تحتاج إلى عملية زرع نخاع في الخارج كلفتها ‬730 ألف درهم
الطفلة «مرام» تعاني خللاً في النخاع وفقراً حاداً في الدم




«مرام» خضعت لعلاج باستخدام «الكورتيزون» والعلاج الإشعاعي وتدهورت حالتها بعد أسبوع

الامارات اليوم


تعاني الطفلة الأردنية (مرام)، البالغة من العمر خمس سنوات، خللاً في النخاع العظمي وانعداماً في المناعة وفقراً في الدم، فضلاً عن ظهور التهابات جلدية منذ ولادتها، وفق تقارير مستشفى خليفة في أبوظبي، التي أكدت أنها تحتاج إلى عملية زرع نخاع في أقرب وقت ممكن، خوفاً من تحول كريات الدم إلى أورام خبيثة (سرطان الدم)، وعدم استجابة الجسم لأي نوع من العلاج، وذلك العلاج غير متوافر داخل مستشفيات الدولة، إذ تبلغ كلفته ‬730 ألف درهم في كوريا.

وناشدت أسرتها أهل الخير مساعدتها مالياً حتى تتمكن (مرام) من السيطرة على المرض وإنقاذ حياتها من الخطر، وفق والدتها التي أكدت أن (مرام) الطفلة الوحيدة لديها إضافة إلى ثلاثة ذكور، وتتمنى أن تراها تعيش طفولتها مع أقرانها، وهي في صحة جيدة لا تشكو من آلام، وأن تمتد أيادي أهل الخير لإنقاذ حياتها.

وتشير التقارير الطبية الصادرة من مستشفى خليفة في أبوظبي، إلى أن (مرام) تعاني فشلاً في النخاع العظمي وفقراً حاداً في الدم، وبدأت فترة العلاج بـ«الكورتيزون» ونقل الدم للعلاج مؤقتاً، لكنها تحتاج إلى زرع نخاع عظمي في أسرع وقت حتى لا تتدهور حالتها الصحية وتنتشر الأورام الخبيثة (المسرطنة) في جسمها، خصوصاً أنها تفقد مناعتها تدريجياً لتصل إلى الصفر، وترتفع درجة حرارتها يصاحبهاً ضيق في التنفس. وقالت والدة الطفلة إن «(مرام) طفلتي الوحيدة، إضافة إلى ثلاثة ذكور، كانت سعادتي لا توصف عند الحمل، وبدأت في المتابعة الشهرية بصورة منتظمة، مترقبةً خروجها إلى الحياة، وتمت ولادتها بعد إجراء عملية قيصرية في مستشفى خليفة في عجمان، وبعد مرور ثلاثة أيام فقط من الولادة، عانت طفلتي من اصفرار شديد في الجسد، وقيء مستمر، وهبوط في الدم، وتم نقل دم إليها بسرعة، وبعد التحاليل والفحوص أبلغتنا إدارة المستشفى أنه يتعين علينا تحويلها فوراً إلى مستشفى خليفة في أبوظبي لإجراء الفحوص الطبية المتخصصة، لتحديد حالتها بدقة وتلقي العلاج».

وأضافت «نقلنا (مرام) إلى مستشفى خليفة فوراً، وأجرى لها الأطباء الفحوص والتحاليل، وأخذ عينة من العظام، وبعدها أخبرونا بأنها تعاني خللاً في النخاع العظمي، وفقر حاد في الدم، وتحتاج إلى علاج زرع نخاع عظمي سريعاً، فخيّم الحزن علينا وتبدلت حالنا، ولم تفارقنا الدموع، بسبب عدم توافر العلاج داخل الدولة».

وتابعت «على ضوء ذلك خضعت طفلتي في البدء إلى العلاج باستخدام (الكورتيزون) والعلاج الإشعاعي، حتى لا تتدهور حالتها الصحية، وبعدها خرجت من المستشفى بعد تحسن حالتها الصحية لمدة أسبوع، لكن سرعان ما عادت حالتها تتدهور مجدداً».

وأكملت أن «الطبيب المعالج في مستشفى خليفة في أبوظبي نصحها بالإسراع في إجراء عملية زرع نخاع عظمي للطفلة حتى يتم القضاء نهائياً على الكريات والخلايا التي يتوقع أن تكون سرطانية، ويعود الجسم والدم لمعدله الطبيعي، ويستطيع تكوين خلايا مانعة من انتشار وتكاثر الخلايا السرطانية، وهو الحل المناسب لشفائها وعودتها بشكل طبيعي إلى الحياة، أما العلاج الإشعاعي فيؤدي فقط إلى علاج مؤقت ولفترة بسيطة، إذ تتكاثر الخلايا وتنشط كريات الدم بعد فترة من العلاج، لكن العملية غير متوافرة في مستشفيات الدولة، وهي بحاجة إلى السفر والعلاج في الخارج».

وأضافت «حالياً نعجز عن توفير المبلغ اللازم لعلاج طفلتي، وأخاف أن أراها تضيع مني أمام عيني، ولا أستطيع إنقاذ حياتها وتخفيف آلامها، بعدما باتت حالتها الصحية تتدهور تدريجياً». وأشارت إلى أنه بعد إرسال تقارير (مرام) الطبية إلى مستشفى في كوريا، تبين أن العلاج متاح في المستشفى، وكلفته ‬730 ألف درهم.

وذكرت أن «زوجها يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص في أبوظبي براتب ‬4000 درهم، يدفع منه أقساطاً بنكية بقيمة ‬2000 درهم شهرياً، وظروفه لا تسمح له بعلاج طفلته»، مناشدةً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير كلفة علاج طفلتها .