دائما يقطر قلمك إبداعاً عزيزي
أحببت القصة وكم هي معبره برسالتها
ولا تخفى علي هذه المعلومه فهي اهم ما املك
حفظك الله ورعاك وتقبل صيامك وطاعتك ودعاؤك
مستر وي
|
|
--
المحبة مفتاح الثراء والنجاح
ذات صباح لمحت سيدة ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة يدخلون حديقة منزلها، لم تعرفهم، لكنها ألقت عليهم السلام ودعتهم لتناول الطعام، فسألوا عن رب المنزل، وهي أجابتهم بأنه غير موجود وسوف يعود في المساء، قالوا لها “سننتظره”.
بعد عودة زوجها دعتهم ثانية لتناول الغداء، فأجابها الشيخ الأكبر نحن لا ندخل المنزل مجتمعين. تعجبت لماذا؟ فأوضح لها إن اسمه “الثروة”، والثاني “النجاح”، والثالث “المحبة” وطلب منها التشاور مع زوجها من منهم يدخل منزلهم، وأنه عليهم اختيار واحد فقط.
تحدثت الزوجة إلى زوجها الذي قال فرحاً ندخل “الثروة” حتى نحصل على المال لتجديد المنزل، بينما اقترحت الزوجة إدخال “النجاح” حتى يطال ثماره كل أفراد الأسرة، وهنا قاطعتهم زوجة ابنهم مشيرة إلى إن “المحبة” أحق بالدعوة حتى يعم الخير المنزل.
واقتنع الزوجان برأيها، وتوجهت الزوجة لدعوة “المحبة” لتحل ضيفاً عليهم، وعندما نهض شيخ “المحبة” تبعه الآخران إلى داخل المنزل، فسألتهم الزوجة مندهشة: لقد دعوت المحبة فقط فلماذا تدخلان؟ فرد الشيخان: لو كنت دعوت الثروة أو النجاح لظل الباقيان خارجاً، لكنك دعوت المحبة فأينما تذهب نذهب معها.
** هذه الحكاية التي تنتشر عبر مواقع التواصل الآن، المغزى منها إن المشاعر الطيبة الصادقة هي مفتاح النجاح الذي يجلب الثروة.
* المصدر: جريدة الخليج، ملحق (استراحة الأسبوع)، الحياة com.
..
..




دائما يقطر قلمك إبداعاً عزيزي
أحببت القصة وكم هي معبره برسالتها
ولا تخفى علي هذه المعلومه فهي اهم ما املك
حفظك الله ورعاك وتقبل صيامك وطاعتك ودعاؤك
مستر وي
قصه قصيره لكن تحمل فى طياتها معانى كثيره
شكرا على الاختيار
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
إختيار رفيع ومميز ،،،
في انتظار جديد مشاركاتك،،
دمت بسعادة لا تنضب،،
يا هلا ومرحبا أخوي العزيز/ مستر وي
أنت تخجلني، وما أظن أني أستحق مثل هالكلام
أنت ما شاء الله عليك، طيب وحبوب والكل يشهد بهالشيء
>> بعكسي أنا، شرير من الدرجة الأولىخخخخخ
الله يحفظك لوالديك وأحبابك
والله ييسر لك أمورك
* * *
* *
*
لو تكلمنا عن معنى الحب والمحبة، نجد أن مفهومها يشمل معاني عدة
المحبة تعاون، المحبة مداراة في المشاعر، ومراعاة الأطراف لبعضها البعض، المحبة تنازلات وتضحيات، وغير ذلك من المعاني
الوجه الظاهر للمحبة هو العطف والحنو والكلمة الطيبة
ولكن، لا يستطيع كل إنسان التعبير عن هذه المحبة بنفس الطريقة
قد تكون محبتنا مغلفة بالقسوة
نحن بطبيعتنا، ننظر إلى من يرينا منه الابتسامة وحسن المنظر، ويسمعنا الكلام الجميل
ونهاب من نرى على وجهه القسوة، ونسمع منه الملامة من الكلام
***
ليس كل من يبتسم لنا يكون ممن يحبنا
البعض يظهر المودة والمحبة، حتى إن تمكن منا، أسقطنا في عتمة الآثام والخزي، والأحزان والآلام
والبعض يظهر القسوة والشدة، خوفاً علينا وشفقة ورحمة بنا
***
في أحيان كثيرة، نفتقد للطريقة الصحيحة لنعبر عن محبتنا للآخرين، نريهم أننا غير مبالين بهم، وغير منصفين لهم
قد نعبر عن ذلك بغضب، حتى نخفي مشاعرنا الحقيقية بهذا الغضب
نكون وكأننا بعيدون عنهم، لكنهم لا يعلمون ما في القلوب
*
* *
* * *
يسعدني أن القصة نالت إعجابكم
آمين، الله يتقبل منا ومنكم
شاكر لك مرورك الطيب
الله يحفظك ويرعاك
..
..
يا أهلين وسهلين أختي العزيزة/ نبض إنسان
* * *
* *
*
أي نعم، كلامكِ صحيح
أحياناً، يستخدم الإنسان أسلوب القصص لتوصيل فكرة ما أو أفكار عديدة
وينتظر من سامعها أن يستقي منها المعاني العظيمة، والتي لم يكن له أن يوصلها للسامع إلا بهذه الطريقة
إما لعدم قدرته على التعبير أو صوناً لمشاعر الآخرين، فلا يكون كلامه مباشراً وكأنه يجبره على ما لا يريد
ولتعينه هذه القصة أيضاً على تجاوز المشكلات، والمحن والمصاعب التي تلم به في حياته وتكدر صفو عيشه
***
أحياناً نجد الاختيار صعباً من بين هذه الأشياء، خصوصاً إن كان علينا الاختيار بسرعة
نظراً للموقف الذي نمر به في تلك اللحظة، والظروف المحيطة بنا، والتي قد تكون سبباً في سوء اختيارنا لما كنا نصبو إليه ونأمل
علينا أن نحكّم عقولنا قبل قلوبنا، وحيث إن العقل وحده يمكن أن لا يكون صاحب القرار الوحيد، فقد يكون القلب معيناً له في بعض الأحيان ومكملاً له في ظروف كثيرة
* * *
* *
*
العفو، في خدمتكم دائماً
الله يجعل قلوبكم عامرة بالمحبة
ويديم المودة بينكم
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
..
..
يا أهلاً وسهلاً أختي العزيزة/ رذاذ عبد الله
تشرفت بزياراتكم لنا، فموضوعنا متواضع للغاية، وطلتكم البهية زادت الموضوع تألقاً وجمالاً
* * *
* *
*
ما أحوجنا نحن البشر لفهم معنى المحبة، والتي نتمنى أن لا يحول بيننا وبينها أية حواجز تذكر
المحبة ترسخ معنى الإنسانية، وتعطي للحياة معنى جميلاً رائعاً كمذاق السكر
لا اختلاف بين دين وآخر، ولا في أعراق، ولا ميثاق يرسم حدود دولنا وتعاملاتنا، ليقسمنا إلى أحزاب ودويلات، ويجر لنا الويلات
ولكننا نحمد الله أن جعل شعبنا مسالماً، محباً للخير ولفعل الخير، معطاءً كريماً، ينظر لكل الدول والشعوب كأصدقاء وأشقاء، تربطنا بهم علاقات أخوية وإنسانية قوية
*
* *
* * *
يسعدني أن موضوعي نال رضاكم
أسأل الله أن يديم عليكم الصحة والعافية
أشكر لكِ مروركِ العطر
دمتِ بحفظ الله ورعايته
..
..
قصه حلوه...انا توقعت المحبه
بس انا لو مكان الحرمه ودخلوا الشياب بيتنا جي ...هههههههههههه بصرخ وبدقدق تيلفونات حق الفزعه هههههههههههه
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
المحــبة = الحياة
المحــبة = العطاء
المحــبة = النجاح
.....
أي فعل في حياتنا لو كان أساسه المحبه .. سيحالفه النجـاح ولا شكـ
إنما النجاح والثروة يدبرهما العقل .. أما المحبة فمصنعها القلب ..
وكل ما يصنعه القلب يطاوعه العقل ويسخر له كل ما يملك ..
...
قصة رائعة أخي المختفي ..
الشكر الجزيل
نورة
يا هلا ومرحبا أختي العزيزة/ إماراتي وافتخر 40
يسعدني أن القصة أعجبتكم
* * *
* *
*
كلام جميل
إذا لم تكن المحبة مع الثروة، فهذه الثروة لن تفيدنا بشيء
كيف نحصل على السعادة مع الثروة من دون محبة؟!
وكيف يكون النجاح من دون مشاعر المحبة؟!
مشاعر المحبة هي التي تحرك الإنسان للمضي قدماً نحو تحقيق أمنياته وأهدافه المرجوة
وهؤلاء جميعاً، ليتحصل الإنسان عليهم، فهو محتاج لأن يكون محاطاً بأناس يهتمون لأمره، ويدركون أنه لا يستطيع أن يعيش من دونهم، ومستعدون لعونه في وقت الأزمات والمحن، حتى وإن حصل أنه سقط أوتعثر، يستطيع الوقوف على رجليه مرة أخرى، بمساندتهم له
* * *
* *
*
ضحكتينيخخخخخخ
يحليلهم يمكن شياب مضيعين الطريقهههه
ما أدري ليش، اتذكرت هذاك الريال التايدلاندي، اللي حط تمساح يحرس له البيتههه
والجيران أونهم ما يخافون التمساح، مأمنين فيه أونهم! تمساح عاد؟!ههه
***
تسعدني مداخلاتكم وتعليقاتكم الجميلة
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
..
..