النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: خاص : الكاتبة والإعلامية سارة الدريس توضح سبب هجومها على القبائل !!

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    خاص : الكاتبة والإعلامية سارة الدريس توضح سبب هجومها على القبائل !!

     





    كاتبة وإعلامية، متميزة بحضورها الصاخب، وفكرها النيّر، وقلمها المتقد بالحيوية والنشاط، لاتخرج عن المألوف إلا بمبرر، لاتهتم بمساحيق الإعلام، ولايثني عزمها الهجمات المباغتة، والمحمّلة بالحقد والغيرة ،بل تتخذهما دافعاً لمواصلة مسيرتها الإعلامية والأدبية من خلال ماتطرحه من روايات وآراء وقناعات، إبتدأت مشوارها الإعلامي من خلال روايتها الأولى الشهيرة " على درب الرذيلة" فأحدثت ضجة في الوسط الأدبي الإعلامي وهوجمت على غرار شخصيات تلك الرواية وإسقاطاتها الدينية، وبررت ذلك الهجوم بأنه محاولة لطمس الحقيقة التي لم تتمكن وسائل الإعلام من طرحها بأسلوب هادف وشيّق لايبتعد عن الحقيقة، وفسرت ذلك من أنها لم" تعمم" شريحة معيّنة، وعلقت من أنها من مجتمع محافظ، يرفض ويستنكر بعض الممارسات الدخيلة على الدين والأخلاق، وبعد أن أصدرت روايتها الثانية والتي حملت عنوان "خدوش على وجه إمرأة" لم تسلم أيضاً من الهجوم العنيف والمانشيتات العريضة حيال جزء بسيط من الرواية، علقت عليه "وكالة الشعر" بأنه هجوم غير مبرر على أبناء القبائل، حينما استقطعوا جزءاً من الرواية يمثل شخصية"بدوية"، وفي معرض دفاعها في هذا اللقاء، علقت متسائلة ( هل جئت من خارج الأرض )، وأردفت قائةً أنها تنتمي لقبيلة تتشرف بإنتسابها لها، وذكرت أن الجمهور يحتاج لثقافة عالية في قراءة الأخبار، والبحث عن الحقيقة ومصدرها قبل الحكم على الأشياء، وذكرت أن إنضمامها لمجلة المختلف كواحدة من أشهر المجلات الشعبية وأفضلها على الإطلاق من أنها حققت لها شهرة ولازالت تعتبر نفسها في بيتها الثاني،كما وتأسفت من تعرض بعض الجماهير لشكلها وصورها، حيث قالت أنها تمتلك القدرة والشجاعة في مواجهة ضعفاء العقول والثقافة، الذين يدينون المظهر ولايهتمون بالجوهر، كل هذه الأشياء تقرؤونها بالتفصيل في هذا اللقاء الشيّق الذي خصصته لمركز وقفات الإخباري .. نترككم مع الراقية بحضورها
    وأدبها وثقافتها .. الكاتبة والإعلامية / سارة الدريس








    - ما هو تعليقك على الخبر الذي نشر في وكالة الشعر؟

    كما ذكر هذا الموقع " كلاكيت ثاني مره "، المسأله كلها لعبة "مانشيت" ، و قصور في نظرة المتابع الذي يثور و يتسرع بالحكم دون القراءة الدقيقة للمقال المنشور ، فعكسوا فهم الفقره ، و قالوا بأني أشبه ابناء القبائل بالخراف و البقر ، لا أعلم لماذا إلى وقتنا هذا لا يمتلك البعض طاقة استيعابية لفهم الكلام بمغزاه الحقيقي ، فخلطوا الأمور و المقاصد ، و المضحك في الأمر أن البعض ترك التعليق على المقال أو الفكره المنشوره و فضل التعليق على صورتي الشخصية و قذفي بأبشع الألفاظ و إختلاق قصص خيالية من عقولهم السقيمة ليظهروني بمظهر بشع ، و لكن الله حسبي على تلك الفئة.

    - ما هي ردة فعل الجمهور على هذا الخبر؟
    قلة واعية تفهم أن هذا الخبر مجرد ضربة مانشيت لجذب انتباه القارئ ، لكن الأغلبية شنوا هجوماً شنيعاً ، منهم من رد بوقاحه لجهله بطبيعة الواقع و خداعه لنفسه قبل كل شيء ، و منهم من اختلطت عليه الأمور لنقص في ثقافته ، و منهم عالم بالواقع الفاسد لكنه يقبله على نفسه فيقوم بذم وجهي المليء بالأصباغ على حد قولهم ، مساكين فعلا ، و أشفق على هؤلاء لا بل تضحكني تعليقاتهم ، الحمد لله أن جمال روحي يطغى على أي مسحة جمالية وهبها لي ربي ، ولا أخشى الظهور دون مساحيق تجميلية أو كما يقولون "أصباغ" لأخفي بشاعة ملامحي كما يدّعون.

    -ما تفسير وصفك لأبناء القبائل بهذا الوصف؟
    - لم أقصد أبناء القبائل كأصل و نسب ، بل كان الجزء المقتطع الذي تم الهجوم عليه مجرد فقرة لا تتعدى الربع صفحة من بين 230صفحة ، و الفقره هذه تخص شخصية واحده من بين 7 شخصيات ، قصدت بيها أن الرجل في هذه الشخصية يفتخر بكسره للقيود و مخالفته للعادات عندما يرتدي ملابس رياضية مكشوفة، معتقدا أنه بذلك ذو شخصية قوية عند تجاوزه هذا ، لكنه يصبح كالجرو الأليف عندما تخالجه الرغبة بالارتباط بفتاة لا يرجع أصلها لنفس الشجرة التي ينحدر منها ، فيزوجه والده رغماً عنه فتاة من نفس المرجع فتكون بالنسبة إليه مجرد آلة تفريخ و كالبقرة تنجب فقط لا غير دون مشاعر و دون مشاركة في الأفكار ، فحقها عليه فقط أن يوفر لها مأكلها و مشربها و التناسل لحفظ النوع البشري ، لكنه في السر يصبح "خروفا" لعشيقته، أي يتبع هذه العشيقه على الرغم من أن زوجته أحق بهذا الدلال ، أأخطأت في ذلك؟ ، و هل جلبت نموذجا خلقته من خيالي؟ ، أم جئت به من عوالم أخرى؟ ، متى تنقشع تلك الغمامة التي أعمت البعض؟!




    - و هل أنتي ضد أبناء القبائل؟

    سأرد عليك بسؤال مماثل ، وهي أتيت أنا ملاك هبط من السماء؟ ، بل أنا ابنة قبيلة أيضا ، فكيف أهاجم أهلي؟ ، دعك من هذا الكلام الفارغ ، إطلاقاً لايعقل .

    - ما ردك على وكالة الشعر التي صرحت أنك تعانين من عقد نفسية ؟
    يا لخفة ظلهم ، أمتعوني صراحة بالضحك على تفننهم بإلصاق أمراضهم بغيرهم ، لا بل أنا أرى الأبيض أبيضا ناصعا على حقيقته و أرى الأسود كما هو ، و أرى الرمادي كذلك و أعرف محاسنه و مساؤه ، لا أخلط الأمور ، و أواجه نفسي بالنقص و أعترف فيه و أسعى إلى تغييره ، لست كالحصان المغمض العينين الذي يدور في طاحونة ومعتقداً أنه يركض في البراري ، لا أعاني من مشاكل نفسيه و أعيش حياة سويه ولله الحمد ، بل أنا حالة استثنائية جئت ساعية لمعالجة هذا المجتمع من أمراضه ، و القضاء على وباء "التبلي" والتجني على الآخرين.

    لقد ذكرتى فى كتابك خدوش على وجه امرأه فقره تقولين بها :
    ( أشم رائحة نتنة ، جيف مزرقة ، عفن مخضر ، عناكب سوداء منتفخة ، تنتشر على أرجلها شعيرات كثيفة مدببة ، بعوض يمتص الدماء الوسخة بغزارة ، أكوام قمامة متكدسة هناك ، يحيط بها الذباب المقرف و قطط قذرة تعض الأكياس باحثة عن طعام فاسد ، و مشرد هناك تفوح منه رائحة مرحاض لم يغسل منذ سنين ... هكذا أرى الرجال) هل هذى نظرتك للرجال بالفعل... ولماذا؟

    لا ليست نظرتي الشخصية بل هي نظرة بطلة القصة التي واجهت وعانت من أصناف معينة من الرجال ، لا أعمم تلك النظرة ، ولا أعمم نماذج الرجال على الجميع ، بل هي حالة خاصة بالرواية التي كتبتها فقط و ما يشابهها.

    _ دعينا نتكلم بكل صراحه هل انتى اتخذتى هجومك على رجال الدين في كتابك على عتبات الرذيلة ، وعلى الرجال في كتابك خدوش على وجه امرأه، طريقاً سريعاً للشهره.
    كما قلت مسبقا لم أهاجم رجال الدين أبدا ، بل قصدت المنافقين ، و أما أمر المناشيت فكان خبر مفاجئ لي كما فاجأ الجميع ، لم أتوقع أن أكون في يوما ما ضربة إخبارية و أمر يثير الجدل و النقد العام ، علمت بأمر هذا المناشيت كما علم به الجميع ، بل و سمعت به من الآخرون و لم أعرفه بشكل مباشر ، أما النماذج التي وردت في خدوش على وجه امرأه فهي نماذج غير معممه جاءت في ظروف معينه تخص الرواية و الطريق الملتوي الذي اتخذته البطله ، و هذه حالات موجوده و بكثره ، لا أعلم لِمَ ينكر الرجال ذلك ، فهل أتيت بنماذج فضائيه خياليه لم تخطر على بال أحد؟! ، أما أمر الشهره فأنا لا أخالف لأعرف ، ولا استغل أحدا لأصعد على كتفه ، بل هي اختيارات موفقه و اسلوب مميز و طرح ممتع و كل تلك الأطراف مجتمعة قادتني إلى النجاح بفضل الله تعالى



    _ كيف واجهت حملة اتهامك بأنك ضد الدين أو أنك الفتاة الليبرالية؟ وإلى ماذا انتهى بك المطاف؟

    لم أعاملهم بنفس المستوى و لم أرد بالمثل ، و لم أتلفظ بأي لفظ جارح كما فعلوا هم ، لست ليبرالية ولا أنتمي لأي فكر كان ، فأنا أعبر عن أفكاري و فلسفاتي الشخصية فقط ، لم أفعل سوى تكذيب تلك الأقاويل في بعض المواقع التي اتهمتني بتشبيه رجال الدين بالشياطين ، و لمن يسألني شخصيا عن ذلك الهجوم ، لم يحبطني ذلك الهجوم ولم يقلل من عزيمتي أبدا بل دفعني إلى أن أصدر رواية لإيصال تلك الأفكار إلى الدول الأخرى و لأكبر عدد ممكن من الناس.

    - هل دعمك وجودك بين كتاب مجلة المختلف؟

    طبعا ، بل حققت لي المختلف نجومية كبيرة و ساهمت في انتشاري بشكل فعال ، ارتباطي بالمختلف معنوي بحت ، فأنا أحس براحة تامة بين دفتي المجلة ، كمن هو في بيته تماما

    -ما سبب هجومك على الشاعر ناصر بن دهيم؟

    هجوم كلمة صعبة جدا؟! ، لِمَ نصنف انتقادي البسيط و كأنني أشن حرب ضده ، ليس لي علاقة بناصر بن دهيم و لم أره في حياتي مطلقا إلا من خلال الإعلام ، و لم يحصل أي موقف يدفعني للتحامل عليه ، بل انتقدته كقارئ عادي جدا ، و هذا من حقي كقارئ بالدرجة الأولى قبل أن أكون كاتبة ، لذلك فلنبتعد عن التخمين الذهني الرهيب الذي يوهمنا بوجود نية سيئة مخفية خلف أي تصرف سليم و طبيعي.





    تتمنى أن يعايش القارئ القصة كأنها تحدث له فيتحاشى الخطأ
الدريس: »إلى جرحي الحبيب..مع التحية« قصة كل كويتية وقعت فريسة لمستهتر









    سارة الدريس طالبة جامعية انفجرت براكين الابداع في داخلها فانطلقت اول الحمم رواية ادبية لا تعبر ابدا عن مجال تخصصها العلمي فقد استطاعت تحقيق النجاح في أول رواية لها وهي (إلى جرحي الحبيب..مع التحية)، التي بيعت منها أكثر من 700 نسخة، فهي طالبة في كلية العلوم بجامعة الكويت من مواليد 1987، والكتابة هواية تتمنى ان تطورها وأن تستمر فيها وخاصة في كتابة الروايات والمقالات فهي كاتبة في احدى الصحف المحلية وتصل طموحاتها بعد التخرج إلا أن تمتلك مجلة شبابية تشجيعاً للشباب على الكتابة والتعبير عن الرأي ، وكان لجريدة «الرؤية» هذا الحوار مع الطالبة المتميزة سارة:
    •حدثينا عن بداياتك في الكتابة؟
    - لم تكن الكتابة في يوم من الأيام هواية من هواياتي ، و لم أتطلع يوما لأن أكون كاتبة في أي مجال من المجالات ، بل ما كنت أطمح إليه هو التخصص بأحد المجالات العلمية، فقد بدأت دراستي الجامعية متخصصة بقسم الكيمياء الحيوية بكلية العلوم، ولكن هي رغبة داخلي بالتميز وهدف كامن بإحداث تغيير وتأثير في واقعي الشخصي وفي واقع الآخرين لنعيش حياتنا معاً بشفافية أكثر.
    •من أين تستوحين أفكارك للكتابة؟
    - من تجارب الآخرين، لطالما كنت أقول لماذا ننتظر وقوعنا في الخطأ حتى نتعظ؟ و لا نستفيد من تجارب الآخرين ونتحاشى الوقوع بتجارب فاشلة مماثلة، كتاباتي إشارات توعوية لا تحمل طابع النصيحة ولكن كل ما أتمنى هو أن يتعايش القارئ القصة وكأنها تحدث له فيتحاشى الوقوع بنفس التجربة المطروحة في الكتاب.
    •كيف توفقين ما بين الكتابة كهواية ودراستك الجامعية؟
    - الكاتب لا يستطيع الكتابة إلا إذا كان مؤهلا نفسيا وذهنيا للكتابة، ففي الأيام التي يكون فيها الكاتب مشغولا إلى حد كبير فإنه لن يستطيع أن يكتب حرفا واحدا،لذلك أنا لا أكتب إلا في الأيام التي أكون فيها مرتاحة من أعباء كل شيء وليست الجامعة فقط، ولكن لو كتب أي شخص صفحة واحدة يوميا فهذا لن يضر بمستواه الدراسي أو العملي.
    •من الذين يشجعونك على الاستمرار في هوايتك؟
    - قرائي فقط.
    •هل تجدين ان الشباب الكويتي يقبلون على قراءة الكتب وخاصة الروائية؟
    - للأسف لا والقراء نسبة قليلة جدا.
    •تحدثي بموجز عن رواية ( إلى جرحي الحبيب مع التحية)؟
    - روايتي قصة كويتية واقعية حدثت للمئات من البنات في جيلنا، قصة فتاة تعرفت على شاب صدفة رغبة في الحب والزواج من بعد علاقة حب لطالما حلمت بها ، يصف هذا الشاب نفسه بصفات بعيدة جدا عن واقعه الأصلي ويوهمها بحبه ولكن تكتشف بعد فوات الأوان أن هذا الرجل وليس الشاب إنسان مستهتر تجاوز سن الـ30 ومتزوج ومختلف عنها في جميع المواصفات الأساسية لبناء زواج متكافئ و متكامل. عرضت في القصة جميع التناقضات الموجودة في الحياة في صفات الشاب والفتاة، ولكن على الرغم من جميع هذه التناقضات أصرت بطلة القصة على عدم الاستسلام والدفاع المستميت عن حبها معتقدة أن هذا الشاب ظلمته ظروف حياته وفي الحقيقة هو إنسان دوني استغلها أسوأ استغلال رغبة في تحقيق رغباته السيئة ، جسدت أسوأ استغلال في روايتي ولكن انتهت القصة والبطلة مسالمة مع نفسها وتعيش حياتها بحب مع ذكرياتها ومتأملة حياة جميلة مع إنسان يقدر قيمة الحب الصافي واضعة آية ( الطيبون للطيبات ) دافعا قويا لتعيش حياتها بأمل كبير وتنسى حبها القديم المغروس كالخناجر في قلبها إلى وقتها هذا.
    •هل كتبت الرواية من واقع تجربة شخصية؟
    - بالطبع لا، ففي بداية الرواية في كلمة المؤلفة كتبت في نهاية الصفحة (مضمون القصة وأحداثها للبنت اللي راح اسميها غالية ولكني أضف إليها مظهر حياتي أنا سارة)، بمعنى أني جعلت البطلة بنفس مرحلتي العمرية وظروفي الاجتماعية والفترة التي سافرت بها، ولكن مضمون القصة لم يحدث لي نهائياً ولله الحمد، و أعتقد بأن للهجة الكويتية التي كتبت فيها الرواية دورا كبيرا في عفوية القصة ، ومنذ كتابتي لها جعلت البطلة تتحدث عن نفسها وعن بقية الشخصيات وأعتقد بأن هدفي من كل ذلك تحقق لأن القارئ اقتنع فعلا بالقصة وعاشها بمجرد أنه أحس فعلا بأنها تجربة واقعية ، إذاً أنا سارة الدريس كاتبة الرواية ولست بطلتها.
    • هل هناك رواية جديدة سيتم نشرها بعد نجاح روايتك الاولى؟
    - قريباً إن شاء الله.
    • هل لديك اهتمامات اخرى غير الكتابة؟
    - كنت أتمنى تقديم برنامج ثقافي كويتي يهتم بتطوير ثقافة مجتمعنا بطريقة جديدة بعيده عن التقليد ولكن بسبب نظرة المجتمع للإعلام ولمادية القنوات تناسيت هذه الفكره التي أعتقد أنها ستبقى موجودة في ذهني ، عموما أهتم بكل شيء في الحياة ولكن أولوياتي تنفيذ هذه الفكرة.
    • ما طموحاتك المستقبلية؟
    - أتمنى إنهاء دراستي الجامعية والحصول على وظيفة جيدة وأتمنى من كل قلبي اكتمال حياتي على
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: خاص : الكاتبة والإعلامية سارة الدريس توضح سبب هجومها على القبائل !!

    سارة الدريس تصدر روايتها ( خدوش على وجه إمرأة ) وتوقع لجمهورها في معرض الكتاب غدا الأربعاء ..




    إرسالالأشهر





    أنهآر : أعربت الكاتبة الكويتية سارة الدريس عن فرحتها في إصدار روايتها الجديدة ( خدوش على وجه إمرأة ) والتي يتم طرحها في معرض الكتاب في دولة الكويت يوم غد ٍ الأربعاء الموافق 28 أكتوبر 2009 في أرض المعارض في منقطة مشرف بدولة الكويت .
    هذا وقد عبرت الشاعرة عن سعادتها في كلمات خاصة لجمهورها حيث قالت : " ها هو جوازي الجديد للعبور إلى قلوبكم على اختلاف أجناسكم ، أصولكم ، انتماءاتكم ، لهجاتكم ، أوطانكم . جئتكم لأعبر بجرأة عن المنطق ، الإنسانية لنكون كلنا سواسية فنحترم مشاعرنا و كأننا نحن "أنا" الإنسانية . فجميعنا فيها إخوه أحاسيسنا ، أفكارنا ترسم حياتنا ".
    كما أوضحت الدريس بأنها ستكون متواجدة في معرض الكتاب في صالة رقم خمسة يوميا لمدة عشرة أيام لتلتقى مع جمهورها وقراءها وتوقيع بعض النسخ للحضور متمنية أن يكون هذا الإصدار حاصدا لإعجاب وقبول القارئ العربي خصوصا بعدما حققت أعمالها الأولى نجاحا كبيرا لم تتوقعه في بداية الأمر




    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: خاص : الكاتبة والإعلامية سارة الدريس توضح سبب هجومها على القبائل !!

    موضوع أدبي مميز ورفيع،،
    وجب نقله إلى مجلس الاخبار الادبيــة،،
    دمت بود،،

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 15 - 10 - 2009, 04:27 PM
  2. ظاهرة “إف - 150” تواصل هجومها
    بواسطة راشد في المنتدى مجلس السيارات والدراجات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29 - 3 - 2009, 11:21 AM
  3. القبائل الإماراتيه العربيه ^ــ^
    بواسطة JetaimeO في المنتدى مجلس التراث والتاريخ
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30 - 11 - 2007, 11:56 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •