ماشاء الله عليه
|
|
تستضيفه جائزة دبي الدولية للقرآن:
شاب عراقي «كمبيوتر» قرآني، لا يعرف عن الحياة غير كتاب الله
*جريدة الاتحاد
حسن العبدلي
سامي عبدالرؤوف (دبي):
تستضيف جائزة دبي الدولية للقرآن، الشاب العراقي حسن عدنان العبدلي، البالغ من العمر 29 عاماً، إلا أن الأطباء شخصوا عمره العقلي بـ3 سنوات، ورغم ذلك يعد “كمبيوتر قرآنياً” لامتلاكه قدرات “فائقة” في حفظ القرآن والتعامل مع آياته وكلماته.
طرح عليه الشيخ القارئ شيرزاد عبدالرحمن، مساء أمس الأول الاثنين، نحو 50 سؤالاً في كتاب الله أجاب عنها جميعاً دون خطأ رغم صعوبتها وتنوعها الكبير، وهو ما أذهل الحضور بما فيهم لجنة التحكيم الدولية والمتسابقين حفظة القرآن المشاركين في المسابقة الدولية، وذلك في غرفة تجارة وصناعة دبي.
ويحفظ هذا الشاب العراقي الذي يقضي يومه أمام إذاعة القرآن الكريم بمكة المكرمة، القرآن بأرقام الآيات وأسماء السور، ويعرف أول كلمة في الصفحة وآخر صفحة في كل القرآن.
كما يعرف العبدلي وهو من منطقة الفلوجة بالعراق، أول كلمة في كل آية وآخر كلمة، ويحفظ آخر جميع آيات القرآن على الترتيب، ويستطيع الإجابة عن عدد كل كلمة وردت في القرآن، كم مرة أتت، والمواضع التي أتت فيها، وعدد تكرار هذه الكلمة على الترتيب.
الغريب أن العبدلي، لا يعرف أن يعدد الأرقام من 1 إلى 10، ولا يمكنه الذهاب إلى المسجد بمفرده، حيث يحتاج أن يكون معه مرافق، لكونه لا يتمكن من العودة إلى البيت بمفرده.
ويمتلك العبدلي، الذي يأكل ويشرب أشياء بعينها، طريقة خاصة الابتكار تساعده على ختم القرآن في 5 ساعات، حيث يحرك يده بسرعة فائقة على أسطر الصفحات وعقله يسجل ذلك وعينه تمشي مع موضع يده، وإذا صادف أن أوقفت يده عند كلمة ما وجعلته يرفع نظره وطلبت منه الإفصاح عن الكلمة التي توقف عندها يفعل ذلك بسهولة ويسر، وهذا الأمر فعله معه الشيخ شيزداد عبد الرحمن الذي أجرى له الاختبارات.
وقال عمه عماد شاكر العبدلي، الذي يرافقه إلى دبي، “منذ سنوات نكتشف كل فترة أنه يمتلك إمكانات خاصة جداً وغريبة في تعامله مع كتاب الله، لم يعلمه أحد القرآن ولم يحفظه له، كل ما فعلناه أننا علمناه القراءة والكتابة فقط”.
ووصفه عمه، بأنه “يحمل عقليتين متناقضتين، أحدهما فذة تعرف كل ما يتعلق بالقرآن، والأخرى جاهلة بأبسط الأشياء من حولها في الحياة”.
وأشار إلى أن الأسرة اكتشفت حفظه للقرآن وهو في الخامسة والنصف من عمره، منوهاً بأنه وهو صغير كان يحمل القرآن على صدره طوال اليوم ولا يتركه عنه ولو بالقوة، حيث يأخذ منه عند نومه.
ويرجع الشاب العراقي، حفظه للقرآن وبهذه الطريقة الخاصة، إلى قوله تعالى: “واتقوا الله ويعلمكم الله”.
وقال الشيخ القارئ شيرزاد عبد الرحمن، “يمتلك هذا الشاب قدرة على معرفة أواخر الآيات بالعكس، واللافت للنظر أنه يعرف الفعل ومشتقاته كم مرة جاء في القرآن، ونعطيه رقم الآية من آية سورة وهو يقرأها”.
وأشار إلى أنه يمكن إعطاء العبدلي آية، فإذا به يحددها رقمها وموقع الآية وماذا يوجد آخر الصفحة ذاتها، وماذا يقابلها في الصفحة المقابلة وما يوجد آخر الصفحة المقابلة والحزب والآيات التي قبلها والتي بعدها.
وأكد القارئ عبدالرحمن، أن ما يتمتع به هذا الشاب العراقي، هي آية ربانية وإعجاز الهي يضعه الله في بعض خلقه، حيث تعهد الله بحفظ كتابه، في قوله تعالى: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”، مشيراً إلى أن طرق حفظ الله لكتابه متعددة ومتنوعة، منها حفظه في صدور خلقه.
..
..
ماشاء الله عليه
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]



ما شاء الله .. تبارك الرحمن
[flash=http://www.imuae.com/vb/uploaded/14681_01388206929.swf]width=505 height=189[/flash]
رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى
سبحان الله الذي أودع فيه هذه الموهبة القرآنية.







ماشاء الله الله يحفظه ويبارك فيه وبأهله واهتمامهم فية والله يشفيه يارب
سبحااااااااااااااااااااااان الله
ماشاء الله موهبه من رب العالمين الله يوفقه الى فعل الخير ,,,
ما شاء الله .. الله يحفظه ..،
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا على عهدك و وعدك ما إستطعت, ابوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي , فإغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
++ سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم ++