شكرا اخوي مختفي على الخبر ...
|
|
نقلتا ربع مليون راكب منذ 2010م
رسائل نصية للركاب بمواعيد عمل عبّارتي جزيرة دلما
عبّارة في انتظار التحميل استعداداً للمغادرة إلى جزيرة دلما (الاتحاد)
سعيد الصوافي (أبوظبي):
تطلق دائرة النقل في أبوظبي، قريباً، خدمة الرسائل النصية القصيرة لإبلاغ الجمهور بمواعيد وأوقات عمل العبّارتين “جميلة” و”الغربية” من وإلى جزيرة دلما، وذلك في حال تغيير جدول الرحلات وفقاً لظروف الصيانة وتقلبات الطقس.
وتعمل الدائرة حالياً على إنشاء نظام جديد لإدارة العبّارتين بشكل كامل سيتم الإعلان عنه لاحقاً، ويتضمن التشريعات المتعلقة بتشغيل خدمات النقل بالعبّارات، وقواعد استخدام العبارة والشروط العامة للنقل، وقواعد السلامة، والحمولة المسموح وغير المسموح بنقلها.
وذكرت الدائرة، أن معدل الرحلات اليومية على متن العبّارتين يبلغ حوالي ثلاث رحلات قابلة للزيادة والنقصان بحسب المناسبات والإجازات الرسمية، مشيرة إلى أن عدد مستخدمي خدمة النقل بالعبّارات سواء كانوا أفراداً أو مركبات من خلال مرسى جبل الظنة الموجود في المنطقة الغربية وميناء جزيرة دلما بلغ أكثر من ربع مليون راكب منذ تدشينها في 2010م.
ودعت الدائرة الجمهور إلى اتباع تعليمات السلامة وقواعد السلوك العام الصادرة من ربان العبّارة أو أفراد طاقمها، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية الملائمة لسلامتهم وسلامة أطفالهم ومرافقتهم على الدوام وعدم تركهم بمفردهم من لحظة دخولهم العبّارة وحتى نزولهم منها.
وحددت الدائرة الحمولة المسموح بها على متن العبّارات، حيث يحق للراكب حمل حقيبة يدوية في مقصورة الركاب يتم إيداعها واستردادها بمعرفة طاقم العبّارة، بالإضافة إلى اصطحاب الأمتعة الشخصية من حقائب سفر يتم إيداعها في المكان المخصص لذلك حسب تعليمات الطاقم، وتحميل أمتعته داخل السيارة ما لم تكن تلك الأمتعة محظورة، فيما لا يسمح بنقل أية أمتعة ليست خاصة بالراكب، أو أية بضائع تجارية، بالإضافة إلى عدم السماح بنقل الدراجات المائية والقوارب، والمركبات ذات الحمولة التي تزيد عن طنين والحيوانات ما لم تكن داخل أقفاص ملائمة ومحكمة الأقفال حيث لا يسمح بإخراجها إلا بعد مغادرة العبّارة.
ويتحمل الراكب مسؤولية ما يتسبب به من خسائر وأضرار بالعبّارة ومعداتها ومرافقها، أو ما قد يسببه للركاب أو طاقم العبّارة، نتيجة أي فعل متعمد أو خطأ أو إهمال من جانبه، ويجب عدم توجّه الراكب إلى مركبته خلال الرحلة إلا برفقة أحد أفراد الطاقم، بالإضافة إلى عدم تشغيل محرك المركبة خلال الإبحار أو قبل صدور التعليمات بذلك من قبل أفراد الطاقم.
ويتعيّن على الركاب عدم النزول إلى ساحة وقوف السيارات قبل توقف العبّارة تماماً وسماع الرسالة الصوتية بالسماح لهم بالنزول، بالإضافة إلى عدم الدخول إلى غرفة القيادة أو التدخل في عمل أفراد طاقم العبّارة.
وجزيرة دلما الواقعة على بعد 22 ميلاً بحرياً يسكنها تقريباً حوالي 4800 شخص، وتعد مركزاً لعدد كبير من المؤسسات والأعمال، ما جعلها تستحوذ على اهتمام شركة التطوير والاستثمار السياحي من خلال تخصيص بعض المبادرات السياحية لتنميتها.
وكانت تُقَدَّم خدمات نقل الركاب والمركبات إلى الجزيرة سابقاً باستخدام صنادل “دوب” وعبَّارات مدعمة من ميناء المغرَّق وعبر تقديم رحلات جوية مجانية تنطلق من مطار أبوظبي الدولي، ونظراً للضغط الهائل بسبب محدودية الأماكن وتزاحم الركاب لنقل مركباتهم إلى الجزيرة، كُلِّفت دائرة النقل بمهمة توفير عبَّارات لنقل الركاب والمركبات إلى جزيرة دلما.
..
..
شكرا اخوي مختفي على الخبر ...
ماشاء الله خاطرى اركب سفن
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]