم المادة، ماركة المنتج، تفاصيل المصنع، بلد الصنع، محتويات المادة مثل حجم ووزن العبوة وتاريخ الإنتاج وطريقة التخزين الخ.. كما تحظر عمليات التعبئة بطرق غير صحيّة، واستخدام الخلطات غير المعروفة، والتي تكون على أشكال صيدلانية، كما يُمنع استخدام المنتجات التي تحتوي على ادعاءات طبية وعلاجية، وكذلك استخدام أو بيع العدسات اللاصقة، أو استخدام أجهزة الليزر على اختلاف أنواعها، بالإضافة إلى منع استخدام الحناء السوداء أو خلط الحناء بالمواد البترولية، أو استخدام أو بيع المنتجات العشبية المطحونة أو المصحوبة بالادعاءات الطبيّة.