النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المكاتب الكبيرة والسيارات الفارهة تؤثر على المشاعر والتصرفات

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    Post المكاتب الكبيرة والسيارات الفارهة تؤثر على المشاعر والتصرفات

     

    --




    بحث علمي: المكاتب الكبيرة والسيارات الفارهة تؤثر على المشاعر والتصرفات

    الشعور بالقوة والاقتدار يقود إلى السرقة والخداع وخرق القوانين



    *جريدة الشرق الأوسط



    لندن: «الشرق الأوسط»
    أصحاب المكاتب الكبيرة الجالسون في قاعات واسعة يصبحون، في أغلب الأحوال، أشخاصاً أكثر جشعاً.. لأن ما يحيط بهم يجعلهم يشعرون بقوة واقتدار، وفقاً لأحدث بحث علمي نشر أمس.


    وأجرى فريق من علماء النفس الأميركيين بحثاً مركباً من أربع دراسات لتقييم كيفية تأثير المحيط الحقيقي، مثل وجود طاولة مكتب كبيرة، بل وحتى امتلاك سيارة ذات مقاعد كبيرة، على مشاعر الأفراد وتصرفاتهم.


    وأشار البحث إلى أن الشعور بالقوة يمكنه أن يشجع أصحابه على القيام بعدد من التصرفات التي تتسم بعدم الأمانة تتراوح بين السرقة والخداع إلى خرق قوانين المرور في الشوارع. ووجد الباحثون أنه ورغم أن الأفراد لا يلاحظون التغيرات الطفيفة في وضعية جلوسهم في مقاعد المكاتب، فإن تغييرات ضئيلة فيما يحيط بهم تؤثر بشكل كبير على الطريقة التي يتعاملون بها مع الآخرين، أو مع الأشياء الأخرى.


    وأظهرت الدراسات أن الجلوس في وضعية متوسعة «تفترش» الكرسي الوثير، إضافة إلى توزيع الأشياء على مساحة طاولة المكتب الكبيرة، يمكنها أن تدفعهم إلى اتخاذ قرارات غير نزيهة، والتصرف بجشع.


    كما أظهرت إحدى التجارب التي أجريت داخل المختبر أن مكاتب الأعمال الكبيرة تشجع أصحابها على الخداع أثناء إجراء الاختبارات عليهم.


    وفي دراسة أخرى أجريت أثناء اختبار على نظام محاكاة لقيادة السيارات، قام فيه الباحثون بتشجيع كل السائقين على السير بسرعات أكبر، ظهر أن أعداد حوادث اصطدام السيارات بالمارّة من نوع «اضرب الشخص المارّ واهرب بسيارتك» كانت أكثر عند السائقين الجالسين في مقاعد واسعة وثيرة.


    كما أظهر البحث الذي نشر في مجلة «سايكولوجيكال ساينس» أن سائقين فعليين للسيارات في مدينة نيويورك يقومون فعلا بصفّ سياراتهم في مواضع غير مسموح الوقوف بها، عندما تكون مقاعد سياراتهم واسعة! ونقل المحرر العلمي لصحيفة «دايلي تليغراف» البريطانية عن أندي ياب الباحث في كلية كولومبيا لإدارة الأعمال في نيويورك الذي أشرف على البحث أن «وضعية جلوسنا تتمدد وتنكمش في كل يوم من محيطنا العملي والمنزلي نتيجة وجودنا ضمن ذلك المحيط وتأثيراته علينا في مقاعد سياراتنا، وفي الأثاث المكتبي، بل وحتى بسبب تصميم ممرات المكاتب. وهذا ما يؤثر على تصرفاتنا».








    تعليقي على الموضوع:


    هناك عبارة أعجبتني، هي لابن خلدون في كتابه (المقدمة) يقول فيها: إن الترف مفسدة للأخلاق


    ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن كل غني أو صاحب ثروة أو سلطة يكون فاسداً، حيث إننا نجد من النماذج المشرفة التي نقف احتراماً لها، والتي ترتاح النفس لطيب معشرهم وحسن أخلاقهم



    ولا ننسى أن للشكر لأنعم الله علينا عظيم الأثر في النفس، ومما يزيد الإنسان تواضعاً علمه بأن ما كان بيده ويكون، من الممكن أن يزول في لحظات بأمر الله وقدرته





    دمتم بحفظ الله ورعايته


    ..

    ..




  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: المكاتب الكبيرة والسيارات الفارهة تؤثر على المشاعر والتصرفات

    موضوعك حلو يالمختفي وانا اقول مافى شي احسن من الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


  3. #3
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: المكاتب الكبيرة والسيارات الفارهة تؤثر على المشاعر والتصرفات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض انسان مشاهدة المشاركة
    موضوعك حلو يالمختفي وانا اقول مافى شي احسن من الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد
    يا هلا ومرحبا أختي/ نبض إنسان

    الله يحلي أيامكم

    الحمد لله على كل شيء

    * * *
    * *
    *

    أثار الموضوع في نفسي مشاعر مختلطة، فلم أعرف ماذا أكتب أو ماذا أقول

    بالنسبة لي، أوافق على الكلام الذي جاء في الدراسة
    فإنني أراه جلياً على الكثيرين، حتى نفسي أنا، في بعض الأحيان أحس بشعور غريب ينتابني عند حصولي على شيء يتمناه الكثيرون
    يشعرون بقوة المال والسلطة والتفوق على الآخرين في مجال ما أو شيء معين، وكأنهم ملكوا الدنيا وما عليها
    ولكنني أحاول مقاومة ذلك الشعور بأن أذكر نفسي بما قد يحصل لي إن فرحت بما يصل إلى يدي، وما قد ينالني من الضرر مما قد يؤول إليّ ويصبح


    وحيث إنني لا أحب ذلك الشعور، أن أرى نفسي فوق الآخرين

    أحب أن أكون على قدم المساواة مع الجميع
    ***

    لهذا، عندما يحرم الله الإنسان من نعمة ما أو يمنع عنه خيراً، عليه ألا يحزن وييأس ويقنط
    فدائماً ما يكون وراء هذا المنع أو الحرمان، دفع ضرر معين أو مفسدة للإنسان، قد تناله من هذا الشيء الذي يحرص عليه ويتمناه
    إن الله مدبر هذا الكون، يسير بتوازن وانسجام، فكل ما يحصل معنا فإننا نجد حكمة بالغة من ورائه، قد لا ندركها ولا نعي أسباب ما يحصل أو يكون

    إن رحمة ربي أوسع من أن تدركها العقول

    * * *


    هناك قصة من ذاكرتي، كنت قد شاهدتها في أحد المسلسلات، المسلسل السوري مرايا
    وفي الحقيقة، لست من هواة المسلسلات، وكنت قد تركتها منذ زمن، مخافة الله، وطمعاً في أجره العظيم
    ولكن هذه القصة لفتت انتباهي
    أسردها لكِ بأسلوبي

    * * *

    كان هناك رجل فقير، ولكنه كان سعيداً مع زوجته، مرتاح البال
    وكان له جار غني، ودائماً ما يسمع همهمات وضحكات الزوجين الفقيرين

    ذات يوم دعا الرجل الغني جاره الفقير إلى وليمة في منزله
    وبعد انتهائهم من الطعام، أراد الغني أن يعطي الفقير بعض المال بما أنعم الله عليه من المال الكثير، وذلك ليعينه على متطلبات الحياة
    فرح الفقير بالمال الوفير

    ذهب به إلى زوجته، وقد سعدا كثيراً
    وكل واحد منهما فكر في مشروع معين لزيادة المال
    ولكنهما اختلفا وتشاجرا، وكل واحد منهما متمسك برأيه

    تغيرت حياتهما بعد حصولهما على المال
    وأصبحا دائمي الخلاف، وكانت أصوات صراخهما وشجاراتهما تصل إلى الجار الغني
    كان الرجل الغني مستغرباً من هذا الأمر

    لقد كان الرجل الفقير لا يستطيع النوم خوفاً على المال من السرقة
    وإن غفلت عيناه للحظات فيصحو مذعوراً، خشية وجود سارق في المنزل

    وفي أحد الأيام، لم يستطع الرجل الفقير احتمال الوضع
    ذهب إلى جاره الغني وأعاد له المال، وقال له:
    منذ أن أعطيتني المال، لم يهنأ لي بال
    فخذ مالك هذا، ليس لي به حاجة

    تفهّم الرجل الغني مطلب جاره الفقير وسبب إرجاعه له المال

    والعبارة التي تختصر القصة هي:
    أن السعادة لا تشترى بالمال،
    بل إن المال قد يكون سبب شقاء الإنسان

    ***

    أتمنى أن تصل الفكرة من حديثي إليكم


    وأعتذر عن الإطالة عليكم
    *
    * *
    * * *

    يسعدني أن الموضوع نال إعجابكم


    شاكر لج المرور الطيب

    ربي يحفظج ويرعاج
    ..

    ..




ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •