متبرع يتكفّل بفواتير علاج 5 أطفال في مستشفى لطيفة
مستشفى لطيفة قدم العلاج اللازم إلى الأطفال الخمسة.
الامارات اليوم
أبدى متبرع رغبته في سداد مبلغ 29 ألفاً و535 درهماً، قيمة فواتير علاج خمسة أطفال مرضى تلقوا العلاج في مستشفى لطيفة، وعجزت أسرهم عن سداد فواتير علاجهم، بسبب ظروف مالية صعبة يمرون بها.
وبمجرد علم أسر الأطفال الخمسة برغبة متبرع في سداد فواتير العلاج، أعربوا عن سعادتهم البالغة، وشكرهم العميق للمتبرع، ووقفته الكريمة لتخفيف معاناتهم في ظل الظروف التي يمرون بها، مثمنين مبادرته الطيبة، والتكفل بسداد فواتير علاج أطفالهم.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أول من أمس، قصة معاناة أسر الأطفال الخمسة، إذ قال (أبومحمد)، والد أحد الأطفال، إن لديه أسرة مكونة من خمسة أطفال، بينهم طفل عمره سنة، يعاني مشكلات في الأعصاب والمخ، وتشنجات وعدم القدرة على التركيز منذ الولادة، وسبق أن أدخله مستشفى لطيفة، وخضع لمراجعات مستمرة وأدوية بلغت كلفتها 3000 درهم.
وأضاف أنه عجز عن سداد فاتورة العلاج بسبب ظروفه المالية المتواضعة، كونه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، يذهب منه 3000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، و1000 درهم لرسوم أبنائه الدراسية، ما اضطره إلى وضع صورة جواز سفره نوعاً من الضمان بإدارة المستشفى لحين سداد فاتورة العلاج.
وقالت (أم ناية) «أنا رزقت أخيراً بمولودة، كانت تعاني مشكلات صحية في الأمعاء، وخضعت لعملية جراحية أسفل البطن، بلغت كلفتها 10 آلاف و143 درهماً، ولم أستطع سداد هذا المبلغ في ظل تواضع إمكاناتي المالية». وأوضحت أن زوجها يعمل في منشأة براتب محدود، بالكاد يغطي مصروفات الحياة، ما اضطرها إلى وضع صورة جواز سفرها في المستشفى نوعاً من الضمان لحين سداد فاتورة العلاج، لافتة إلى أن الاطباء أكدوا أن الطفلة بحاجة إلى عمليات جراحية أخرى، ولا تدري السبيل لتدبير كلفة العمليات المقبلة.
وذكرت (أم شيماء)، أن لديها طفلين، أحدهما طفلة عمرها خمس سنوات، تعاني التهاباً في الرئة، ومرض الصرع، وسبق أن أدخلتها مستشفى لطيفة، وخضعت لفحوص وتحاليل طبية بلغت كلفتها 2945 درهماً، وعجزت عن سداد كلفة العلاج، كون زوجها يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4000 درهم، يذهب منه نحو 1800 درهم لإيجار المسكن، ونحو 600 درهم شهرياً لرسوم الدراسية للطفلين.
وروى (أبوخليفة) مشكلته، قائلاً إنه يقيم في دبي، ولديه ستة أبناء، بينهم طفل عمره سنة، كان يعاني مشكلات في الخصية، وخضع لعملية جراحية بمستشفى لطيفة، بلغت كلفتها 8497 درهماً، ولم يستطع سداد فاتورة العلاج، ووضع بطاقته نوعاً من الضمان في المستشفى، لحين سداد قيمة الفاتورة.
وأشار إلى أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4000 درهم، يذهب منه 1000 درهم لإيجار المسكن، و1100 درهم يدخرها شهرياً لرسوم أبنائه الدراسية، والباقي يذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها.
وقال (أبوأحمد)، إن لديه أسرة مكونة من خمسة أفراد، بينهم طفل عمره سنة، يعاني مشكلات أسفل البطن، وقرر الأطباء في مستشفى لطيفة إجراء عملية جراحية عاجلة، وبلغت كلفتها والعلاج 4950 درهما، وتكللت العملية بالنجاح، لكن المشكلة أنه بات مطالباً بسداد قيمة فاتورة العلاج، وإمكاناته المالية لا تسمح له بتدبير المبلغ، كونه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 3510 دراهم.