وأورد الكتاب الذي ألفه الأكاديمي الأميركي الأشهر جون أوسبوزيتو، بالتعاون مع البروفيسور إبراهيم كالن، قائمة ضمت 50 شخصية مؤثرة في العالم الإسلامي، أفرد فيها مساحة مضيئة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ووصف الكتاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأنه «رجل سياسي من الدرجة الأولى أثر بشدة في الأعمال التجارية والتنمية على المستوى العالمي، بالإضافة إلى الإصلاحات الجذرية الاقتصادية والاجتماعية الداخلية». كما اعتبر الكتاب سموه «المحفز الرئيسي في جل الأرقام المعبرة عن النجاح في العالم الإسلامي».
ونوه الكتاب بجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي جعلت من دبي «قصة نجاح اقتصادي عظيمة» لافتا إلى أن الدولة «تشتهر بالموانئ والمطارات الكبيرة والبنية التحتية، ويرجع الفضل في معظم التنمية فيها إلى آل مكتوم». وأضاف «يرجع الفضل إلى آل مكتوم في إدارة وبناء جزر النخيل وفندق برج العرب وبرج دبي الأعلى من نوعه في العالم، وهذا إلى جانب الاقتصاد المتقدم، يجعل من دبي أكثر مراكز الأعمال جذبا في العالم».كما لفت إلى حرص الإمارات على مدى السنين على بناء علاقات قوية مع العديد من الدول الغربية والجامعة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي. وأشاد الكتاب بنموذج التسامح الديني الذي كرسته دبي والإمارات، وهو ما أكسبها سمعة عالمية في هذا المجال.
وأبرز الكتاب أيضاً الجانب الإنساني المعطاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وحبه للخير، كما يتضح من صندوق التعليم الذي خصص له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد 10 مليارات دولار، ومؤسسته المحلية التي ترعى أعمال الخير، فضلاً عن تبرع سموه بمبلغ 910 ملايين دولار لتعليم وتنشئة الأطفال في إطار برنامج الأمم المتحدة التنموي للألفية الجديدة.
كما أطلق سموه مبادرة «نور دبي» التي تتعاون مع منظمة الصحة العالمية من أجل مكافحة مرض فقدان البصر والإعاقة البصرية في الدول النامية عن طريق توفير العلاج الطبي، مما ساعد أكثر من مليوني شخص حتى الآن.وأفردت قائمة الكتاب أيضاً مساحة تليق بمقام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار الكتاب إلى أنه ومنذ أن أصبح سموه وليا لعهد أبوظبي عام 2004، عرف بمبادراته القيادية، وهو ما أهله لامتلاك نفوذ سياسي كبير في العالم الإسلامي، فضلاً عن مسؤوليته الكبيرة لجعل أبوظبي مركزا مزدهرا للنشاط الاقتصادي. كما يتمتع سموه بمسؤولية قيادية في توجيه شركة «مبادلة» للتنمية التي تعمل في قطاعات صناعة الطيران، صناعة السيارات، الطاقة، الرعاية الصحية، العقارات، الاتصالات، وغيرها من قطاعات أنشطة الأعمال.
وسلط الكتاب الضوء على أنشطة سمو الشيخ محمد بن زايد الإنسانية والخيرية، لما عرف عن سموه بالعطاء الكبير، حيث تبرع بمليارات الدولارات لقضايا متعددة، وعلى سبيل المثال تبرع سموه في عام 2009 بأربعة ملايين درهم لشراء الكتب للطلبة في معرض أبوظبي الدولي، وهو غيض من فيض في هذا المجال.
وأبرز الكتاب مساحة مهمة للدور القيادي الذي يلعبه سموه في تحقيق التنمية المستدامة في أبوظبي باعتبار سموه داعية لتنفيذ التقنيات الخضراء. وكرس 15 مليار دولار لتنمية الطاقة النظيفة من خلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الهيدروجينية.
وفي ما يخص قائمة النساء المؤثرات في العالم الإسلامي، أورد الكتاب اسم سمو الأميرة هيا بنت الحسين، حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث نوه الكتاب بأنها تحظى بتقدير كبير لجهودها في القيام بالمبادرات الإنسانية والعديد من المبادرات في ميادين الرياضة والصحة والعلوم والثقافة وأنشطة الأعمال، وكذلك الانطلاق قدماً بأهداف التنمية باتجاه التخفيف من آثار الجوع والفقر.