ماشاء الله عليه عيبنى
|
|
ساعي بريد يطور بلدة نائية
*جريدة الخليج
عندما عين فيليب فيليبوفيتش قبل عامين موظفاً للبريد في كورسومليسكا بانيا في صربيا، اكتشف منطقة معزولة تعيش في فقر مدقع، وأدرك أن مهمته فيها لن تقتصر على توزيع البريد.
ويتحدث هذا الشاب الثلاثيني عن انطباعاته الأولى التي كونها في هذه البلدة النائية “لم يكن بإمكاني أن أغض بصري عن الظروف القاسية التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال المحرومون من كل شيء، وهؤلاء المسنون المتروكون وحدهم”.
ويقول فيليب: “عندما رأيت الأطفال يمشون عشرة كيلومترات أو 15 كيلومتراً ليصلوا إلى المدرسة، وعندما رأيت كيف يعيشون في بيوت من دون ماء أو كهرباء، وغالباً في غرفة واحدة يتقاسمها كل أفراد العائلة، قررت أن أفعل شيئاً لمساعدتهم”.
بدأ فيليب أولاً بإعادة تأهيل مكتب البريد، وتجديد طلاء الجدران، على نفقته الخاصة. ثم بدأ يوزع الحلوى والشوكولاتة على أطفال القرية الذين لم يختبروا هذه الرفاهية من قبل.
ولم يتوقف الشاب، الذي لا يتجاوز راتبه 300 يورو، عند هذا الحد، بل أسهم على نفقته أيضاً في ترميم قاعة الدراسة الوحيدة التي ما زالت تستخدم في المدرسة، ويقصدها اليوم ستة صبيان فقط.
وعند السادسة والنصف صباحاً، يستهل فيليب يومه بشراء الحاجيات المختلفة، من خبز وصحف وأشياء أخرى، ثم يأخذ حقيبته من مكتب البريد وينطلق في طريقه.
ويقول: “لم يعد هناك متاجر في قرى الناس الذين أساعدهم، لذلك أقوم عنهم بالتسوق”.
وتقول ماريكا باقيتش ذات السبعين عاماً التي يزورها فيليب يومياً لبضع دقائق “فيليب هو ملاكنا الحارس”.
في ظهر كل يوم، يزور فيليب عائلة دراغيسيفيتش التي تسكن بيتاً ضائعاً وسط غابة كثيفة. ويصطحب معه في السيارة صبيين في طريقهما من المدرسة إلى البيت، يختصر عليهما ثمانية كيلومترات سيراً على الأقدام.
ويقول فيليب: “في بيت عائلة دراغيسيفيتش، نعمل على بناء الحمام، ليس لديهم حمام، آمل أن ننتهي من ذلك بحلول نهاية العام”.
..
..
ماشاء الله عليه عيبنى
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
وقفت عند الموضوع مدة، ما عرفت شو أقول وإلا شو أكتب
ممكن يكون عنوان الموضوع جداً عادي عند الكثيرين أو نقول عند البعض، وأنا منهم في البداية
لكن بعد ما قرأت الموضوع غيرت رأيي
* * *
الريال يشتغل ساعي بريد، يعني شغلة عادية وبسيطة في نظر الكثيرين
بس حاول يخدم هالناس، مع أنه ما يعرفهم، ولو واحد غيره بيقول: أنا عليّ أوصل البريد وخلاص
ورغم أن راتبه ما يتجاوز 300 يورو، يساعدهم بماله اللي هو ممكن يكون أحوج بهذا المبلغ
كثيرين منا نسي أو ما يعرف معنى بركة المال
ما نعرف قيمة المال، الفلوس تروح بسرعة من أيادينا، مال كثير وبركة قليلة
* * *
وأقول شيء ثاني، بالنسبة لي، أن رب العالمين يحرم الإنسان الصحة أو المال مو مثل أنه يحرمه من خدمة الناس
إذا الله حرم الإنسان من أنه يعين الناس ويسخره لخدمتهم، يكون الله حرمه من الخير الكثير
وحقيقة، أنا من الناس اللي يحس أنه محروم من هالشيء
* * *
اللي سواه هذا الريال شيء عظيم
لو كان مسلم كنا بنقول له: جزاك الله خير، وفي ميزان حسناتك، والله يعوضك خير
..
..