يجدن التخفّي وإتقان لغات عدة واقتحام المنازل
شرطة دبي تضبط 3 نساء بتهمة السرقة
شرطة دبي تتصرف بشكل وقائي في حال رصد مجرمين خطرين.
الامارات اليوم
ضبطت شرطة دبي ثلاث نساء يصنفن من جانب الانتربول الدولي باعتبارهن من المجرمات الخطرات في سرقة واقتحام المنازل، وارتكبن جرائم عدة في دولة مجاورة. وقال مدير الإدارة العامة للتحريات، اللواء خليل ابراهيم المنصوري، إن النساء الثلاث أوروبيات واعتدن كسر أبواب المنازل وخلعها كلياً، بالرغم من تقدمهن في السن، ولديهن قدرة على التنكر والتخفي وراء النقاب. وأضاف أن هناك مجرمين يستغلون المناسبات الدينية والاجتماعية مثل عيد الأضحى في السرقة واقتحام المنازل، لافتاً إلى ضرورة الإبلاغ فوراً عن أي غرباء وعدم الانخداع بالنقاب، لأن البعض يستغله من النساء والرجال على السواء في ارتكاب جرائم.
وتفصيلاً، ذكر المنصوري أن شرطة دبي تتصرف بشكل وقائي في حال رصد مجرمين خطرين يدخلون إلى البلاد، مثل ثلاث نساء من صاحبات السوابق ومدرجات في النشرة الحمراء للمنظمة الدولية لمكافحة الجريمة (الانتربول).
وأشار إلى أنه تم تعقب هؤلاء النساء فور دخولهن إلى البلاد والتدقيق على سجلهن الدولي الإجرامي، وتبين أنهن مصنفات من الفئات الخطرة ويجدن الحديث بلغات عدة من بينها العربية، ومسجلة ضدهن سرقات منازل بأسلوب واحد، وهو خلع الأبواب.
وأوضح أن فريقاً من الإدارة لاحق النساء الثلاث، وكشف أنهن يتمتعن باحترافية في التخفي فيدخلن مكاناً بنقاب ويخرجن بنقاب مختلف لضمان عدم مراقبتهن، مشيراً إلى أنهن قمن بتغيير بعض بياناتهن قبل الدخول إلى البلاد.
وأكد المنصوري أنه بعد دراسة الأسلوب الإجرامي لهؤلاء النساء والتأكد من أنهن صاحبات سوابق خطرة وسبق إبعادهن من دولة خليجية، فضلاً عن إدراجهن في النشرة الحمراء للانتربول، تم القبض عليهن بالقرب من مقر سكنهن في منطقة المرقبات في إطار حرص شرطة دبي على الوقاية والحد من الجريمة.
وأفاد بأن هؤلاء النساء الخطرات اعتمدن أسلوباً واحداً في ارتكاب جرائمهن وهو التخفي وراء النقاب ومن ثم طرق الأبواب، فإذا فتح أحد باب المنزل يدعين السؤال على شخص مختلف ويغادرن بكل هدوء من دون إثارة الشبهات. وفي حالة عدم الاستجابة يراقبن المنزل جيداً حتى يتأكدن من خلوه ويقتحمنه بواسطة كسر الباب وخلعه بطريقة احترافية، وسرقة كل ما خف وزنه وغلا ثمنه بسرعة والفرار من المكان. وأكد المنصوري أهمية الانتباه إلى مثل هؤلاء اللصوص لأنهم ينشطون دائماً في العطلات والمناسبات التي يقبل فيها أصحاب المنازل على السفر، فيستهدفون المنازل الخالية.
وأشار إلى أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية رصدت استغلال البعض للنقاب بطريقة سيئة في ارتكاب الجرائم، لذا من الضروري على أصحاب المنازل عدم السماح للغرباء بدخول منازلهم والإبلاغ فوراً في حال رصد منقبات يقمن بالتسول من البيوت، لأنه بغض النظر عن كون التسول جريمة في حد ذاته إلا أن من الوارد جداً ان يكنَّ نساء أو رجالاً متخفين وراء النقاب.