النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: «مزارعو الفجيرة»: أسعار «الفوعة» دون الطموح والعائد المادي لا يسد الاحتياجات (صورة)

  1. #1
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    «مزارعو الفجيرة»: أسعار «الفوعة» دون الطموح والعائد المادي لا يسد الاحتياجات (صورة)

     





    «مسؤولو مركز الذيد»: لا تعليق
    «مزارعو الفجيرة»: أسعار «الفوعة» دون الطموح والعائد المادي لا يسد الاحتياجات


    *جريدة الاتحاد





    خلال تسويق التمور في مركز الذيد (الاتحاد)



    السيد حسن (الفجيرة):

    وصف مزارعون في الفجيرة والمنطقة الشرقية التسعيرة الحالية لتمورهم بأنها دون الطموح، ولا تسد احتياجاتهم، معتبرين أن عمليات فرز المحاصيل تتم بطريقة عشوائية.


    ودعوا في تصريحات لـ”الاتحاد” مركز الذيد لتسويق التمور التابع للشركة إلى إعادة النظر في هذه التسعيرة الخاصة، لا سيما وأن نوعية التمور التي يوردونها تعد من أفضل الأنواع على مستوى الدولة، على حد وصفهم.


    وأكّد المزارعون أن العائد المادي من توريد التمور في الوقت الحالي لا يسد احتياجاتهم، مشيرين إلى ما أنفقوه من رواتب للعمال وعمليات أخرى لإنضاج وجمع التمور حتى وصولها إلى مركز الذيد، لافتين إلى أن عمليات الفرز ليست دقيقة؛ ما يسهم في تراجع المردود المادي.


    بالمقابل، رفض مسؤولو مركز الذيد لتسويق التمور التعليق على تلك التصريحات.


    بداية، قال سعيد بن سلطان بن شاهين اليعربي من” مسافي”: إننا فوجئنا بأن سعر التمور منخفض جداً، حيث إنني ورّدت للمركز 330 سلة تشمل كثيراً من أنواع التمور ذات الجودة العالية.


    وأضاف اليعربي: “فوجئت بأن الموظف المختص يسلمني 7500 درهم فقط، في حين أن سعر هذه السلال لا يقل عن 20 ألف درهم، الأمر الذي رفضته”.


    وعزا المزارع اليعربي ذلك الرفض إلى ما سماه “ضآلة المبلغ” مقارنة بما أنفقه من مصاريف للعمال، وعلى النخيل ذاتها حتى جاء موسم جني الرطب. وأضاف: يكفي أن أقول إن رواتب العمال 7 آلاف درهم في الشهر الواحد، لافتاً إلى أنه لا يريد مكسباً من النخيل، ولكنه يتطلع إلى تغطية التكاليف فقط من أجل الحفاظ على تلك الشجرة المباركة التي كان لها الفضل الكبير علينا قبل قيام الاتحاد.


    من جانبه، قال إبراهيم حسن محمد (من الذيد): ورّدت هذا العام 220 سلة من التمور، ولاحظت أن هناك انخفاضاً كبيراً في الأسعار عن العام الماضي في نحو 15 نوعاً من التمور الأكثر انتشاراً وشيوعاً، وعلى سبيل المثال تراوحت أسعار التمور لتبدأ من 8 - 15 درهماً لتمر اللولو والخنيزي، بينما يبدأ الخلاص من 14 ليصل إلى 21 درهماً بحسب نوع التمر وجودته، وتمر الرزيز يبدأ من 12 إلى 17 درهماً.


    وأضاف: لا يوجد طاقم من الموظفين “الفريزة” المختصين، بل تتم العملية بشكل طبيعي وعشوائي في بعض الأحيان، ما يوقع المواطن في خسائر كبيرة.


    في السياق ذاته، طالب سالم خليفة اليماحي (من الطويين)، بضرورة إعادة النظر وتقييم العمل داخل مركز الذيد لتسويق التمور بما يضمن عدم تعرض المواطن لأي ظلم، فليس الهدف من هذا الكلام الشكوى على أي موظف بقدر ما نسعى إليه من توفير مناخ وبيئة تدعم المواطن وتقدم له ما لا يبخس حقه، خاصة في ظل المساعي الحكومية للحفاظ على الزراعة وشجرة النخيل تحديداً.


    وقال حامد عبيد الزعابي (من كلباء): إن التمور هي حياة كل مزارع، وعندما نتعرض إلى خسائر كبيرة فلن نعود للمهنة، خاصة لأن الشخص يعمل من أجل الكسب وليس الخسارة، موضحاً أنه قدم أكثر من 250 سلة وكان المردود ضعيفاً.


    وطالب راشد جمال من خورفكان الجهات المسؤولة بالعمل على التحقق من صحة تلك الشكاوى تمهيداً لإزالة ما وصفه بـ”الغبن”.


    وقال علي عبد الله محمد اليماحي من الطويين: قدمت الكثير من سلال التمر إلى المركز وحصلت على حقي تماماً من دون أن أشعر أن هناك ظلماً قد وقع عليّ إطلاقاً.
    التعديل الأخير تم بواسطة مختفي ; 6 - 10 - 2013 الساعة 06:41 AM سبب آخر: أخطاء إملائية
    ..

    ..




  2. #2
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: «مزارعو الفجيرة»: أسعار «الفوعة» دون الطموح والعائد المادي لا يسد الاحتياجات (صورة)

    لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •