النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

     




    مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية




    مريم الأحمدي، أنموذج إماراتي يحق للإمارات أن تفخر بها كما هي تفخر بالإمارات، شغلت عدة مناصب وتنقلت بين عدة وظائف مما أكسبها خبرات في مجالات عديدة، وفوق كل هذا فهي واحدة من أنشط المتطوعات على مستوى الإمارات.مريم الأحمدي الموظفة والأم والمتطوعة لخدمة بلدها وعضوة مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان تحدثت إلى مجلة حطة، فكان لنا معها هذا اللقاء:


    - كيف تحبين تعريف نفسك إلى قراء مجلة حطة ؟

    مريم محمد أمين الأحمدي، إماراتية الجنسية، ولدت عام 1973 ونشأت في مدينة أبوظبي، يتيمة الأب، والدتى رحمة الله عليها الحاضرة الغائبة هي مدرستي الأولى في الحياة، رزقني الله بأولاد أعتبرهم هدية لا تقدر بثمن. وأنا واحدة من جيل السبعينات، ومجلة ماجد صديقة طفولتي، أنا من جيل (مع حمد قلم) أول جملة تعلمتها في المدرسه وليتها بقيت!!!


    - ما أهم الوظائف التي شغلتها؟

    شغلت عدة وظائف أهمها مديرة وحدة التأشيرات في شركة طيران الاتحاد، كما عملت قبلها مديرة إدارة العلاقات الدولية (بالوكالة) في وزارة العمل وقبلها السكرتيرة التنفيذية لوزير العمل، وشغلت أيضاً منصب مدير مكتب الوكيل المساعد لشؤون الشركات والرقابة في وزارة الاقتصاد والتجارة، وكما عملت بوظيفة رئيس قسم ترخيص الشركات في هيئة الأوراق المالية والسلع، وكنت المرأة الوحيدة ضمن فريق عمل تأسيس الهيئة وأحمل الرقم الوظيفي المالي رقم (1) ويكفيني فخراً بأن رقمي الوظيفي في هيئة الأوراق الماليه والسلع كان الرقم (1). وحالياً أشغل منصب رئيس قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء ورئيس قسم التسويق بالإنابة في شركة ساعد للأنظمة المرورية.


    - لكِ نشاطات تطوعية عديدة فكيف كانت بداية هذا التوجه؟ ومن شجعكِ عليه؟

    بفضل الله أنا أعتبر نفسي امرأة إماراتية نشطة ومثابرة لم أترك زاوية من زوايا العمل الوظيفي أو العمل التطوعي إلا وطرقت بابه وساهمت بما أستطيع تقديمه في المجتمع المدني (كمتطوعة) لعدة جمعيات ذات النفع العام وعدة مؤسسات تطوعية، لا افتخاراً بنفسي إنما افتخاراً بوطني الذي يستحق منا كل التضحية والمثابرة والإخلاص خاصة و أني امرأة؛ والمرأة أمانة والدنا الشيخ زايد آل نهيان فقيد الأمة رحمه الله الذي كرم المرأة وأعطاها كامل حقوقها و شجعها على العطاء.

    - عددي لنا بعضاً من هذه الأعمال والنشاطات التطوعية.

    لي أنشطة ومشاريع تطوعية في أكثر من جمعية ذوات النفع العام ومؤسسات خيرية أذكر منها:
    • <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">عضوة في مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">رئيسة لجنة حقوق العمل والعمال من سنة 2007 حتى منتصف 2009. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">عضوة في جمعية متطوعي الإمارات. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">رئيسة فريق المجتمع المدني للمبادرة العالمية لمكافحة مرض السرطان. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">عضوة في مؤسسة دبي للمرأة. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">متطوعة في برنامج تكاتف. <LI class=MsoNormal dir=rtl style="MARGIN: 0cm 36pt 0pt 0cm; DIRECTION: rtl; unicode-bidi: embed; TEXT-ALIGN: right; mso-list: l0 level1 lfo1; tab-stops: list 36.0pt">لي مقالات تثقيفية توعوية في الصحف الخليجية والمجلات الإلكترونية.
    • لي مشاركات في حملات توعوية تثقيفية لمجتمع وقوانين وأنظمة دولة الإمارت العربية المتحدة مع أندية الجاليات المتواجدة في الدولة.

    وأحلم أن أجعل حياتي كلها للعمل التطوعي فالعمل التطوعي جزء لا يتجزأ من حياتي وطالما الإنسان في هذه الحياة فعليه أن يعمل ويعمل لأنه في كل يوم جديد هناك الجديد والكثير ليقدمه من عمل صالح لوجه الله رب العالمين ولنفسه وعائلته والمجتمع.

    - كيف ترين العمل التطوعي في الدولة بشكل عام وهل ترين أن الناس مهتمة به؟

    في الدول الغربية يطلب من المتقدم للعمل التطوعي أن يدفع مبلغاً من المال نظير عمله التطوعي! ومع تكاثر جمعيات النفع العام في دولتنا إلا أنني أرى عزوفاً حقيقياً عن العمل التطوعي في الجمعيات ذات النفع العام إلا من فئة متطوعة محددة قد تصل إلى أعضاء مجلس إداراتها فقط وأصدقائهم أما البقية فمنهم من هم متطوعون صوريون في سجلات العضويه بلا حضور ولا عمل وقد يكون هؤلاء الذين تقدموا للعضوية ماهم إلا أقارب وأصدقاء عضو مجلس الإداره لهدف التصويت فقط في الجمعية العموميه لا أكثر ولا أقل!

    - كم عدد الساعات التي تطوعتِ بها حتى الآن ؟

    لا أستطيع ذكر الأرقام وعدد الساعات التي عملت ومازلت أعمل بها ولكن في 2007/06/05 تم تسجيلي في سجلات تكاتف، ومجموع عدد ساعات التطوع التي تطوعت بها منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم في برنامج تكاتف 230 ساعة (مائتين وثلاثين ساعة).

    - هل تجدين الوقت الكافي الذي يجعلك تقومين بكل هذه الأنشطة؟وكيف تستطيعين التوفيق بين العمل ومتطلبات الأسرة والأولاد؟

    نعم أجد الوقت الكافي ولا أملك وقت فراغ، لأن وقت الفراغ أصبح سلعة نادرة جداً، هذا إن لم يكن فعلا قد انقرض في عصر السرعة. فكل وقتي مملوك لخدمة الناس خارج المنزل وخدمة أسرتي داخل المنزل، ولكن علينا استغلال كل لحظة أو فرصة فراغ لملئها في خانات الحاجة التي تتطلب الوقت الأكثر، لا أستطيع أن ألوم نفسي أو أن ألوم العمل إذا لم أجد الوقت الكافي لقضائه مع أبنائي وبناتي، وحتى إن حصلت على كل الوقت الكافي ولو تركت العمل ولو تركت المجتمع وبقيت مع أولادي فإنني على ثقة تامة أن أولادي هم الذين سوف لن يكون لهم الوقت الكافي ليقضوه معي، الحياة تغيرت وأصبحت سريعة جداً وانشغالاتها لا تنتهي وهي تلاحق الصغار كما تلاحق الكبار.

    - وماذا أضافت لكِ كل هذه الأنشطة على الصعيد الشخصي ؟

    علمتني أن لا أعيش على هامش الأحداث، ولا أقبل أن أكون زيادة في حاشية.

    - علمنا أنكِ قد واجهتِ مؤخراً تهديداً من قبل أحد الأشخاص الذي كان يطالب بإعادة والده إلى عمله فما ملابسات هذه الحادثة وكيف تم التعامل معها؟

    إن هذا الشخص قد أخذ موقفاً متسرعاً دون دراسة و لا إدراك لما يريد أن يقوم به، إنه كمثل العطشان الذي يقف أمام البحر ويفقد أعصابه ويهاجم البحر لأنه لا يتحول إلي نهر ليشرب منه. الحياة لا تأتي بما نشتهي ولكنها تأتي ما نشتهي بما نعمله وننجزه، العمل والطريق الصحيح يؤديان إلي المطاف الصحيح، كان عليه أن يتبع الطريق الصحيح ليصل إلى ما يريده و أنا واثقة جداً بأنه إن كان له الحق فحقه سوف يصل إليه.


    - ألم تصبكِ هذه الحادثة بالإحباط أو الخوف من العمل التطوعي خاصة في المجال الإنساني؟

    أعترف بأنني قضيت وقتي من أجل تحقيق طموحات عديدة تعود بالنفع على المجتمع وللأسف رأيت (من ذوي النفوس الحاقدة الخبيثة) ممارسات التثبيط والتقليل من قيمة أعمالي وبل القيام بتهميش دوري خوفاً على مركزهم داخل المجتمع والمضحك بعد فترة ليست بعيدة تسرق أفكاري وأرى روعة مقترحاتي البسيطة في النور بأسماء آخرين! هذا هو الإحباط الحقيقي وهو أشد أنواع القتل المعنوي. هناك حدود للعقل فهناك ما يمكن أن نفهمه وهناك ما لا يمكن أن نفهمه وأنا لا أفهم لماذا الحسد وهم في المقدمة وفي الواجهة وفي المناصب القيادية الأولى؟ وهؤلاء الشباب ما هم إلا في الصف الثاني أو الثالث وبحاجة ماسة إلى من يساندهم ويأخذ بأيديهم ولا يهضم حقهم الفكري. أما هذا الشخص تحديداً فقد أصابتني فقط مرارة الأسف لوجود أمثاله مجتمعنا الاماراتي.

    - هناك الكثير من الجمعيات ذات النفع العام تأسست وظلت حبراً على ورق دون أي نشاط فاعل فما رأيك بهذه الظاهرة ؟

    إنها ظاهرة مؤسفة جداً وموجودة. وأنا أنتهزها فرصة أطالب إدارات جمعيات النفع العام في وزارة الشؤون الاجتماعية بتفعيل دور المجتمع المدني، وإغلاق أي جمعية صورية دون أي نشاط فاعل في المجتمع.

    - برأيك ما هي الجمعيات التي لها دور فاعل حقيقي في خدمة المجتمع؟

    برأيي أن هناك جمعيات لها دور فاعل حقيقي في خدمة المجتمع على سبيل المثال جمعية الإمارات للموهوبين، جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، جمعية أصدقاء البيئة وبعض الجمعيات المهنية دورها جداً فعال وملموس وإن كان الكثير لا يرى المنفعة من تلك الجمعيات ولكن أنا أؤكد بعض هذه الجمعيات تعمل الكثير و غيرت الكثير إلى الأفضل وإن شاء الله أتمنى الازدهار لهذه الجمعيات وسوف ترقى بإذن الله.

    - من أين تحصل هذه الجمعيات على التمويل وهل يعمل أعضاؤها تطوعاً أم بمقابل مادي؟

    جميع أعضائها متطوعون والقانون الاتحادي الجديد لجمعيات النفع العام سمح للجمعيات بالقيام بمشاريع استثمارية لتمول بها أنشطتها وتطورها، ويجب أن نعلم أن هناك الكثير ممن يتطوع لصالح الجمعية سواء كان هذا التطوع مادياً أو معنوياً أو بإعطاء أوقات فراغهم ومشاركتهم في أمور الجمعية. فليس هناك من يتطوع في جمعية تطوعية للحصول على مال و إلا لما كان هذا الشخص متطوعاً بل موظفاً.

    - أنتِ رئيسة لجنة حقوق العمل والعمال سابقاً في جمعية الإمارات لحقوق الإنسان فكيف تقيمين الخطوات التي اتخذتها الإمارات لكفالة هذه الحقوق؟ وهل هناك صعوبات في تطبيقها على أرض الواقع؟

    إن دولتنا ولا شك قامت وبذلت مساعي جبارة في هذا الخصوص ودائما نرى أن دولة الإمارات العربية المتحدة لم تتوانى في النظر والاعتبار في تطبيق كل ما يعزز من حرية الأفراد في المجتمع من دون أن تنظر إلى أصله أو جنسيته أو ديانته. و هذا لا يعني أننا وصلنا إلى مرحلة الكمال فالكمال لله سبحانه وتعالى، ولكن جهود الجهات المختصة متكاتفة و واضحة وملموسة لحماية العامل وصاحب العمل معاً، لتحقيق بيئة عمل صحية وعلاقة مجتمعية متينة واحترام متبادل بين العامل والمنشأة والعكس.


    - بالنسبة لمنح الجنسية لفئة (البدون) بصفتك عضو في مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان هل أنتم على اطلاع تام بالإجراءات المتخذة لحل مشاكلهم؟

    كلمة البدون أصبحت تستغل لفظياً في غير محلها. إن لكل دول العالم حق السيادة على أرضها ولها الحق في السماح بإدخال الناس لأراضيها أو عدم السماح لهم تحت مظلة أنظمة وقوانين تشرعها كل دولة لمصلحة أمنها القومي والوطني. وإذا حصل لسبب من الأسباب أن سمحت لأسباب إنسانية بدخول أناس إلى الدولة والعمل فيها، فعلى هؤلاء شكر هذه الدولة التي استضافتهم وهذا لا يعني إرغام الدولة أن تعترف بهم كأبناء البلاد تلقائياً. فهناك قوانين ومتطلبات يجب أن تتوفر في كل من يحق له جنسية الدولة، وطبعاً كل من يحق له قد مُنح الجنسية فالحكومة لم تقصر في حقهم ولن تقصر وهناك الكثيرون ممن كانوا من هذه الفئة (البدون) وأدعوهم أنا (فئة الذين هجروا أوطانهم الأصلية وأحبوا أن يعيشوا في هذه الدولة وعدم الرجوع لأوطانهم).
    ونعم نحن على اطلاع تام في حدود مسؤوليتنا وليس من حقنا أو من حق أي جهة التدخل في قوانين وأنظمة الدولة لأن هذا تدخل في سيادة الدولة. و مع هذا فإنني أرى أن موضوع البدون في دولة الإمارات شفاف وواضح وليس هناك أي إشكال من الجهات المعنية في إيضاح هذا الأمر. وأتمنى أن لا نسمع كلمة البدون لأن لا أصل لها فعلياً بل هي إشارة لفئة من الناس لهم دولهم التي أتوا منها ويطلبون البقاء هنا وعدم الرجوع إلى أوطانهم.

    - هل تتدخل الجمعية في حل المشاكل والقضايا الإعلامية وهل لها أي دور من أجل رفع سقف حرية الإعلام في الدولة ؟ وكيف تقيمون هذا السقف في الوقت الراهن؟

    نعم إذا الضرورة تتطلب من الجمعية التدخل في أمور تقع ضمن اختصاصها فإن الجمعية تدرسها أولاً وتقيمها و ثم تبدي رأيها للجهات المختصة وقد أثلج صدورنا قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله بمنع حبس الصحفيين وهذا القرار إن دل على شيء إنما يدل على مدى حرص سموه على حرية التعبير و النقد البناء. لذا نجد السقف الموجود حالياً جيد و يبشر لنا برفع هذا السقف و إن شاء الله في المستقبل القريب سوف يتوسع هذا الأفق تماشياً مع متطلبات العصر. ولا يخفى علينا أن هناك أيضاً سلبيات كثيرة وشكاوى تصلنا من حين لآخر في بعض الأمور ومن المؤسف أن تكون هذه السلبيات غالباً نتيجة عدم التعامل مع القرارات وتنفيذها بالشكل الصحيح لاختلاف الآراء و الأفكار عند منفذي هذه القرارات وهذه الحالات طبيعية وصحية تحدث في كل العالم وسوف نتغلب عليها بإذن الله.

    - تحتفل الدولة هذه الأيام بمرور 38 عاماً على نشأة الاتحاد، فكيف تقيمين هذه التجربة من وجهة نظرك كابنة للإمارات؟

    إن تجربة قيام اتحادنا تجربة إن قلنا عنها ناجحة فإننا أنقصنا في حقها، اتحاد دولة الإمارات أنموذج رائع يجسد روح الإسلام و الأخوة والعروبة التي يتحلى بها شعب الإمارات بقيادته الحكيمة على مر السنين، إنني أعجز أن أقيم هذه التجربه فالتاريخ قد سبقنا في نقش سطور يوم الاتحاد على جبينه ليظل باقياً مع بقاء التاريخ.من كان يصدق أن إمارات مبعثرة على ساحل الخليج تتماسك مع بعضها و تأخذ قراراً تاريخياً لا رجعة فيه لتنهي الحدود بينها وتجعلها مثالاً رائعاً لكل شعوب العالم كي تحذوا حذوها.
    أنا كابنة لهذه الدولة الشامخة لا يسعني إلا أن أقف دائماً شامخة لأنني إماراتية والإمارات أهدتني هذا الشموخ منذ يوم ميلادها.

    - لا يمكن الحديث عن الاتحاد دون ذكر الوالد الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله مؤسس الدولة، الذي كان قائداً حكيماً وأباً رحيماً للجميع، فكيف كان تأثيره عليكِ وعلى شخصيتك؟

    المغفور له والدنا مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها. الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله عليه شخصية أسطورية نادرة أهداها الله لشعب الإمارات الذي ذاق عهوداً من الحرمان والجوع والعطش وتحدى هذا الشعب كل الصعاب وصمد على هذه الرض يأكل مما توفر له ويزرع ما كان يستطيع زرعه و يحفر الآبار للحصول على ماء الشرب و كان هذا الشعب دائماً رافعاً الرأس عالياً وراضياً بما منحه الله له، و زايد كان ابن هذه الأرض الطيبة، وكان لهذا الرجل منذ طفولته رؤية إلى المستقبل البعيد، ونجح في أن يجعلها حاضراً نعيشه الآن. كان زايد ذو حنكة وشجاعة وصاحب شخصية فذة محباً لشعبه وحبه لهم كان يجري في عروقه وعلم أن الله وضع في الأرض كنزاً لأهلها وكان عليه أن يحرس هذا الكنز في عهد كانت المنطقة مغرية لدول كثيرة بعيدة كانت أم قريبة لنهب ثرواتها بأي طريقة كانت.
    هذا الرجل كان يدرك ذلك جيدا وكان مؤمناً بالله إيماناً قوياً، جمعنا في دولة متحدة واحدة لها صيت وبدأ بتسخير كنوز الذهب الأسود في تحويل الصحراء إلى جنات خضراء والتركيز على العلم والصحة والسكن وكل متطلبات الحياة الكريمة لشعبه الذي عانى قسوة الطبيعة وشظف العيش. إن تأثير زايد لم يكن عليّ فقط بل على مختلف شعوب العالم العربي الذي عرف هذا القائد الذي قال: "ما فائدة المال إذا لم يسخر لخدمة الشعب؟" وحقا سخر ما سخره الله لنا في خدمة شعبه. وكان أبا حنوناً لأبنائه فكيف يشكر الطفل اباه؟! رحمك الله يا والدنا زايد و أسكنك الله فسيح جناته.

    - وبعد مرور خمس سنوات على رحيله، ما الأثر الذي تركه هذا الرحيل عليكِ؟

    زايد لم يرحل أبداً هو موجود في كل مكان، كل قطعة.. كل صخرة.. و كل ذرة رمل.. كل زاوية في المدينة كل شارع وكل مبنى .. كل مدرسة وكل عيادة.. كل شيء على أرض هذا الوطن أرى زايداً فيه، زايد رحل عنا جسداً لكنه معنا ولم يفارقنا وذكراه خالدة فينا ويبقى حياً فينا مدى الأجيال.

    - وماذا يمثل لكِ الوطن؟ وممَ تخافين عليه ؟

    الوطن بيتي وغرفتي وسريري، الوطن أبي وأمي وأخي وأختي، الوطن قصري وعائلتي، الوطن روحي وبدونه لا روح لي و لا أهلاً و لا أباً و لا أماً لي . الوطن يمثل كل شيء لي. وأخاف على وطني من الطامعين ولكني مؤمنة أن دار زايد الله حاميها وراعيها. الدول (صناعة مرور الزمن) ودولة الإمارات العربية المتحدة أوقفت الزمن وصنعت نفسها في غضون 40 سنة ومن ثم ركبت قطار الزمن لتواكب دولاً كبرى سبقتها بمئات السنين. دولة الإمارات إن لم تبتكر في العلم جديداً فإنها سخرت كنوزاً من العلم لتبني حضارة عصرية حديثة وقوافل من المثقفين، والمبدعين والسياسيين والموهوبين، والاطباء والمهندسين وقريباً إن شاء الله ستجعل من تلك الطاقة التي ترعب الدول (الطاقة النووية) إلى سلاح يهزم التخلف وينمي الاقتصاد وإلى المزيد من الازدهار والتقدم والتألق بإذن المولى عزوجل. وأخاف على وطني من الحسد فدولة الإمارات بفضل الله سبحانه وتعالى وقيادتنا الرشيدة هي الآن تاج الشرق، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يعز إماراتنا الجميلة الرائعة وأن يحميها من كل عين لامة.


    - ما رأيك في المكانة العملية التي حققتها المرأة الإماراتية وهل ترين أنها كانت على قدر المسؤولية التي منحت لها؟

    نتيجة الخطوات الإيجابية التي خطتها الحكومة في السنوات الأخيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه – رئيس الدولة - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ورعاه - نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي نحو إشراك المرأة لتأخذ مناصب مهمة في مواقع صنع القرار، ونتيجة تلك الخطوات الإيجابية المرأة الإماراتية دخلت مجالات مختلفة وعديدة وأصبحت الوزيرة، القاضية، وكيلة النيابة، المعلمة، المرشدة، الكاتبة، المحامية، الطبيبة، الجراحة والمتطوعة والكثير الكثير من الرائدات في خدمة إماراتنا الحبيبة. المرأة الإماراتية وبكل فخر تجد الدعم الكافي والتشجيع الكبير من الجهات المختصة، ويجب أن لا ننسى أن بذور هذا الدعم للمرأة الإمارتيه ما غرسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة وباني نهضتها الحديثة. لقد وقف والدنا زايد رحمه الله بكل عزيمة وفخر مع المرأة الإماراتية، كما لم تتهاون (أم الامارات) صاحبة السمو الشيخه فاطمه بنت مبارك - رئيسة الاتحاد النسائي العام – الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية حفظها الله ورعاها وبارك الله خطواتها عن استمرارية هذا الدعم وواصلت كفاحها في خدمة المرأة الإماراتية لأبعد الحدود حتى أثبتت المرأة الإماراتية أن في جعبتها الكثير والكثير للعطاء لخدمة هذا الوطن الغالي.

    - الحكومة وثقت بالمرأة وحملتها مسؤوليات كبيرة فأصبحت هناك الوزيرة والسفيرة وحتى " مأذونة شرعية" لكن كيف تقيمين رأي المجتمع بها وهل أعطاها نفس الثقة؟

    مجتمع الإمارات كبقية مجتمعات دول الخليج، مجتمع محافظ و حساس في كل ما هو غير مألوف لديه، ولكنه مجتمع متفهم وسرعان ما يتغلب على السلبيات ويواكب التطورات والتجديدات بعقلانية وثقة، إن اهتمامات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد حفظه الله ورعاه في ازدهار وتقدم المرأة الإماراتية ما هو إلا امتداد لطموحات زايد حكيم العرب رحمه الله من الإنسانة الإماراتية بنت البلاد وتشجيعها على الاستزادة من مناهل العلم والثقافة وإخراجها من دائرة الجهل والاتكال على الغير لتصبح شريكة في بناء المجتمع جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في كل الأمور والتي لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية الحنيفة لأن العلم حق وواجب على مسلم ومسلمة. وإنني أرى المرأة بجعبتها الكثير وكل ما تحتاجه هو الوقوف معها و تشجيعها لبذل العطاء وخدمة وطنها وإسهامها في بناء الوطن و إنه لفخر لكل مواطن إماراتي أن يجد أخته الإماراتية تشاركه خدمة وطنه و أمته.

    - هناك من وضع تصوراً عن المرأة الإماراتية أنها اتكالية تعتمد على الخدم وتفرط في شراء الملابس وأدوات التجميل.. فإلى أي مدى ترين ذلك صحيحاً أو خاطئاً ؟

    أنا أعتقد ان هذا التصور فيه من المبالغة الشيء الكبير، المرأة الإماراتية مثل كل نساء العالم. وجود الخدم ليست عادة دخيلة على المجتمع الخليجي، الخدم موجودون من عهود قديمة في منطقتنا ولكن كانت محصورة فقط للعائلات أو الطبقات الغنية. لا نستطيع أن نقول أن الإماراتية ليست اتكالية على الخدم، إنه من الطبيعي إذا تعودت على شيء واعتمدت عليه لن تتركه بسهولة، هذه نظرية علمية طبيعية لا شك فيها ولكن لا يعني لزوم المبالغة فيها، علينا أن نكون واقعيين؛ فكل شيء في الحياة له حدود وأي شيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده، وعلينا أن نتحكم بأنفسنا. لذا لا أستطيع أن أظلم المرأة الإماراتية وأقول أنها اتكالية بلا عقلانية و إن كان هناك بعض الناس تعدوا حدود العقلانية في موضوع الخدم فهذا طبيعي لأنه دائماً هناك الشاذ في أي مجتمع في العالم و هذه طبيعة الحياة.

    - لكِ مقالات منشورة في بعض الصحف والمواقع الإماراتية فهل تصنفين هذه المقالات ضمن حبك للعمل التطوعي في خدمة المجتمع ؟ أم أنها استجابة لنداء القلم ؟

    سؤال جميل ومحير في نفس الوقت وعليّ أن أختار أحدهما أو كلاهما ولكن ما رأيكِ لو قلت لكِ ليس أي من الاثنين جوابي! لأن السبب الوحيد الذي يجعلني أن أنشر ما أريد التعبير عنه هو واجبي بل هو واجب كل إنسان أن يشارك في نمو المجتمع الذي يعيش فيه وينتمي إليه، فعليه أن يساهم بأفكاره التي يراها صائبة والتي تحدث التغيير إلى الأحسن والمردود إلى الأفضل، لا يجب أن يحتفظ الإنسان بأفكار يراها تخدم بلاده و وطنه. وهنا يجب أن نسأل ما الذي يجعل هذا الشخص متأكداً و واثقاً مما يقول أنه هو الأفضل أوالمفيد؟ القراء.. الناس.. المفكرون.. المسؤولون.. هؤلاء هم الحكم الذي يفصل في صلاحية ما ننشر من عدمه وهم أصحاب القرار، هو أنت و أنا، هي وهو وكل فرد يفكر و يحب الخير لوطنه و أمته.

    - ما الحكمة التي تؤمنين بها وتطبقينها في حياتك ؟

    إدخال السرور على قلوب الآخرين وأتمنى لغيري ما أتمناه لنفسي.. لو طبقها بني البشر لزالت الحروب و الأحقاد والدمار ولعاش الإنسان سعيداً مطمئناً راضياً.

    - ما أمنياتك للمستقبل على الصعيد الشخصي والمحلي؟

    على الصعيد الشخصي أتمنى متابعة نشاطاتي وبعزم أكبر فأنا متعطشة لإثبات نفسي وقدراتي وتميزي في الخبرة والأداء ليس على المستوى المحلي بل على المستوى العربي والعالمي أيضا ولكنني في انتظار تلك الفرصة الحقيقية. أما على الصعيد المحلي أتمنى أن أرى جميع إمارات الدولة متواصلة ببعضها البعض بشبكة سكك حديدية من شمالها إلى جنوبها.
    - ما رأيك في مجلة حطة وهل تتابعينها باستمرار ؟

    مجلة حطة مجلة اجتماعية ثقافية شائقة ومفيدة، تتمتع بمواضيع عديدة وأنا فخورة لوجود هذه المجلة الإلكترونيه الأولى، وأحاول متابعة كل ما هو مفيد وشائق، شاكرة لكم على تشريفي هذا اللقاء وتمنياتي للمجلة مزيداً من التألق والنجاح.
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  2. #2
    عضو مميز الصورة الرمزية الظـــي
    تاريخ التسجيل
    17 - 4 - 2009
    المشاركات
    863
    معدل تقييم المستوى
    64

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
    شحاالك اخووي..ان شاء الله ما تشكي باااس..

    فالبدااية اشوف هالانساانه طموووحه لا تعرف الياس والكسل عنوان..
    الله يعطيها الصحه والعافية وان شاء الله اتحقق كل امنياتها..

    وان شاااء الله انت توصل للي تسعى له وتحقق امنياك..
    تقبل مرووري ,,
    احببت ان اترك بصمه لي في صفحتك المتميزة..

    اختك,, الظـــــــــــــــــي..
    دمت بحفظ المولى ورعايته..
    ~•• آللهم لڪ آلحمد حتى ترضى ۈلڪ آلحمد آذآ رضيت ۈلڪ آلحمد بعد آلرضى ۈلڪ آلحمد على ڪل حآل ••~

  3. #3
    عضو برونزى الصورة الرمزية الوطن موال اخضر
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2008
    الدولة
    بوظبي
    المشاركات
    1,008
    معدل تقييم المستوى
    69

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
    شحاالك اخووي..ان شاء الله ما تشكي باااس..

    فالبدااية اشوف هالانساانه طموووحه لا تعرف الياس والكسل عنوان..
    الله يعطيها الصحه والعافية وان شاء الله اتحقق كل امنياتها..

    وان شاااء الله انت توصل للي تسعى له وتحقق امنياك..
    تقبل مرووري ,,
    احببت ان اترك بصمه لي في صفحتك المتميزة..

    اختك,, الظـــــــــــــــــي..
    دمت بحفظ المولى ورعايته..


    وعليكم السلامه ورحمه الله وبركاته

    بخير وسهاله
    الانسان ال طموح له مكان بين الناس بحبهم وان يكون قدوتهم لهم

    وسلمتي
    ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
    يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
    يتقابلون بأذرع مفتوحة
    والكره فيهم قد أطل من العيون
    يا ليت بين يدي مرآة ترى
    ما في قلوب الناس من أمر دفين

    يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير

    فـ عفوك لا يضيق

    (((( راشد ))))

  4. #4
    عضو ذهبى الصورة الرمزية omkhalid
    تاريخ التسجيل
    28 - 11 - 2008
    المشاركات
    6,214
    معدل تقييم المستوى
    82

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية


    الله يعطيك العافيه

    </b></i>

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية قلب مجنون
    تاريخ التسجيل
    30 - 7 - 2009
    الدولة
    أرض الله الواسعه
    المشاركات
    239
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    ألف شكر لج مريم الأحمدي ع الطرح والله يعطيج العافيه

    ونتريا جديدج

    دمت بتألق
    حـــبــيــــــتك مـــن قــلـــــبـــي

  6. #6
    عضو فعال الصورة الرمزية ام ميره
    تاريخ التسجيل
    16 - 8 - 2009
    المشاركات
    393
    معدل تقييم المستوى
    61

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    الله يعطيك العافية

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    2 - 11 - 2010
    المشاركات
    2
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية




    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بصراااااحه انا باكستاني بس اشد المعجبين في شخصيتهااا و انا اشوف فيهااا الاماراتيه المميزه ^_^ و ماشاء الله عليهااا مميزه ف كل مجالاتها وانا تقريبا كنت مشارك ف عمل تتطوعي ف شركة ساعد وشفت كيف هاي الانسانه وشو طموحاتهااا وكيف تحترم الصغير والكبير وما تفرق بين الجنسيات و اول شي تفكر فالدوله ومصلحت الامارات وفي اخر كلامي اتمنى من كل قلبي لهااا التوفيق في حياتهااا العمليه والشخصيه ^_^ والسموحه طولت فالكلام بس هاي الانسانه تستاهل المدح لانهاااا مجتهده وعندهاااا طموحات كثيييره

  8. #8
    إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2009
    الدولة
    RAK
    المشاركات
    13,363
    معدل تقييم المستوى
    125

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    الله يــوفقها لكل خيــر


  9. #9
    عضو ذهبى الصورة الرمزية الشفق الأحمر
    تاريخ التسجيل
    3 - 7 - 2008
    المشاركات
    2,835
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: مريم الأحمدي: أقف شامخة لأنني إماراتية

    الله يوفقها في حياتها وعملها

المواضيع المتشابهه

  1. نكت شامية
    بواسطة حمود السوري في المنتدى المجلس المنوع
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 5 - 11 - 2009, 07:12 PM
  2. شامخة ..
    بواسطة عكس في المنتدى مجلس العدسة الشخصية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 24 - 3 - 2009, 12:49 PM
  3. نجاة القطري حسين ياسر المحمدي نجم الأهلي المصري من حادث مروع
    بواسطة مشاكس راك في المنتدى الرياضة العربية والعالمية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30 - 12 - 2008, 12:19 AM
  4. شالية في أسبانيا......
    بواسطة الطنيجي ستارليت في المنتدى مجلس السفر والسياحة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 25 - 6 - 2008, 02:58 PM
  5. مصادرة شوكولاته غير صالحة في سوبرماركت
    بواسطة راشد في المنتدى مجلس إمارة رأس الخيمة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26 - 5 - 2008, 02:45 AM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •