الله يرحمهم ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنه .. يجب محاسبة المسؤولين ... على هذه الكارثة..
|
|
موظف يفقد 6 من أفراد أسرته عيد جدة تحول إلى سرادقات عزاء وقصص مأساوية
عشرات السيارت غرقت في السيول (نقلا عن "الرياض")
لم يكن عيد الأضحى الذي مر على عوائل جدة عيدا، حيث ضاع الفرح وسط سرادقات العزاء ومآسي ألأسر التي فقدت أحباءها في السيول الجارفة التي ضربت المدينة الأربعاء الماضي، بحسب تقرير لصحيفة "الوطن" السعودية السبت 28-11-2009.
قصص مثيرة للغاية عاشتها جدة صباح عيد أمس الجمعة الذي تلون بالحزن لفقدان أناس عاشوا بين جيرانهم ينتظرون العيد، ولكنهم غادروا شهداء إلى جنة الخلد بإذن الله.
واستمرت أمس عمليات البحث عن مفقودين من ضحايا السيول التي ضربت بعض الأحياء.
فيما بدد الناطق الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة النقيب عبدالله العمري مخاوف أهالي جدة حول بحيرة الصرف شرق جدة. وأكد على عدم وجود أي خطورة على الأحياء، وأن كل ما يدور حولها يعد من قبيل الشائعات.
وعم الحزن العديد من المنازل خاصة في جنوب وشرق جدة، فبعد صلاة العيد تحول منزل العم أحمد الذي فقد 6 من أفراد عائلته بعد أن جرفتهم مياه السيول وسقط فوقهم كوبري الجامعة إلى سرادق عزاء وأحاديث حول خطط الأمانة.
وذكرت أم بيان أن حي قويزة كان يفصله جبل تم هدمه وكان هذا الجبل – كما تقول – يحمي المنطقة من السيول الجارفة.
وتعتبر قصة الموظف إبراهيم السلمي شاهداً على كبر المأساة، حيث توفيت عائلته المكونة من أختيه إحداهن حامل في الشهر التاسع، وزوجته وابنه ذي الخمس سنوات، وابنه الآخر ذي الستة أشهر، ومازال يبحث عن ابنته التي اختفت مع السيل وعمرها سنتان ونصف السنة. وعقب ساعة ونصف من السباحة شاهد خلالها إبراهيم جثث أطفاله طافية وهو عاجز عن إنقاذهم.
مجتمع جدة جمعته المحن ولم تفرقه الكوارث، فقد جسدت بيوت جدة أول أيام عيد الفطر بكامل عائلاتها ورجالها ونسائها حبا للخير، وجمعهم هدف واحد بعد صلاة العيد، وهو الذهاب لتأدية واجب العزاء في شهداء رحلوا ليل عرفة، أو فقدوا ولن يعودوا مرة أخرى.
في منزل العم أحمد المكونة عائلته من 6 أفراد توفوا بعد أن جرفتهم مياه سيول جدة وسقط فوقهم كوبري حي الجامعة، قال العم أحمد إنه لم يكن يعلم أن ما أصابه أصاب غيره من سكان الأحياء القريبة من جنوب جدة، وبما أنه يسكن في حى النسيم فقد أدركه ملك الموت ليقطف فلذات أكباده وزوجته لكنه اكتشف أن الموت لم يفرق بين سكان النسيم وغيرهم من سكان قويزة.
وفي بيت شاكر الأزوي مدير دار الأحداث السابق توافدت جموع المعزين لمواساته في فقدان أنسابه الخمسة الذين لقوا حتفهم ضمن أبناء السعوديين فهم كانوا يشكلون عائلته وعائلة زوجته.
وقالت إحدى النساء إن شقيقتها أخبرتها أن الكثير من العائلات ما زالت تفقد أبناءها وهناك بعض الزوجات والأبناء لم يرجع عائلهم. وتحدثت أم سلطان بغضب، مشيرة إلى أنها تلقت صورا لآلاف من السيارات التي أغرقها السيل، وربما بداخلها عوائل لن يعلم بها أحد.
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
الله يرحمهم ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنه .. يجب محاسبة المسؤولين ... على هذه الكارثة..
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يرحمهم برحمته