الله يسهل عليهم
لانه فى طلبات تعجيزيه من اهل العروس فلازم الشباب يعزفون عن الزواج
|
|
الامارات : سقف الزواج وهم صنعته التقاليد..
![]()
البيان
كثر الكلام عن العنوسة، عناوين ضخمة محفورة بالخط الأحمر ترأست كثيراً من المقالات، عناوين وامضة في الإعلام المرئي وغير المرئي منها "شبح العنوسة" "عندما يفوت القطار" وما إلى ذلك.. كما احتلت تفاصيلها وتحليلاتها القمة ليست فقط في الإعلام إنما في المجالس وعلى طاولات العمل والمقاهي، عناوين أحيانا احتلت الصدارة الأولى حتى في الأحاديث الجانبية أو التجمعات الهامشية، وكأن كارثة حلت بالأرض، أو أن فيروساً ليس له دواء أو علاج أصاب الخلق.
وازداد التوتر والقلق، وتسارعت دقات القلوب وتعالت الهتافات وتوالت ضربات الأجراس للإنذار الأخير من هذا "الشبح المفزع". كلمة عنس تعني مكثت البنت ببيت أهلها، ولم تتزوج أو طال مكوثها ولم تتزوج أو الرجل أسن ولم يتزوج، لكنه أكثر ما يستخدم مع النساء.
العمر الإفتراضي
في العصور السابقة كانت الفتاة تتزوج فور بلوغها، وفي العصر الحالي وبسبب النهضة التعليمية ودخول المجتمعات إلى عصر جديد، عصر تتسابق فيه المستجدات وتتنافس أحدث التقنيات الإلكترونية، عصر السرعة المليئة بالتناقضات والطفرة الخلابة، وانشغال معظم شرائح المجتمع بالعلوم الجديدة والأحداث المثيرة والنشاطات المتنوعة، تأخر العمر الافتراضي للزواج عما كان عليه. إن الجدل في مفهوم الزواج والصراع بغرض الارتباط وتحقيق الذات هو العائق الأكبر أحياناً في تحديد سن أو تأجيل الزواج، خصوصا في المجتمعات المقدمة أبرزها الدول الغربية.
مائدة التعليقات
تختار المرأة شريكاً متى أرادت، وفي العمر الذي تراه مناسباً، وفي الوقت الذي ترغب فيه، والتاريخ الذي رسمته في جدولها العمري، لا يوجد خط أحمر في ذلك، أو ما اسمه العنوسة ولا توقيت اسمه الارتباط، ولا يجب أن تكون العقائد الاجتماعية تمثل أي نوع من العبء على الشباب والشابات، وخصوصاً عندما تصاحبها بعض التساؤلات والتعليقات في حالة التأخر عن سن الزواج المتعارف ضمن المحيط الاجتماعي، فلا يحق لفرد قريباً كان أو بعيداً، رجلاً أو امرأة تحضير مائدة من التعليقات المصطنعة وأطباق من القصص المركبة، أو خرق أغلفة لخصوصيات شخص ومحاولة تحليل ملفاته الشخصية حسب معتقداته، إن أي تزوير أو تحريف أو تغيير للأمور الخاصة والشخصية هو انتهاك لحقوق للإنسان، وإن سرقة أعذار وأسباب ودوافع شخص واستبدالها بأخرى غير صحيحة وغير مختومة من صاحبها أو مصادرها الحقيقية هي أبشع أنواع السرقة، فأي فرد، رجلاً كان أو امرأة له أعذاره وأسبابه وظروفه ودوافعه وأولوياته حين يرفض أو يتأخر، إن توقيت الزواج وهم صنعته ووثقته قشور التقاليد الاجتماعية الموروثة.
ومن المؤسف أحياناً حين يضع المجتمع طائلاً من الاتهامات وكماً ثقيلاً من التساؤلات وأحياناً ضغطاً جسيماً من الممارسات غير العادلة على الفتيات عندما يتأخرن في اختيار الشريك، أو يداهمهن الوقت بانشغالهن ربما بالعلم أو العمل أو غيرها، بل إن هروب الفتاة من هذه التساؤلات بالارتباط أو عندما تسحبها هذه الاتهامات لاختيار غير متكافئ هو الطامة الكبرى التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، وهي المصيبة الأسوأ التي يجب أن تُتوقع.
تكافؤ واستقرار
لا شك بأن الزواج الناجح حلم كل فرد، وبلا شك يجب أن توجه الإرشادات والدراسات والتوجيهات إلى زواج أكثر تكافؤا واستقرارا وانسجاما وتفاهما، فالسعادة للطرفين لا تتحقق من مجرد زواج، بل من زواج ناجح قائم على مفاهيم راسخة، فعندما يكون الارتباط مجرد إطار مزخرف لماع في محافل الوسط الاجتماعي أو قناع مزين بأصباغ زاهية خال من الشراكة الفكرية والانسجام المتبادل، وستار لحيز من التناقضات والنزاعات والاختلافات، يسكن الشخص فراغا روحيا ويعيش جمودا عاطفيا ويكون الارتباط عبارة عن ضياع وتزييف وبؤرة غير صحية لكثير من الحالات، ولكافة أفراد الأسرة، ويمثل معوقا أساسيا في تحقيق الأهداف وشللا جوهريا لبناء وتحقيق الذات، في هذه الحالة لا تكون العنوسة هي الشبح، بل تكون حلاً للخيارات المتاحة وهدفاً لمزيد من الإنجازات.
الله يسهل عليهم
لانه فى طلبات تعجيزيه من اهل العروس فلازم الشباب يعزفون عن الزواج
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]