النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: باقة الورد

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    باقة الورد

     




    هي قارئة أخبار من الطراز الأول، ولها حضور إعلامي لافت ولهذا ارتأت القناة الفضائية التي تعمل فيها «س» أن تخصص لها نشرة الأخبار الرئيسية كي تطل على المشاهدين من خلالها. كانت «س» تتمتع بجمال أخاذ، وفازت ثلاث مرات في مسابقات ملكة الجمال التي كانت تنظمها الجامعة التي تدرس فيها.

    من هنا كانت مطمعاً لرجال كثر، وما زاد جمالها إشراقاً ظهورها على الشاشة الفضية فالإعلام له سحر أقوى بكثير من سحر الجمال، إلا أن سر لم تمكث على الشاشة كثيراً فقد تزوجها رجل ثري جداً يمتلك شركة إنتاج تلفزيوني ووفر لها فيلا ضخمة وسيارات رياضية فارهة يزيد ثمن الواحدة منها على 300 ألف دولار. وشيئاً فشيئاً بدأ الناس ينسون تلك المذيعة الحسناء ويتأقلمون مع وجوه جديدة ولو كانت أقل جمالاً من «س».

    كان زوج «س» رجلاً رياضياً وثرياً ووسيماً فلا أقل من أن يكون نجماً من نجوم هوليوود فهو أكثر وسامة من توم كروز وشوارزينغر وغيرهما.وخلال زواج «س» بزوجها الوسيم أنجبا بنتاً واحدة رغم أنهما متزوجان من اثنتي عشرة عاماً، لكن على ما يبدو لم يكن هناك نصيب في أن ينجبا مزيداً من الأطفال، لذا كانت الطفلة هي كل حياتهما.

    حاولت «س» أن تعود للأضواء من جديد، فهي لا تزال تحتفظ بجمال يؤهلها لذلك، إلا أن زوجها رفض الفكرة جملة وتفصيلاً، فهو يغار عليها من الهواء الذي يلامس شعرها، ثم ماذا تريد من العمل؟ هل تريد المال؟ فلديها الكثير جداً منه، حتى حوض السباحة الذي كانت تستحم فيه كانت مياهه من المياه المعدنية، المضاف إليها أجود أنواع الكولونيا والعطور.

    حاولت «س» أن تعمل لدى الشركة التي يمتلكها زوجها لكن الزوج رفض أن يراها أو أن يكلمها رجل غيره، لذا عندما كانت تشعر بالضجر من الفيلا والنادي كان زوجها يقترح عليها أن تذهب للتسوق وأن تحوِّل الفواتير إلى مكتبه، أو أن تذهب لترى أي أنواع من السيارات الجديدة نزل إلى السوق لتشتري إحداها.

    الشعور بالملل

    كانت «س» تعيش مع خادمة من بلاد العناب حيث يقضيان معظم الوقت معاً، وعندما كانت «س» تشعر بالملل لعدم وجود زوجها معها حيث كان يشرف على كل كبيرة وصغيرة في الشركة التي يمتلكها في حين أن ابنتها في المدرسة، كانت تقتل الملل بالتسلل إلى الانترنت حيث غرف الدردشة، وكانت تجد في تلك الغرف الكثير من السلوى، كانت «س» لا تعرِّف عن نفسها شأنها في ذلك شأن معظم الذين يدخلون تلك الغرف.

    في أحد الأيام دخلت على غرف الدردشة كعادتها فوجدت رجلاً على الطرف الآخر، عرفها بنفسه بأنه المهندس فلان، وبدأ يتكلم عن نفسه وعن ظروفه العائلية، قائلاً لها إنه يشعر بوحدة لا مثيل لها لأن زوجته التي أحبها بكل جوارحه توفيت بالسكتة القلبية وتركت قلبه يتقطع ألماً وحزناً على فراقها.

    أما هي فأخبرته بأنها سيدة بسيطة تشعر بالوحدة لأن زوجها مشغول وابنتها في المدرسة ولا تعمل فلديها الكثير من الوقت ولا تدري كيف تستغله.بدأت العلاقة تتوطد بين «س» والمهندس، فقد أحسّت بالتعاطف معه لأنها أحسّت بأنه صادق في ما قاله لها، فقد أعطاها رقم هاتفه وعنوان بيته وعمله، وعندما سألت عنه وجدت أن كل ما قاله لها صحيحاً.

    في أحد الأيام ومن قبيل الفضول ذهبت إلى مكان عمله وسألت عنه فأشارت السكرتيرة إلى مكتبه وعندما نظرت «س» إليه وجدت رجلاً وسيماً لا يقل وسامة عن زوجها، وتأملته جيداً وابتسمت في نفسها ثم انصرفت دون أن تلتقيه وحتى دون أن يعرف أنها شاهدته.

    في اليوم الثاني عندما التقت «س» والمهندس في غرفة الدردشة أخبرته بأنها ترغب في التعرف عليه، وكذلك قال هو، وعندما دعاها إلى زيارته في الفيلا التي يمتلكها اعتذرت لأن زوجها يغار عليها من كل شيء، لذا طلب منها أن ترسل له صورتها لكنها رفضت وفضّلت أن يرسل هو صورته لها وفعلاً قام بذلك.

    عندما تلقت «س» الصورة أخبرها المهندس بأن هذه هي صورته وأنه لا يغشها كما يفعل الكثير من الشباب والفتيات الذين يلتقون في غرف الدردشة. ردت عليه «س» بانها تعرف ان هذه هي صورته لأنها تثق به، وعندما سألها كيف تثق بشخص لم تره ولم تتعامل مباشرة معه قالت بانه إحساس داخلي والإحساس الداخلي لا يكذب.

    استمرت العلاقة بين «س» والمهندس لأكثر من سنة حتى بات كل واحد منهما يعرف عن الآخر كل شيء ليس هذا فقط بل ان تلك العلاقة جعلت «س» تشعر براحة نفسية كبيرة. كانت «س» تتعمد أن تحادث المهندس في الوقت الذي يكون فيه زوجها خارج الفيلا فهي تعرف مدى غيرته عليها، وانه لو عرف بانها على علاقة برجل آخر حتى عبر الانترنت فانه قد يدمر حياتها، لذا كانت حريصة كل الحرص ان لا يعرف زوجها ذلك، وقد كانت مطمئنة بانه لن يعرف لأنها لم تخبره بكلمة السر لبريدها الالكتروني. لاحظت «س» بان المهندس غير كل حياتها وكانت تتمنى لو تلتقيه أو تخرج معه، فقد أصبح قريباً إلى قلبها وصديقاً لم تعد قادرة على الاستغناء عنه.

    الزيارة

    في أحد الأيام دخلت «س» إلى غرفة الدردشة لتتحدث مع صديقها المهندس لكنه لم يتجاوب معها، اتصلت به هاتفياً فأخبرها بانه مريض. وهنا طلبت ان تراه حيث سلط الكاميرا الخاصة بالـ «لاب توب» الخاص به على سريره فيما بدأت هي تستقبل الصور وكذلك هو فقد رآها عبر الكاميرا للمرة الأولى.

    كانت هذه نقطة تحول في حياة «س» وصديقها، لذا عندما دعاها لزيارته في الفيلا لم تتردد كثيراً فقد أخبرته بانها ستزوره في الغد لأنها تريد ان تستعد لهذا الحدث الاستثنائي كانت «س» تريد أن تأخذ وقتها كي تذهب إلى أفضل صالونات التجميل، وهكذا فعلت، فقد ارتدت أجمل الثياب لديها ووضعت أغلى العطور وأكثرها جاذبية أما تسريحة شعرها فقد كانت مميزة كما هي دائماً.

    بسيارتها الفارهة الرياضية ذهبت إلى فيلا المهندس، وعندما قرعت الباب لم تجد مجيباً، قالت في نفسها: لعله نائم في السرير لأنه مريض فلا يسمعني. لذا لم تتردد في أن تدفع باب الفيلا بيدها حيث دخلت إلى صالة كبيرة تحتوي على الكثير من الأثاث الفخم والمرتب بطريقة انيقة جداً.

    وضعت باقة من الزهور كانت تحملها مع علبة أنيقة من أغلى أنواع الشوكولاتة على منضدة، ورفعت صوتها لتقول للمهندس بانها قد حضرت لتراه، لكن أحداً لم يجب نظرت حولها فوجدت درجاً. قالت في نفسها لعل المهندس نائم وكعادة الفلل فان غرف النوم تكون في الأعلى، فقد ذهبت إلى الدرج تمشي بخطى فيها الكثير من الحذر حتى لا تقلقه وأخيراً قادتها قدماها إلى غرفة، كانت الغرفة تقع مقابلة لآخر درجة وكان بابها مفتوحاً تقدمت «س» وهي تنادي بصوتها على المهندس، وأخيراً وجدته نائماً كما كانت تتوقع في سريره، اقتربت منه أكثر فأكثر.

    وهنا كانت المفاجأة التي لم تخطر لها على بال فقد وجدته شاخص العينين وأبرة الحقنة مغروسة في رقبته. وبدون تفكير انطلقت نحو سيارتها وغادرت المكان مسرعة عائدة إلى بيتها، واغلقت هاتفها النقال وقررت ان لا تفتح بريدها الالكتروني مهما كانت النتائج.

    بداية التحقيقات

    تذكرت «س» بانها تركت في فيلا المهندس باقة الورد وعلبة الشوكولاتة لكنها حمدت الله بانه لا يوجد عليهما اسمها أو عنوانها أو أي شيء يدل عليها. في مساء ذلك اليوم رجع الطبيب كي يعاين المهندس، لكنه تفاجأ بان المهندس ميت.

    اتصل الطبيب بالشرطة التي حضرت في الحال وبالطبع تم التحفظ على كل شيء في الفيلا وتم ارسال الجثة إلى المختبر الجنائي فيما قام فريق من البحث الجنائي بأخذ البصمات وتصوير غرفة النوم وكل شيء.

    بعد عدة ساعات جاء تقرير المختبر الجنائي ليقول بان المهندس حقن بحقنة من الدواء الذي كان يأخذه وان ابرة الحقنة كانت ملوثة بالزئبق، وأضاف التقرير بان هناك آثار كدمات على كتفيه مما يعني انه حاول مقاومة من اعطاه الأبرة إلاّ ان ضعف جسمه بسبب المرض أو بسبب قوة الطرف الآخر لم تمكنه من الإفلات والدفاع عن نفسه، أما الوفاة فقد حدثت قبل نحو 14 ساعة.

    إضافة إلى ذلك فان المختبر الجنائي لم يجد بصمات على الحقنة أو على زجاجة الدواء التي أخذ منها المهندس، فعلى ما يبدو أن الشخص الذي استخدم الحقنة في قتل المهندس كان يلبس قفازاً حتى لا يترك أي بصمات خلفه. لاحظ الضابط أن باقة الورد لا تزال يانعة مما يعني انها أحضرت قريباً، تم رفع البصمات عن باقة الورد وكذلك عن علبة الشوكولاتة والتحفظ على تلك البصمات.

    تفحص الضابط باقة الورد فوجدها كالعادة تحمل ملصقاً باسم المحل ورقم هاتفه وعنوانه، أخذ الضابط باقة الورد وذهب بها إلى المحل حيث قالت السيدة التي كانت هناك بأن سيدة جميلة تركب سيارة رياضية لونها أبيض من نوع «.....» هي التي اشترت الباقة.

    وأضافت: أنا أتذكر تلك السيدة جيداً فوجهها مألوف لدي ولا أدري أين شاهدته لكن ما لفت انتباهي هي أنها طلبت مني أن أحضر لها باقة ورد جميلة من أفضل أنواع الورد وليس مهماً ثمنها، وبعد أن أكملت إعداد الباقة طلبت مني أن أوصلها إلى سيارتها وفعلاً قمت بذلك حيث اعطتني «بقشيشاً» كبيراً لم أحصل عليه في حياتي. سألها الضابط ان كانت قد لاحظت أي رقم للسيارة فقالت بائعة الورد بانها لم تلاحظ سوى لون السيارة ونوعها.

    طلب الضابط من أحد أفراد الشرطة أن تتبع أصحاب السيارات ذات المواصفات التي قالت عنها بائعة الورد في الوقت الذي ذهب فيه الضابط في اتجاه آخر، فقد أخذ الهاتف المتحرك للمهندس وبدأ يتصفح اتصالاته، حيث لاحظ أن رقماً معيناً تكرر أكثر من مرة تتبع الضابط الرقم فوجده يعود إلى سيدة. في الوقت نفسه أخبره الشرط أن مواصفات السيارة التي أخبرت عنها بائعة ورد موجودة لدى إحدى السيدات و؟؟؟ الثراء وأن زوجها شخصية اقتصادية معروفة.

    طلب الضابط من بائعة الورد الحضور إلى مكتبه حيث بدأت تصف له السيدة التي اشترت منها باقة الورد في الوقت الذي أخذ فيه قسم (الجرافيك) يرسم شكلاً «كروكياً» للسيدة، حتى قالت بائعة الورد نعم هذه هي السيدة التي اشترت مني باقة الورد، فقد كان الرسم دقيقاً للغاية. اتصل الضابط بالرقم الذي وجده مكرراً على هاتف المهندس النقال، لكن الرقم لم يرد، وعندما استفسر عن الرقم وجده يخص سيدة ذات شأن كبير في المجتمع.

    أصبح الضابط متأكداً بأن السيدة متورطة في قتل المهندس أو لها ضلع في الموضوع. عرف الضابط من رقم هاتفها أين تُقيم لذا وضع لها كميناً، فما كادت تنطلق في أحد الأيام من بيتها بسيارتها التي أصبحت تحت رقابة الشرطة حتى استوقفها الضابط الذي أخبرها بأنها تقود سيارتها بسرعة وعليها أن توقع على تعهد أن لها تقوم بذلك في المستقبل، أمسكت (س) بالقلم الذي أعطاه إياها الضابط ووقعت على التعهد، كان الضابط يريد من وراء ذلك أخذ بصمتها حيث تم ما أراد.

    وبعد إرسال القلم إلى المختبر الجنائي تبين من البصمة التي عليها تتطابق كلياً مع البصمة الموجودة على باقة الورد، لذا تأكد الضابط وبدون أدنى شك بأن (س) كانت في فيلا المهندس قبل أو بعد وقوع الجريمة، وأنه من الضروري استجوابها.

    استغل الضابط عدم وجود زوج (س) في الفيلا حيث ذهبت إليها طالباً منها أن تفسر له ما حد، وبعد أخذ ورد وعدت (س) بأن تقول الحقيقة للضابط مقابل عدم إخبار زوجها بأي شيء وإلا فإنه سيقتلها بدون رحمة.

    البريد الإلكتروني

    طلب الضابط من (س) أن تثبت له بأنها كانت بعيدة عن مسرح الجريمة وأنه ليس لها أي صلة بمقتل المهندس، فما كان منها إلا أن طلبت من الضابط أن يتصفح بريدها الإلكتروني لتثبت له بالدليل القاطع بأنها لم تقابل المهندس، وأن كل الرسائل التي تبادلتها معه موجودة على البريد الإلكتروني بتفاصيلها.

    تم نقل الكمبيوتر الخاص ب(س) والكمبيوتر الخاص بالمهندس إلى القسم الإلكتروني وفي المختبر الجنائي، حيث تبين أن بريد (س) مخترقاً وأن شخصاً استخدمه واطلع علي ما فيه أكثر من (105) مرات. قالت (س) بأن أحداً لا يستطيع الدخول إلى بريدها الإلكتروني لأن أحداً لا يعرف كلمة السر، لكن الضابط أخبرها بأن أحداً استخدم بريدها وقد يكون مطلعاً على علاقتها بالمهندس.

    تم حصر الأشخاص المقتربين من (س) وبدأت حلقة التحقيقات تضيق شيئاً فشيئاً حتى تبين بأن زوجها هو الذي كان يدخل على بريدها الإلكتروني. وخلال التحقيق معه اعترف الزوج بأنه بدأ يشك في تصرفات زوجته، حيث بدأت تقضي ساعات على الإنترنت كما أن طلباتها أصبحت قليلة وتسوقها أصبح شبه معدوم، فعرف بأن أحداً دخل حياتها وبدأ يشغلها.

    وأضاف الزوج بأن زوجته كانت وضعت اسم وتاريخ ميلان ابنتها كلمة السر لبريدها الإلكتروني وأنه كان يدخل على بريدها بشكل دائم فعرف كل علاقتها بالمهندس. وقال الزوج بأنه شعر بجنون عندما عرف بأن زوجته ستزور المهندس في فيلته، لذا قرر قتله حيث ذهب إليه مدعياً بأنه قادم من قبل الطبيب لإعطائه الحقنة.

    وقال: عندما دخلت إلى غرفة المهندس وجدت ميزان الحرارة إلى جانبه فقمت بكسره دون أن ينتبه ووضعت إبرة الحقنة في الزئبق ثم غرستها في رقبته، وعندما حاول أن يقاوم لم يتمكن، فقد كنت مستعداً لأي احتمال، إضافة إلى ذلك فقد كنت ألبس قفازات في يدي حتى لا أترك بصمات على موجودات الغرفة أو الحقنة.

    وأضاف: لقد وجدت في بريد زوجتي عنوان المهندس وصورته، لذا لم يكن من الصعب الوصول إليه فقمت بقتله لأنه كان سيأخذ زوجتي مني، لقد قتلته دفاعاً عن أسرتي وزوجتي. تم تبرئة (س) من الجريمة، لكنها لم تكن تتصور بأنها كانت تعيش مع زوجتها، وهو يعرف بأن لها علاقة مع رجل آخر، فلو كانت تعرف ذلك وفقاً لما قالته لماتت من الخوف. حولت الشرطة ملف زوج (س) إلى النيابة في حين أخذت (س) تبحث عن محطة تلفزيونية لتعمل فيها، إلا أنها لم ت جد فقد سبقتها الفضيحة إلى كل مكان كانت تذهب إليه.
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    رد: باقة الورد

    يسلموو ع الطرح

المواضيع المتشابهه

  1. باقة +سلة دهن توزيعات للبيع
    بواسطة فديتني مزيونة في المنتدى مجلس البيع و الشراء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27 - 9 - 2009, 03:48 AM
  2. باقة منوعة من الستائر و الوسائد
    بواسطة احساس طفله في المنتدى مجلس الأثاث والديكور
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 7 - 9 - 2009, 11:20 AM
  3. إلى من تاقت نفسه للجنة تفضل
    بواسطة الدهمانية في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11 - 6 - 2009, 12:26 AM
  4. باقة شكر للمشرفة 3thoOoOOob
    بواسطة بو ناصر في المنتدى مجلس الاقتراحات و شكاوي الأعضاء و مشاكلهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28 - 2 - 2008, 09:24 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •