الشركة الناقلة تأسف للتأخير بسبب عطل فني انتهاء محنة المتوجهين إلى الأراضي المقدسة في مطار الشارقة
انتهت محنة الركاب المتوجهين إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج عبر مطار الشارقة الدولي، بعد أن تأخرت الطائرة عن الحضور لنقلهم لأداء مناسك الحج، وأعرب المدير التنفيذي لشركة سما للطيران بروس آشبي الناقلة للحجاج عن أسفه للخلل الفني الذي طرأ على الطائرة المقرر أن تتوجه في مساء يوم الثلاثاء الماضي من الرياض إلى الشارقة ومنها الى مطار الملك عبد العزيز في جدة ، مشيرا إلى أن الرحلة طرأ عليها خلل فني في آخر لحظة، واضطرت إلى العودة إلى البوابة.
وقال في بيان صحفي أرسلته الى« البيان» «لقد بذلنا كل ما في وسعنا من جهد لتحديد مكان وجود قطع الغيار المطلوبة، لكننا لم نتمكن من تخطي هذه العقبة ذلك المساء عندئذ عمدنا إلى تنزيل ركاب الرياض في فندق، وحرصنا على تقديم أفضل الترتيبات الممكنة للركاب في الشارقة (الذين ستقلهم نفس الطائرة الى جدة)، ولقد تحملنا مصاريف الإقامة في الفنادق، وإعادة قيمة التذاكر إلى الركاب الذين رغبوا بعدم السفر وعددهم 6 أشخاص ولقد عرضنا بعض الرحلات البديلة تقديراً لعملائنا » .
وأضاف آبشي أما فيما يتعلق ببعض الركاب الذين كانوا يحملون تأشيرات خاصة لا تسمح لهم بالخروج من مطار الشارقة، فقد قمنا من أجلهم بإكمال الرحلة يوم 24 نوفمبر ليتمكنوا من أداء فريضة الحج. نأسف أسفاً عميقاً للإزعاج الذي حصل في كل من الرياض والشارقة بسبب هذا الخلل الذي طرأ في آخر لحظة.
ومن جهته قال مسؤول الإعلام في شركة سما محمد مغربي في تصريح خاص ل «البيان» ألاأن الشركة وحرصا منها على عملائها قد أجرت اتصالات مع سلطات الطيران المدني في مطار جدة لتمديد فترة دخول الحجاج للاراضي المقدسة بالنسبة لركاب الرحلة التي تعطلت في مطار الشارقة ، مؤكدا أن السلطات السعودية سمحت لهم بالدخول الى الأراضي المقدسة رغم انتهاء التاريخ المحدد مسبقا لاستقبال رحلات الحجاج من الخارج .
وقال مغربي لقد ضمنت لهم شركة سما الدخول الى الأراضي المقدسة بموجب اذن خاص من السلطات السعودية ، مشيرا الى أن الرحلة التي كانت متعطلة أقلعت من مطار الشارقة في الساعة السادسة والنصف مساء أمس وعلى متنها 79 راكبا بعد أن تخلف 6 ركاب .
وقد أعرب الركاب عن استيائهم من تأخر طائرتهم التي كانت من المفترض أن تقلع في العاشرة إلا خمس دقائق مساء أمس الأول، ولم يحدث للأسباب المعلنة، فتم تسكينهم بعد ست ساعات في فندق مطار الشارقة الدولي، وهناك جزء منهم ظل متواجدا عند البوابة رقم (7) في المطار وهم بملابس الإحرام.
وتساءل الراكب بوسالم نيابة عن الجميع ، من المسؤول عن تعويضنا عن الخسائر التي لحقت بنا، فنحن جميعا مسافرون على حسابنا الشخصي لنلحق بالحملة في السعودية، وقمنا أيضا بحجز فنادق في السعودية سواء في المدينة أو مكة. وأخيرا تمكن الركاب من الإقلاع والوصول بالسلامة إلى الأراضي المقدسة
جريدة البيان