النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية brat-girl
    تاريخ التسجيل
    10 - 3 - 2008
    المشاركات
    1,406
    معدل تقييم المستوى
    69

    هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

     

    السلام عليكم ورحمة الله وبــــركاته



    هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!



    قال العلامة صالح الفوزان:

    "فالعبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل ومعنى الحب، وهي تتضمن ثلاثة أركان هي‏:‏


    المحبة والرجاء والخوف .. ''

    ولا بد من اجتماعها؛ فمن تعلق بواحد منها فقط؛ لم يكن عابدا لله تمام العبادة.

    فعبادة الله بالحب فقط هي طريقة الصوفية .. ]

    وعبادته بالرجاء وحده طريقة المرجئة ..

    وعبادته بالخوف فقط طريقة الخوارج‏ .‏.

    والمحبة المنفردة عن الخضوع لا تكون عبادة؛ فمن أحب شيئا ولم يخضع له؛ لم يكن عابدا؛

    كما يحب الإنسان ولده وصديقه، كما أن الخضوع المنفرد عن المحبة لا يكون عبادة؛

    كمن يخضع لسلطان أو ظالم اتقاء لشره‏.‏ ولهذا لا يكفي أحدهما عن الآخر في عبادة الله تعالى،

    بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شيء، وأن يكون الله عنده أعظم من كل شيء‏.‏"

    "هذا ويجب أن نعلم أن الخوف من الله سبحانه يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة؛

    بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله؛ فالمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء،

    بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله،

    ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله؛ لأن القنوط من رحمة الله والأمن من مكره

    ينافيان التوحيد‏:‏


    قال تعالى‏:‏ ‏{‏أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ‏}‏


    وقال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ‏}‏


    وقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ‏}‏


    قال إسماعيل بن رافع‏:‏ ‏‏"‏من الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة‏"‏‏.


    وقال العلماء‏:‏ القنوط‏:‏ استبعاد الفرج واليأس منه، وهو يقابل الأمن من مكر الله، وكلاهما ذنب عظيم‏.‏


    فلا يجوز للمؤمن أن يعتمد على الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا على الرجاء

    فقط حتى يأمن من عذاب الله، بل يكون خائفا راجيا؛ يخاف ذنوبه، ويعمل بطاعة الله،

    ويرجو رحمته؛ كما قال تعالى عن أنبيائه‏:‏

    ‏{‏إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ‏}‏ .

    وقال‏:‏ ‏{‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا‏}‏

    والخوف والرجاء إذا اجتمعا؛ دفعا العبد إلى العمل وفعل الأسباب النافعة؛ فإنه مع الرجاء

    يعمل الطاعات رجاء ثوابها، ومع الخوف يترك المعاصي خوف عقابها‏.‏

    أما إذا يئس من رحمة الله؛ فإنه يتوقف عن العمل الصالح،

    وإذا أمن من عذاب الله وعقوبته؛ فإنه يندفع إلى فعل المعاصي‏.‏


    قال بعض العلماء‏:‏

    من عبد الله بالحب وحده؛ فهو صوفي ..

    ومن عبده بالخوف وحده؛ فهو حروري ..

    ومن عبده بالرجاء وحده؛ فهو مرجئ ..

    ومن عبده بالحب والخوف والرجاء؛ فهو مؤمن ..

    كما وصف الله بذلك خيرة خلقه حيث يقول سبحانه‏:‏ ‏

    {‏أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ‏}‏ .

  2. #2
    عضو فضى الصورة الرمزية صدى الحرمان
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2007
    الدولة
    R:A:K
    المشاركات
    1,852
    معدل تقييم المستوى
    72

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!


  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية brat-girl
    تاريخ التسجيل
    10 - 3 - 2008
    المشاركات
    1,406
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    تسلمين ملاك راك ع الرد

  4. #4
    عضو فضى
    تاريخ التسجيل
    1 - 1 - 2009
    المشاركات
    1,489
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    تسلمين الغاليه

  5. #5
    عضو فضى
    تاريخ التسجيل
    1 - 1 - 2009
    المشاركات
    1,489
    معدل تقييم المستوى
    66

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    جزاكم الله اف خير
    الله يزيد ميزان حسناتكم
    إمين

  6. #6
    عضو ذهبى الصورة الرمزية سفاحة الرمس
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    الدولة
    الرمــRAKــس
    المشاركات
    4,683
    معدل تقييم المستوى
    77

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    يزاااج الله خيير..~
    الله يرحمك يا يدي الغاالي ويغمد رووحك الجنة

  7. #7
    عضو ذهبى الصورة الرمزية ياليت للحب قاضي
    تاريخ التسجيل
    27 - 5 - 2008
    الدولة
    RaK....!!!
    العمر
    35
    المشاركات
    4,436
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    يسلمووو ع المووضووع ..!!

    وجزااج الله خيير .!!

  8. #8
    عضو جديد الصورة الرمزية ДŁмzαĴΨαĦ *结冰*
    تاريخ التسجيل
    16 - 1 - 2009
    الدولة
    ღ ف قـلـب آحبآبـي ღ
    المشاركات
    46
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: هل أعبد الله حباً به؟! أم خوفاً منه؟! أم رجاءً فيه؟!!

    تسلـمين آختيه brat-girl ع الموضوع ..~

المواضيع المتشابهه

  1. أغبى أسئلة في العالم وأتحداكم تجاوبون..
    بواسطة صدى الحرمان في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 23 - 8 - 2008, 07:20 PM
  2. :: اذكر الله عند دخولك وعند خروجك المنتدى ولك الأجرالكبير بإذن الله ::
    بواسطة !!ولد راك!! في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 14 - 8 - 2008, 02:56 AM
  3. أغبى خمس اسئلة.. هي غبية بس اتحداكم تحلونها.
    بواسطة عايشة زماني في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 1 - 4 - 2008, 10:12 PM
  4. إلا رسول الله _ دعوة لمناصرة محمد صلى الله عليه وسلم
    بواسطة صدى الحرمان في المنتدى مجلس الدين والحياة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12 - 3 - 2008, 11:10 PM
  5. خوفاً على سلامة أبنائهم من المباني المتهالكة
    بواسطة Bo 3@bdallah في المنتدى مجلس نبض الوطن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 23 - 2 - 2008, 01:10 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •