في إطار حملة لتعزيز العلاقة بين الأسر والفئات المساعدة
شرطة دبي تطلق مبادرة لتكريم الخادمات المثاليات



الشرطة حذرت من ترك المراهقين مع الخادمات الصغيرات
الامارات اليوم

أطلقت الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي مبادرة جديدة لتكريم الخادمات المثاليات في إطار الحملة التي أطلقتها أخيراً تحت عنوان «الفئات المساعدة بين الاهتمام والاتهام»، وذلك من خلال ترشيحات الأسر، عرفاناً بجميل هذه الفئات، وتقديراً لدورها.

وقال مدير ادارة التدريب بالإدارة العامة للتحريات المقدم أحمد المري إن على الأسر التي ترى استحقاق خادماتها للتكريم مراسلة الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عبر الفاكس رقم ‬042171466 أو الإيميل morle1@dubaipolice.ae وكتابة الأسباب وراء ترشيحها الخادمة، لافتاً إلى أنه سيتم تكريم الفائزات، ومنحهن هدايا عينية، بهدف يرسخ العلاقة بين الأسرة والخادمة.

وأكد المري أن كثيراً من الأسر استفاد من الحملة التي أطلقتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مشيراً إلى امرأة اتصلت بالرقم المخصص للتحريات، وأفادت بأنها استفادت من إرشادات شرطة دبي، واستطاعت منع وقوع مشكلة، حين لاحظت أن هناك نظرات متبادلة وابتسامات بين ابنها المراهق والخادمة الشابة التي تعمل لديها، لافتة إلى أنها راقبت سلوكيات ابنها، وفوجئت بمقاطع فيديو مخلة على هاتفه المتحرك.

وأوضحت الأم أنها خافت من أن يتورط الابن في تقليد ما يشاهده، مع الخادمة، خصوصاً أن عمرها لا يتجاوز ‬21 عاماً، فقررت الاستغناء عنها، على الرغم من حرصها الشديد على الفصل بينهما طول الوقت.

وأشار المري إلى أن سلوك هذه الأم مثالي بكل المقاييس، ويعكس اهتمامها ورعايتها لأبنائها، وانتهاجها أسلوب الوقاية خير من العلاج، لافتاً إلى أنه من الضروري مراقبة سلوكيات الأبناء، والتفتيش بطريقة لائقة في أغراضهم، ووضع كاميرات في المنزل، إذا اقتضت الضرورة ذلك، لزيادة الاطمئنان.

وأفاد المري بأن كل مراهق يحتفظ بأغراضه دائماً في مكان سري في المنزل، وعلى الآباء الانتباه إلى ذلك، لأن الوصول إلى هذا المكان يسهم في علاج كثير من المشكلات، مشيراً إلى أن إحدى الأمهات اشترت لابنها خزنة، لكنها احتفظت بمفتاح احتياطي حتى تتأكد من أنه لا يخفي ممنوعات.

ولفت إلى أن هناك أمهات يتركن أطفالهن بصحبة الخادمات طول الوقت، مشيراً إلى أن هناك حالة مسجلة لأم تركت طفلها يذهب مع خادمة لشراء أغراض من البقالة، وصدمته سيارة، وظل أربع ساعات كاملة في المستشفى من دون أن تنتبه الأم إلى غيابه. وقال إن على الأسر التي لديها أبناء مراهقون عدم تركهم بمفردهم مع الخادمات، خصوصاً إذا كن شابات، تفادياً لحدوث أي احتكاكات أو مشكلات تتعلق بالفضول الجنسي لدى هذه الفئة. وأكد أن من أبرز السلبيات التي رصدت في مشكلات الخدم، عدم قيام الأب والأم بمسؤولياتهما، وانشغالهما في العمل على حساب الاهتمام بأبنائهما، مطالباً الأم العاملة بالاتصال بشكل متكرر بالمنزل خلال فترة العمل، لتسمع على الأقل صوت أبنائها، والتأكد من أنهم في حالة جيدة.